آخر الأخبار

شيفرة دافنشي ..ممنوعة في الأردن أيضا!

2005-1-27 | طارق ديلواني شيفرة دافنشي ..ممنوعة في الأردن أيضا!
كما هو الحال في معظم الدول العربية حظرت الأردن مؤخرا رواية "شيفرة دافنشي المثيرة للجدل" للروائي الأمريكي دان براون بعد أيام من تداولها وبيعها في السوق.
المثير في أمر هذه الرواية مثار الجدل، هو أن قرار منعها من قبل دائرة المطبوعات والنشر الأردنية جاء بتوصية من مجلس الكنائس العالمي بعد ارتفاع أصوات العديد من الرموز المسيحية الأردنية التي تنادي بحظر "رواية الشر" هذه في مشهد يذكر بأجواء ما بعد إعلان رواية آيات شيطانية.
* ضجة عالمية وأخرى أردنية!
الضجة العالمية حول هذه الرواية جاءت مبكرة وقبل نحو عامين لمنعها، وصلتنا متأخرة ربما بسبب ترجمتها بعد فترة من صدورها إلى العربية.
يقول الأب رفعت وهو من أوائل المعارضين لهذه الرواية أن شخص السيد المسيح تعرض على مدار تاريخ الكنيسة لمحاولات دراسة وتحليل. والكثير من هذه المحاولات لا ترتكز على معطيات الكتاب المقدس ولا على أي أسس علمية. "النظريات يجب أن تحترم الكتاب المقدس وتاريخ الكنيسة الذي لا ينكر أن فيه بعض الأخطاء، بحكم أن الكنيسة تدار من قبل بشر، إلا أن هذا الأمر لا يبرر الإساءة".الأب رفعت بدر استند في الكثير من نقاط انتقاده ورفضه لهذه الرواية إلى البيان الذي نشره المركز الكاثوليكي للإعلام في بيروت.
بينما يرى الأب حنا الكلداني من مطرانية اللاتين أن كون الكتاب يتعرض لشخص السيد المسيح لا يجعله محظورا، ويضيف أن من الخطأ التعامل مع الناس على أنهم قاصرون وغير قادرين على اتخاذ قرار بشأن كتاب سواء أكان جيدا أم سيئا.
* وثنية مسيحية أم مسيحية وثنية؟!
المثير أن ردود الفعل متقاربة سواء في الوسط الإسلامي الذي دهش لهذا السرد التاريخي المغير لحقائق دينية مسيحية عديدة أو حتى الوسط المسيحي الكاثوليكي المتشدد في كل ما يتعلق بعقائده الموروثة.
الرواية المثيرة للجدل والتي تقع في نحو 500 صفحة من القطع المتوسط تحاول كشف التأثيرات المتبادلة والتفاعلات بين الأديان السابقة للمسيحية وبين المسيحية نفسها، وتحديدا بين الوثنية وبين المسيحية وكثيرون ممن قرأوا الرواية وجدوا فيها الكثير من محاولات التشكيك بأسس العقيدة المسيحية التي تنص علي بعضها أيضا العقيدة الإسلامية.
وأقل ما يمكن أن يقال في هذا الشأن أن بين أيدينا نموذجا حيا لثنائية الدين والسياسة.
واللافت أن هذه الرواية لمؤلفها دان براون والتي بيع منها حتى الآن أكثر من 9 ملايين نسخة ومن 50 لغة، والتي قامت "الدار العربية للعلوم" - بيروت، بترجمتها وطباعتها، وظفت مقولات مقدسة ومقبولة دينيا إسلاميا ومسيحيا لتسقطها على أحداث وتحولات وصراعات تاريخية ودينية وسياسية.
وتحاول الرواية عبر شخوصها وأحداثها وعقدها، عرض أفكار تناقض العقيدة المسيحية الحالية على نحو جوهري، بل إنها تنسف أحيانا بين سطورها حقائق عقدية غاية في الأهمية.
