عاجل إلى الحزب الإسلامي العراقي بعد تجربة مجلس الحكم وملحمة الفلوجة!

2005-2-22 | خالد حسن عاجل إلى الحزب الإسلامي العراقي بعد تجربة مجلس الحكم وملحمة الفلوجة!
والآن بعد أن انسحبت القوات الأمريكية جزئيا من بعض مناطق الفلوجة بعد أن تكبدت خسائر عالية، والتزم كل طرف –ونعني الذي شارك في توصيف الموقف من العدوان السافر على أهالي الفلوجة وصوامعها ودورها- بما يعتقد أنه الأنسب في التعامل مع هذه الحالة، أمكن إعادة النظر في بعض المواقع والمواقف. فالمقاومة صمدت في دفاعها عن المدينة وأثخنت الجراح في القوات الأمريكية وأفشلت محاولات الاقتحام من خلال الدوريات الراجلة، وأظهرت مقدرة في حرب الشوارع والمدن، وهيئة العلماء كانت الحاضر الأبرز في محاولة التنفيس عن الحصار المضروب على المدينة من خلال الوساطات ومحاولة الوصول إلى اتفاقات جزئية، بينما تمسك الحزب الإسلامي بخيار الهدنة وتسليم المقاومين أسلحتهم تجنبا لأي كارثة تحل بالمدينة، ويبقى لكل حساباته وتقديراته ورؤيته، وربما كان موقف هيئة العلماء أكثر تلاحما مع المقاومة بعد الذي عاينته من نقض للعهود وخرق للهدنة من طرف القوات الأمريكية التي كانت مشحونة بالانتقام من حادثة سحل والتمثيل باثنين من جنودها، في حين حاول الحزب الإسلامي –ممثلا لجماعة الإخوان في العراق- أن "يسدد" موقف المقاومة لئلا يجنح للمواجهة، و"يقلل" من شأن دور الهيئة، لأن أعضاءها، كما قال أحد ممثلي الحزب في الفلوجة: "لهم حضور قوي في مجال الخطابة، لكنهم يفتقدون إلى التأثير الميداني"، وبعيدا عن الخوض في مفردات هذه الأحكام والمواقف واستدعاء مواقف أخرى لقيادات الحزب الإسلامي مثيرة للجدل، ثمة مسائل ينبغي الوقوف عندها، في محاولة لـ"تسديد" حراكنا وتصويبه وإنضاجه.
-        دعنا نتصارح، إن المتابع لموقف الإخوان العراقيين (الممثلين سياسيا بالحزب الإسلامي) منذ انضمامهم لمجلس الحكم والموقف من المقاومة على لسان أمينها العام مسن عبد الحميد وبعض قادتها وطبيعة تحركها الأخير في ملحمة الفلوجة، اتسمت بالسلبية، ومشكلة الإخوان في العراق –ولعل هذا ينطبق على كثير من التجارب الإخوانية- أنهم اغتروا بوعيهم وبما سموه بـ"نضح المنهجية التنظيمية"، وأن غيرهم –أيا كان- قاصر عن النظر العميق وأفقه ضيق وكأن أدوات وآليات فهمهم اكتملت أو هكذا يبدو، ومثل هذا "الاستعلاء" في الرؤية يولد نفورا لدى الأطراف الإسلامية الفاعلة الأخرى في الساحة العراقية، فهم في حرب المدن والقتال الميداني خبراء عسكريون يدركون طبيعة المعركة، ويقدرون الموقف بناء على معرفتهم بالمحتل ويقيسون حساباتهم وفق موازينهم الذاتية ومعرفتهم بالساحة وبأنفسهم، وفي العمل السياسي، ساسة محنكون يصدرون مواقفهم عن تقدجير للمصالح والمفاسد وعن منهجية تنظيمية ونضج واتزان فكري وسياسي، وهم في المجال الشرعي، أكثر إدراكا ومعرفة