حملة اعتقالات جديدة في الأردن

2005-2-27 | محمد سليمان حملة اعتقالات جديدة في الأردن

شهدت مدينة السلط الأردنية حملت اعتقالات واسعة ضمت عددا من الأفراد المحسوبين على التيار السلفي الجهادي والذي ينشط أفراده بالتبشير بدعوتهم في المدينة، ومن الأسماء التي طالتها حملة الاعتقالات كل من عمر الفاعوري يعمل موظفا في سلطة المياه، وحاتم نسور وهو طالب جامعي وأخو أحد الشهداء الأردنيين في العراق، محمود الكيلاني وهو طالب جامعي وأخو شحادة الكيلاني الذي استشهد في العراق، محمد عربيات وكل من نمر الغزّاوي وأسامة أبو هزيم وبكر ريالات. وتشير مصادر متعددة أن هذه الحملة تأتي على أعقاب حملة سابقة نالت عدد من أعضاء التيار وأفرج عنهم فيما بعد ومنهم مصطفى الصواريفي، مأمون عطيات، صهيب الحياري.

يذكر أن مدينة السلط بمثابة المعقل لأبناء التيار الجهادي، وهي من أبرز المدن التي ينتشر فيها التيار بعد محافظة الزرقاء، إذ بدأ نشاطه منذ منتصف التسعينات وهو مستمر إلى الآن على الرغم من اعتقال العشرات في الأردن والعراق، ومقتل العشرات من أبناء المدينة في كردستان العراق ومن أبرز الأسماء التي قتلت على أيدي القوات الأميركية والميليشيات الكردية: رائد خريسات (الملقب بأبي عبد الرحمن الشامي) ومعتصم درادكة ومحمد نسور ولؤي حياصات وغيرهم، فيما اعتقل عاهد خريسات في سوريا (تشير بعض المعلومات إلى تسليمه إلى السلطات الأردنية) واعتقل معمر الجغبير في العراق وسلمته القوات الأميركية إلى الأردن وما زال يحاكم في محكمة أمن الدولة.

وفي الوقت الذي لم تعرف فيه أسباب حملة الاعتقالات الحالية، فإن موضوع الاعتقال أصبح أمرا متكررا على خلفية النشاط الدائم لأفراد هذا التيار في عملية التجنيد الحركي لأيدلوجيا التيار التي تقوم على تكفير النظم العربية الحاكمة والمفاصلة مع المؤسسات السياسية القائمة، ورفض كل أشكال الحكم الموجودة اليوم بدعوى أنها جاهلية وتخالف الشريعة الإسلامية. في حين ينتشر هذا الفكر بين الشباب وخاصة ذوي الدخل والدراسة المتوسطة، ومن العوامل التي ساهمت في انتشار هذا التيار في مدينة السلط "صلة القرابة العشائرية"..


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

سعد الصعيدي

سبحان الله وحد الذي لايتغير وكل شبء يتغير ويتبدل.
السلط كانت في يوم من الأيام معقل المخابرات الأردنية واليوم ماذا أصبحت؟