* قصة الرواية!
قصة الرواية المثيرة تحكيها مجموعة شخصيات رمزية غير حقيقة تبدأ في متحف اللوفر وبنفس بوليسي للوصول إلى حقائق تاريخية مدفونة، تسلط الضوء على جماعة دينية تدعى جمعية "سيون" الدينية التي تثير بمعتقداتها الكثير من الإشكال حول صحة معظم معتقدات المسيحيين، ويعد ليوناردو دافنشي أحد أبرز أعضائها
التسلسل البوليسي لجريمة قتل في اللوفر تتطور لسرد تاريخي حول هذه الجمعية التي يعد القتيل أحد أفرادها لتعود بنا إلى تاريخ قسطنطين الذي يعتقد "السيونيون" أن المسيحية دخلت منعطفا تاريخيا عندما تنصر الإمبراطور قسطنطين، وأدخل تعديلات خطيرة على المسيحية، مخالفة لسياقها وانتمائها الأصلي لسلسلة الديانات والرسل من قبيل ألوهية المسيح. وأن لمسيحية الحالية هي مسيحية من صنع قسطنطين وأن المسيحية الحقيقة هي ما يؤمن به هؤلاء "السيونيون".
وتعرض القصة من خلال سردها للأحداث لكثير من المعتقدات التي تشكل خطا أحمرا بالنسبة لمسيحي اليوم على اختلاف طوائفهم، ومثال ذلك أن المسيح باعتقاد جماعة "السيونيون" رجل عادي تزوج من مريم المجدلية، وأنجب منها بنتا سميت "سارة" وأن ذريتها الملكية باعتبار أن المسيح من ذرية داود وسليمان باقية حتى اليوم"..
وإن وظيفة أعضاء جمعية سيون حماية هذه الأسرة الملكية من نسل المسيح ومريم المجدلية والحفاظ عليها وبالعودة لأحداث القصة فإن "سونيير" مدير متحف اللوفر هو آخر رئيس للجمعية، وهو أيضا من هذه السلالة الملكية.
القصة لذا تعرض وتبشر بـ "المسيحيين الجدد" وهؤلاء المسيحيون (الجدد) بحسب السرد التاريخي الذي امتزج بالروائي في "شيفرة دافنشي" هم "السوينوين".
* "السيونوية " .. والمسيحية الوثنية!
والسيونية التي تعرض لها الرواية تبدو مزيجا من الوثنية والمسيحية فهي تؤمن بالمسيح وتعتقد بأتباعه، وتعتقد أيضا ببشريته وبالمعتقدات السابقة للمسيحية.
وخلاصة القول إن مؤلف رواية "دافنشي كود" Da Vinci Code يتطرق لمواضيع حساسة تتعلق بصلب الاعتقاد المسيحي، وببساطة يمكن القول إن الرواية تتعرض للدور الخطير الذي قام به الإمبراطور قسطنطين الروماني في ترسيخ المسيحية الحديثة عن طريق خلق دين هجين يجمع بين المسيحية والوثنية، التي كان يؤمن بها.
ووردت في الكتاب أيضا أمور تشكك في مجمل الاعتقاد المسيحي، كقول مؤلفه إن 25 ديسمبر هو عيد ميلاد الإله الفارسي "مثرا" الذي يعود إلى ما قبل ميلاد المسيح. وإن الهالات التي تحيط برؤوس القديسين هي أقراص الشمس المأخوذة من المصريين القدماء.
وإنه في البداية كان المسيحيون يتعبدون يوم الشبط، أو السبت اليهودي، ولكن قسطنطين غيَّر اليوم ليتوافق مع اليوم الذي يقوم فيه الوثنيون بعبادة الشمس Sunday.
وإن مدينة "نيقية" هي التي شهدت، عن طريق التصويت الذي شارك فيه كهان مسيحيون، ولادة فكرة أُلوهية المسيح وغير ذلك من الأسس الأخرى.