بفقه الواقع وأكثر تفاعلا مع قضايا المجتمع، وهم على الصعيد الحركي أصحاب رصيد ثري وخبرة واسعة، وهم في هذا إنما يبتعدون قدر الإمكان عن المجازفة ويتجنبون الصدام الذي لا تقوى الجماعة عليه ويعرض الدهوة والدعاة لمتاعب أخرى ومحن، ويتحركون وفق ما يخططون لأنفسهم لا وفق ما يخططه لهم غيرهم. يلاحظ على مثل هذه المقولات الاتزان وحسن التقدير، لكن الإشكال ليس في الوصف، وإنما في التكييف، وإنزال هذه القواعد والرؤى على الوقائع والحالات، ثم يبدو من خلال هذا التقدير الذاتي لأنفسهم، أنهم جماعة ملحمة، وأي موقف خارج تقديرهم فهو إما تشوبه الريبة، أو يعتريه نقص نظر وتأمل أو صادر ممن لم تكتمل لدية أدوات الاستيعاب الفهم؟!، كيف يمكن للقوى الإسلامية السنية الفاعلة في العراق أن تجتمع على برنامج ومشروع للنهوض بالعراق ورسم مستقبله لما بعد الاحتلال؟ إنه لا أقل من مزاحمة مختلف مكونات التركيبة السياسية والمذهبية والاجتماعية لانتزاع القدر الممكن من التأثير والتوجية وصناعة المستقبل، وإلا، فإن الحسابات الضيقة والغرور بالمواقف سيفتكان بالإخوان وسيؤثر على مصداقيتهم ورؤية الأطراف الإسلامية الفاعلة الأخرى سواء أكانت المقاومة أم هيئة العلماء أم القوى المستقلة الأخرى لهم، فيبرز التنافر والشكوك وتضعف الثقة، حتى على مستوى القواعد الإخوانية ناهيك عمن هم خارج محاضنهم.
إن الساحة تسع الجميع، وليس مذهب الرشاش وحده يحسم الوضع في العراق أبدا، وإنما الخطة الشاملة التي تتكامل فيها الأبعاد السياسية والجهادية والاجتماعية والإقتصادية والتربوية. ولا يقوى على صياغة هذه الخطة جماعة بمفردها ولا طرف بعينه، وإنما تجميع القوى والتفافها على مشروع المقاومة –مع الإقرار بأن الخلاف في بعض المسائل والجزئيات لن يرفع-، مقاومة العدوان، والنهب، والتدمير، وتحطيم الإنسان العراقي وتراثه وتاريخه وسلبه إرادته، بمختلف أشكال المقاومة وصنوف التحدي.
-        إن نظرية "لا نعاكس التيار ولا نجاريه"، فيها من الضبابية والغموض والإجمال ما يمنع عنها التأثير والقبول، الإخوان في العراق لا يعلنون معاكسة التيار الشعبي العام الذي يميل إلى خيار رد العدوان وصده، لكنهم في الوقت نفسه لا يجاروه ولا يسندوه، وهذا موقف قد تعافه وتأباه النفوس السوية، وسياسة مسك العصا من الوسط قد تأتي بنتائج عكسية، إن المقاومة –وتحديدا الموجهة نحو استنزاف الاحتلال وخلط أوراقه وإفشال خططه العسكرية- بحاجة ملحة إلى الموجه والسند الفكري وإلى من يرسم لها الإطار العام ويشاركها في بلورة الرؤية الاستراتيجية ويحدد مسارها، كيف يكون هذا؟ إن هذا مما يتسع له مجال المناورة وفنون التحرك. ويفترض في الإخوان العراقيين أن لا يرهنوا مصيرهم في خيار واحد، وأن يقبلوا بالخير والحق والمبادرة، وما أكثرها، وإن كانت من خارج صفوفهم، وماذنب الذي أقدم وبادر وصنع الحدث، إذا غلب على موقفك التردد والتوجس والإغراق في التقدير والنظر؟