مقدمة

2001-9-25 | المحرر مقدمة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

بعد أكثر من عقد من الزمان، وقف بوش الابن موقف والده لينذر العالم من عربي إرهابي آخر، فأما الأول فحاول ضرب مصالح أمريكا في الخليج، أما الثاني -إن كان الاتهام صحيحاً- فقد كان موجعا أكثر، بحرب أمريكا على أرضها، وكلا الرجلين لا يحظيان بقبول كبير من العرب من قبل ولا من بعد الحادثتين، وليس هناك حاجة لتأكيد موقف رفض الجمهور المسلم للحادثتين. ولكن هناك حاجة إعلامية غربية لتجريم العرب والمسلمين ووضعهم في صندوق الإرهاب مهما رفضوه، وقد بادر الغربيون بالاتهام كما فعلوا من قبل في حادثة أوكلاهوما، وبادر العرب والمسلمون بالشعور بالذنب وتقمص الدفاع قبل ظهور أي دليل على متهم.

وليس هناك توجه للوقوف عند من الذي فعل الآن، ومذكرة الحكومة الأمريكية الموعودة التي وعد بها باول الغاها الرئيس، وقد يكون السبب صعوبة معرفة ذلك الآن، أولأن تعليق الأمر -حربا أو سلما- على المعرفة سوف يعطل مشروعا أكبر.

تم غلق التعليقات على هذا الخبر