ورأى قسطنطين أنه يجب اتخاذ قرار حاسم، إذ قرر عام 325 توحيد الإمبراطورية تحت لواء دين واحد هو المسيحية، لكنه أنشأ دينا هجينا مقبولا من الطرفين، وذلك بدمج الرموز والطقوس الوثنية والمسيحية معا.
وتنسف الرواية حقائق عقدية مسيحية غاية في الرسوخ من قبيل أن ألوهية المسيح حاجة ملحة وضرورية للسلطة السياسية تم اعتمادها كضرورة فقط.
والمثير ما تقوله الرواية من أن قسطنين أمر بإنجيل جديد أبطل الأناجيل السابقة التي تتحدث عن إنسانية المسيح وبشريته وجمعها وحرقها كلها.
* الدين في خدمة السياسة!
وهنا يشير الكاتب والباحث الإسلامي الأردني إبراهيم غرايبة إلى أن وثائق البحر الميت التي اكتشفت عام 1950 وتنازعت عليها الأردن وإسرائيل تعد دليلا مخالفا لأناجيل قسطنطين، فقد تحدثت تلك الوثائق عن كهنوت المسيح بمصطلحات إنسانية تماما، وهي تلقي الضوء على فبركات تاريخية تؤكد أن الإنجيل قد أعد ونقح على أيدي رجال ذوي أهداف سياسية.
ويضيف الغرايبة أن في القرآن إشارة لتأثير الأديان خاصة معتقدات الخصب والعطاء على بني إسرائيل، مثل عبادة بعل إله الخصب والعطاء عند الفينيقيين، وقد تحول بعض بني إسرائيل لعبادته، فكان إلياس الرسول (الذي يعيش في بلدة في مدينة عجلون شمال الأردن، ومازالت كنيسة مار الياس التي بنيت في أوائل القرن السابع الميلادي قائمة في المكان)، يخاطب قومه كما في القرآن "وإن الياس لمن المرسلين، إذ قال لقومه ألا تتقون، أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين"، وربما يكون سفر نشيد الإنشاد في العهد القديم المنسوب إلى سليمان هو من امتدادات وتأثير الأديان السابقة التي تقدس الخصب والأنثى.
ويعتقد غرايبة أن رواية " شيفرة دافنشي" ليست أكثر من محاولة لفهم تأثير المسيحية على ديانات كانت سائدة، وتأثير هذه الديانات والمعتقدات على فئات وطوائف مسيحية فنشأت طوائف تمزج بين المسيحية والأديان السابقة، كما في حالة فرسان الهيكل وأخوية سيون، وقد بقيت المسيحية العربية برأيه فترة طويلة تؤمن بالتوحيد وترفض عقيدة التثليث التي يؤمن بها مسيحيو اليوم!


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

زينة

شيفرة دافنشي كرواية شيقة وممتعة مع انها تحمل ما يخالف المسيحية والاسلام لكنني اتمنى ان يكون ما سرد حقيقي بشان وجود اخوية سيون وحمايتها لسرها التي تعتقد بانه صحيح وهذا لا يعني بانني اؤمن بما فالته الرواية ككل ولا اعلم لماينفي الناس بان يكون دافنشي قد ترك في رسوماته ما يتحدث به عن الوثنية فهو انسان وليس بالضرورة ان يكون اعتقاده صحيح واقول لقد استطاع براون ان يجذب انتباه الكثير بهذه الرواية