، إننا غالبا ما نترك الساحات فارغة لاعتبارات ذاتية أوموضوعية أو لعجزمنا أو قصور أوما إلى ذلك، ونعتب على من يملؤها –بالحق أو باجتهاد مسوغ- ونعمق المسافة بيننا وبينه وقد نشنع به، بدلا من توجيهه وترشيده. وقد يكون المبادر أنضج منا موقفا، كما أن الأيام تثبت يوما بعد يوم، أن من انضم إلى مجلس الحكم كلفه ذلك خسارة لا قبل له بها في المصداقية والقبول الاجتماعي، وضيق على نفسه مجال الحراك وقد كان يتوقع عكس هذا، وأن من آوى إليه وقبل بالانضمام إليه –مجلس الحكم- مراعاة لتنوع التركيبة العراقية وتعقدها وسدا لثغرة سياسية واستجابه لنضج في الوعي!، تخندق –باسم أعضائه- ضد شعبه ووقف مؤيدا للأمريكان في قصفهم وخسفهم، بل وجد الإخوان أنفسهم يتحملون تبعات مواقف وبيانات لا فرق بينها وبين ما يصدر عن الإحتلال. إن الجماهير التي نضج في أوساطها الوعي –وإن بقدر- تنفر من الغموض والإجمال ونظرية "لا المعاكسة ولا المجاراة"، وتؤثر فيها الفكرة البسيطة السلسلة، والموقف الواضح الذي لا لبس فيه.
-        إن تجربة مجلس الحكم وملحمة الفلوجة يفرضان على الحزب الإسلامي العراقي وقفة متفحصة وناقدة لمسيرته خلال مرحلة ما بعد صدام، وهو بحاجة إلى حسن التعامل والتقدير للتغيرات الكبرى التي تسابق قدراتهم على استيعابها والإحاطة بها، وقد جربوا مجلس الحكم وانتظروا وعود واشنطن بنقل السيادة، فإذا بها تتراجع –وهذا كان متوقعا ومدروسا- عما أوهمت به أعضاء المجلس، أما العراقيون فلم يثقوا لا في مجلسها المعين ولا في خططها السياسية، وإنه كما أن السياسة قد ترد من المشاريع المشبوهة وتدفع من المفاسد ما لا يدفعه ولا يرده الرشاش، فكذلك المقاومة ضد المحتل الغاصب، فإنها ترد من الخطط ما لا ترده السياسة، كما أن هناك من المشاريع ما لا يرد إلا بالتزاوج بين اللغة السياسية واللغة القتالية.   

تم غلق التعليقات على هذا الخبر

ابوياسر الشمري

بسم الله الرحمن الرحيم.
والصلاة والسلام على حبيبنا وقائدنا ومعلمنا
محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحابتهالكرام.
اللهم اصلح حال اهل السنه في العراق واجمع
كلمتهم ووحد صفهم!!!!!وكذلك حال العراق كله من شماله الى جنوبه..والله يا اخي ما عندي شي اكوله غير هذا الدعاء!!وكذلك احب اقدم شكري وحبي وتقديري للاخ العزيز اعلامي فلوجي لما قدمه من تعليقه اعلاه وجزاك الله خير الجزاء..وكذلك اقول للاخ خلد حسن المحترم جزاك الله الف خير اتقي الله في الحزب الاسلامي العراقي.وابحث عن امور توحد اهل السنه في العراق ولا تصطاد في الماء العكر!!!!!!!!


اخوكم/المحب للحزب الاسلامي العراقي وهيئة علماء المسلمين والمقاومه البطله..وللعراق من شماله الى جنوبه شرقه وغربه.
والسلام عليكم.


إعلامي فلوجي

الأخ الفاضل خالد حسن..
أريد أن اسجل عدة ملاحظات على مقالتك التي يبدو فيها التحيز الكبير لهيئة العلماء ومواقفها التي لا خطأ فيها من وجهة نظركم:
1- الأمريكان لم ينسحبوا من الفلوجة بعد-حتى لا يتهوهم أحد أنهم انسحبوا-وإنما أعادوا توزيع قواتهم..ونحن ندخل إلى الفلوجة ونرى كيف يعيدون انتشار جيشهم..وليس في هذا تقليل من عمل المقاومة..ولكن كفانا لعباً بورقة العواطف والخطابات التي أورثنا إياها صدام يوم أن احتل أمريكا بغداد وسيطرت على العراق وهو يصرخ من تحت الحفرة بالنصر وهزيمة العدو!!!! والمقاومة قد خسرت خسائر فادحة بمعركة لم تكن-في تخطيط أجهل الناس بالمعارك-رابحة..وأحيل القارئ إلى لقاء مع الناطق باسم المقاومة الإسلامية الوطنية مع جريدة السبيل في كانون الأول الماضي.
2-لم ينفس الحزب الإسلامي اي حصار عن ايٍ كان..فعقليات بعضهم تصور أن المقاومين فرضوا حصاراً على القوات الأمريكية..والكل يعلم-خلال معركتي الفلوجة الأولى والثانية-أن قوات الاحتلال هي التي حاصرت أفراد المقاومة-وليس العكس كما يصور البعض ممن يجهلون الواقع-...والمفاوضات قد طلبها المقاومون أنفسهم في وثائق موجودة وموقع عليها من أمراء المجموعات...ولولا خشية اللوم وتعريض اسماء هؤلاء القادة للخطر لعرضت هذه الوثائق على الملأ.. وأهل الفلوجة يعلمون بهذا..وقد كانت بعض المجموعات-في المعركة الأولى-تطلب بشدة إيقاف المعركة لعدم وجود اسلحة لديها.. أفنكابر بعد هذا ونقول أن الحزب الإسلامي فك الحصار عن الأمريكان في الفلوجة وأنقذهم!!!!
--الحادثة التي ذكرها الكاتب هي حادثة سحل اربع مقاولين-أو ضباط مخابرات-أمريكان..وليسوا اثنان..وليسوا عسكر..
-بخصوص الكلام الذي يذكر دائماً حول التقليل من شأن الهيئة أود ذكر حقائق لم أكن اريد الكلام عنها ولكن كثيرة المزايدة على الهيئة ومواقفها يدفعني لذلك..
-هيئة العلماء ليست هيئة للعلماء...وإنما هم أربع أشخاص : الشيخ حارث الضاري، وابنه مثنى، وعبد السلام الكبيسي، ومحمد بشار الفيضي..وكل من يقول أنها هيئة تجتمع وفيها علماء يجتمعون ويأخذ برايهم فهو إما كاذب أو واهم..والذي يزايد على هذافليأتي إلى اي اجتماع يعقد ويرى رأي من يمشي!!! الشورى..أم المشائخ الأربعة؟؟؟ وهي فعلاً هيئة-الأربع-علماء المسلمين..
ما هو الميزان السياسي والشرعي الذي يتغلب به هؤلاء المشايخ الأربعة على علماء ومفكري وسياسي الحزب افسلامي الذين هم بالعشرات..وينتهجون نهج الشورى الملزمة..لا الدكتاتورية المعلمة...
الشيخ عبد السلام الكبيسي نفسه كان من أشد الناس دعوة إلى الحزب الإسرمي في بداية الأمر...ويشهد له حفل المولد النبوي في المقر العام للحزب في بداية الاحتلال حيث أن تمجيده للحزب مسجل على اشرطة مرئية.. ولكن عندما لم يتقلد مناصب عليا فيه بعدما رفضه قواعد الحزب قبل قياداته بسبب مواقفه المهادنة لنظام صدام وتقلده الوظائف في النظام السابق أدى إلى اتباعه وسيلة(الهجوم أفضل وسيلة للدفاع)...فبدأ يهاجم الحزب وقياداته بدلاً من محاسبته على ولاءاته السابقة للنظام السابق واستفادته في ذلك الوقت...