اراء

اخواني ان كتاب شيفرة دافنشي .قصة قد تكون صحيحة و قد تكون خيالية و لكنها في كلتا الحالتين لهي خدمة لبني اسرائيل و الصهاينة تحديدا .فالرواية و الفلم قد لغيا الفكر المسيحي و الاسلامي من الوجود و اعطى الاهمية للدين اليهودي و جماعة دير صهيون و ذلك من خلال حفاظهم على سلالة المسيح المنحدرة من النبي داود و هو كما اعتقد اعتراف من الكاتب بان الدين اليهودي هو الاصح و الذي لا تشوبة شائبة و بالتالي عدم الاعتراف بالاديان الاخرء. و التاريخ دائما يخضع للسلطة و بما ان 2000 سنة على ولادة المسيح فقد يكون التايخ تغير 2000 مرة و قد تكون الديانات كلها مزيفة و لكن لابد من الاتفاق على وحدانية الله و عظمتة و هو الاهم و بما ان الدين المسيحي لايتحدث عن خارجة عن هذا الاطار .بل هو دين المحبة فلا يهمني ان كان هذا الدين من صنع الله ام من صنع البشر .. فهو دين سليم. كذلك الامر بالنسبة للاسلام فلا يهم من كتبة.. المهم هو المضمون و ذلك بعكس الدين اليهودي.... الذي يفتقر الى الكثير من المفاهيم الانسانية و الحياتية و ارجو من منقراء تعليقي ان يقراء للنبي حزقيال من كتاب التوراه و يقاء اول صفحتين و يتخيل ان سفينة فضائية ظهرت له و قدمت له النبؤه....كل شئ جائز ... و شكرا للقراءة


نادين

أنا بصراحة اشتريت الكتاب مبارح وما كنت أعرف إنه محظور الكتاب شدني من الفصل الأول ولساتني ما كملته وأنا برأيي إنه للكاتب حرية عرض رأيه وللقارىء حرية قبول أو رفض الأفكار المعروضة.


زنور

الرواية مشوقة كتير بس كمان بتشكك في كتير اشياء انا انتهيت من قرائتها اليوم وفتحت النت اشوف شو هاد الي قراته فلئيت بس فيها معلومات قيمة كتير فبرايي لازم كل شخص يقراها


فرح

انا ابلغ من العمر خمسة عشر عاما واهتم بقراءة الكتب التي يثار حولها الجدل ولاحظت من خلال قراءاتي ان الروايات او القصص الممنوعة هي الافضل دائما اما بالنسبة للرواية شيفرة دافنشي التي انهيت قراءتها في ثلاثة ايام فانها رواية اكثر من رائعة باسلوب مشوق وتسلسل رائع للاحداث ووصف ياخ>ك الى عالم اخر الكاتب دان براون وأن كان برأي البعض قد خالف بروايته بعض الافكار والحقائق الثابته في الديانه المسيحية او غيرها ولبكنه قدم غلى الاقل روايه يستفيد منها الاجيال.
انا انصح الجميع بقراءتها.


ali bazzari

ان ما اتى في هذه الرواية صحيح وذلك لقيام النصارى ( اقصد المسيحين ) بتحريف الدين المسيحي وانا دينهم الذي يدعونه الان غير صحيح اطلاقا وهنالك دليل من خلال المواجهات التي كانت تتم للمقارنة بين الاديان وكان الدين المسيحي خاطئ ( اقصد محرف)


ليلاس

الحقيقة انا قرات الروايه واعجبت جدا باسلوب الكاتب ولكن الكاتب مسيحي ويعبرعن رايه والمهم انه لم يسيء للاسلام ولم يتعرض له وانا لا ارى سببا لمنع نشر الروايه لان كل انسان له مبادئه ومقتنع فيها مع انه بالفعل ذكر ان المسيح عليه السلام كان متزوجا مع ان هذا لم يرد فيالقران الكريم والله تعالى اعلم
واظن انه لا داعي لان نثير مثل هذا النقاش فالله وحده يعلم كل شي ولنا نحن المسلمون ان نقرامتل هذة الروايات من باب الاطلاع فقط وليس من باب الجدل فنحن ناخذ بما ورد بالقران والسنه فقط ولا نمانع من ان نتيح المجال للجميع ان يكتب مايريد بشرط الا يتعدى على ديننا الاسلامي ولا يجوز للاخ المسيحي الذي قال عن الرسول صلى الله عليه وسلم والنساء ان يوجز هكذا فليوضح قصده ولا يتعدى على الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن المسلمون لم تعجبنا الروايه لانها تتعرض للدين المسيحي وانما اسلوبها المميز والمشوق والرموز الموجودةفيها وادعو اخوتي المسلمين الى عدم الشقاق والخلاف حول روايه كهذة لان امامنا نحن المسلمون ما هو اهم منها
والله الهادي الى سواءالسبيل وشكرا