مثنى حارث الضاري كذلك كان يتأمل في أنه سيسند له منصب في قيادة الحزب..ولما لم يكن ذلك(بسبب الشورى وليس الهوى)اتخذ موقفه المشهور..وبدء يتكلم ايضاً عن الحزب وأنهم عزلوا د.محسن عن قيادة الهيئة.. مع العلم أن الهيئة اسسها إخوان العراق(الذين منهم الحزب الإسلامي)..وكاند.محسن اول أمين عام للهيئة..ولكنه (تنحى)بعد إعلان الحزب الإسلامي..حتى لا تحسب الهيئة على الحزب... ولا زال هو وأكثر من 30 شيخاً من مشايخ الحزب أعضاء في الهيئة التاسيسية للهيئة..منهم الشيخ المعتقل عبد الستار عبد الجبار..والشيخ عبد الجليل الفهداوي وأحمد حسن الطه ومؤيد الأعظمي ود.زياد العاني ومحمد أحمد الراشد وغيرهم...
د.محمد بشار الفيضي معروف بخطه الصوفي المعادي لخط الإخوان...وعندما لم يكن له-كحال غيره من مشايخ-قاعدة جماهيرية لا عند الصوفية الذين اسسوا تجمعاً بعيداً عنه.. ولا عند غيرهم.. ارتقى منبر الهيئة وبدء يتكلم بالكلام الذي يجذب المقابل-لامتلاكه لباقة كلامية باعتباره خطيباً-..وصار يتخذ مواقفاً ويعبر عنها ضد الحزب الإسلامي متخفياً وراء غطاء الهيئة.. منطلقاً من مفاهيم صوفية تنتقد الأخوان دوماً..
الشيخ حارث الضاري كان أول المستقبلين له أول وصوله هم افراد الحزب الإسلامي.. وكان هذا في شهر تموز 2003 اي بعد أكثر من اربعة اشهر من الاحتلال..وقد قال أنه صاحب بيعة للإخوان(وهو يخاطب أعضاء الحزب الإسلامي في احتفالهم في السيدية).. وأنه سيوفي ببيعته لهم.. ولا أعلم إذا كان الشيخ حارث الضاري-حفظه الله وأيده-يمثل الإخوان كيف يقول أنه صاحب بيعة للإخوان؟؟ لابد أن يُبايع لا أن يفي ببيعته...
لا اريد أن اكمل بقية الكلام .. ولكن هذا جزء من تعليق وددت أن ابينه حتى لا يزايد أحد ويتكلم بدون أن يفترض ما هي وجهة نظر المقابل..
وإذا كانت الهيئة اربع افراد أو ربما عشرة...فإن للحزب مئات الأفراد الذين يستشيرهم-من أعضاءه-بالإضافة إلى علمائه ومفكريه...والشورى التي يأخذها لا يفرض بها رأي احد على الآخر... والحزب ما زايد أبداً ..إنما وضع المصالح-التي ربما عند مشايخ بعض الهيئة هي ليست كذلك-أمام عينيه..واجتهد في عمله..فإن أصاب فله أجران.. وإن أخطأ فأجره واحد.. أما هذه الطريقة(الصدامية-نسبة إلى صدام)في التعامل مع المقابل فهي مرفوضة شرعاً وعرفاً.. من يقول بأن موقف الهيئة صحيح؟؟ هم وأحبابهم... واي جماعة وأحبابها ترى نفسها مصيبة وغيرها مخطأ.. ولا عيب في ذلك..ولكن اعتقاد المعصومية هذه جريمة في حق اهل السنة والجماعة..
وستثبت لكم الأيام يوم أن تجري الانتخابات داخل الهيئة من سيبقى ومن سيتنحى جانباً..