ليلاس

الحقيقة انا قرات الروايه واعجبت جدا باسلوب الكاتب ولكن الكاتب مسيحي ويعبرعن رايه والمهم انه لم يسيء للاسلام ولم يتعرض له وانا لا ارى سببا لمنع نشر الروايه لان كل انسان له مبادئه ومقتنع فيها مع انه بالفعل ذكر ان المسيح عليه السلام كان متزوجا مع ان هذا لم يرد فيالقران الكريم والله تعالى اعلم
واظن انه لا داعي لان نثير مثل هذا النقاش فالله وحده يعلم كل شي ولنا نحن المسلمون ان نقرامتل هذة الروايات من باب الاطلاع فقط وليس من باب الجدل فنحن ناخذ بما ورد بالقران والسنه فقط ولا نمانع من ان نتيح المجال للجميع ان يكتب مايريد بشرط الا يتعدى على ديننا الاسلامي ولا يجوز للاخ المسيحي الذي قال عن الرسول صلى الله عليه وسلم والنساء ان يوجز هكذا فليوضح قصده ولا يتعدى على الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن المسلمون لم تعجبنا الروايه لانها تتعرض للدين المسيحي وانما اسلوبها المميز والمشوق والرموز الموجودةفيها وادعو اخوتي المسلمين الى عدم الشقاق والخلاف حول روايه كهذة لان امامنا نحن المسلمون ما هو اهم منها
والله الهادي الى سواءالسبيل وشكرا


جميل

أنا الأن بصدد قراءة هذه الرواية. وأعتقد أنها من الناحية الفنية رواية هزيلة، فهي أقرب إلى سيناريو فيلم أمريكي مما نشاهده كل يوم، أما علاقتها بفنّ الرواية فهي علاقة ضعيفة. وشتان بينها، في الحبكة والرؤية الفنية والمغزى العميق، وبين رواية اسم الوردة لأمبيرتو إيكو.


سارة

انا ارى ان شيفرة دافنشي رواية يلعب فيها الخيال دورا ما .ولكن هذا الخيال لم يأت من لا شيء فالكاتب جاء بهذه الافكار نتيجة شكه ببعض المعتقدات التي لا توجد ادلة صارمة على صحتها المطلقة .لذلك طرح الكاتب افكاره في هذة الرواية ليلفت انتباه المهتمين الى ضرورة تشغيل العقل للوصول الى الحقيقه المطلقه.
هناك بعض الافكار التي اراها صحيحه كانسانية المسيح وعدم الوهيته فالله واحد ولم يلد ولم يولد ولكنني اتحفظ على العلاقه بين المسيح عليه السلام ومريم العذراء.وما لم يذكر في القران فلا يمكننا القول بصحته او خطئه.


عادل عبد الله

السلام عليكم

قرأت الروياه وتناقشت مع بعض اهل الديانات المتعدده عنها ومن يملك ضعف في ديانته المسحيه تهرب من النقاش

الكاتب ملحد
لا يشكل اي ديانه

والكاتب معتمد على اوراق وتحاقيق
تماما كما نزل بعدها كتاب
شيفرة دانفشي "التحقيق"

حيث تبناه كاتب وكاتبه فرنسيه بالخوض في هذه الامور
وارفقوا في الروايه صور من المتعلقات التي كانت معتقده بانها تمس المسيح

ولا ننسى لم يحب ان يقراء ايضا روايه ملائكه وشياطين

الكاتب يدس معلومات في الورايات لا اكثر


ديمه

قرأت الروايه..وشاهدت الفلم...ورغم انني اعجبت باسلوبه الروائي بشكل كبير... معه في الا انني خالفته في بعض من افكاره,فبما اني مسلمه..فانا مؤمنه ان المسيح انسان ارسله الله ليبلغ رسالة الدين المسيحي..وليس اله..ولا حتى ابن اله..وان الله(لم يلد ولم يولد)...لكنني ايضا خالفته في ان المسيح عليه السلام كان متزوجا...فرغم اني لم اقرا الرأي الاسلامي في الروايه..لكنني متاكده بانه يعارض فكرة زواج المسيح عليه السلام..
كما اني كرهت كما اني كرهت تعليقاته الساخره على الدين المسيحي خاصة وغيره من الاديان بشكل عام...فمهما بلغ ايمانه بافكاره..لا يحق له ابدا ان يهين اي دين...فما بالكم بدين سماوي كالمسيحيه..
اخيرا....اتمنى معرفة الرأي الاسلامي في هذه الروايه...شكرا..


محمود

أوافق الكاتب في أشياء معينة تطرق لها وهي .. مسألة الخمر ودم المسيح فليس من المعقول أن يكون الخمر هو دم السيد المسيح عليه السلام فهذه كذبة تاريخية قد أصاب الكاتب في توضيحها حين ذكر أن دم المسيح يعني الرحم الذي احتوى المسيح عليه السلام .. كما أوافقه في أن المسيح بشر ونبي مكرم وأن جميع الأناجيل التي كانت تقول بذلك قد أعدمت لأسباب سياسية!.. ولهذا السبب جعل الله دين الإسلام امتداد للنصرانية وكرم جميع أنبياءه في القرآن ونسخ التعاليم السمحة لجميع الشرائع السابقة وعلى رأسها التوحيد والحلال والحرام وأحل بعض ما كان محرم في بعض الشرائع السماوية السابقة كاليهودية وغيرها ..

لا أتفق مع الكاتب في موضوع مريم المجدلية وسلالة السيد المسيح عليه السلام لأنها لم ترد في الكتاب والسنة وفي ذلك الكثير من الأخطاء .

هذا والله الموفق والسلام على من اتبع الهدى


نوار

الرواية مشوقة و اسلوبها رائع و لكن علينا القول انها مجرد (رواية ) و لا يجب التعامل معها بأكثر من ذلك فهي رواية خيالية


الاء

كل انسان فينا يملك عقل ليقرأ الرواية ويحكم عليها...ولكن احب ان اقرأ الرأي الاسلامي فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟


loooo

انا لا استطيع ان اعلق على محتوى الرواية لاني للاسف لم تتح لي الفرصة لقرأتهامع اني من هواة القراءة تعليقي فقط على العنوان انها ممنوعة حتى في الاردن .....ان رأيت البارحة الرواية معروضة للبع عند تاجر كتب على زاوية الشارع ف يالاردن وفي محافظة اربد بالذات


فارس النمري

إن كل هذا غير صحيح،ولكن الأمر مشوق وأريد الحصول على نسخة.


نور

أظن أن الرواية مهما عظم موضوعها هي مجرد موضوع مثير للجدل للوصول الى حقيقة يتطلبها العقل البشري000و حسب ظني فهذه الرواية مع الفلم هي موضوع رائع للنقاش لأنها توسع آفاق العقل و الروح بعيدا عن التقليد الأعمى والاتباع غير العقلاني لكل التعاليم والكتب السابقة بغض النظر عن صحتها أم خطئها


ربيع

اضن ان الرواية هي في نهاية المطاف رواية قد تعبر عن فكر كاتبها وقد تكون مجرد فكرة ولكني شخصيا اعتقد ان الاساءة للاديان امر مشين


علي محمد

انا قرات الكتاب وهو جدا رائع ومشوق لابعد الحدود الا انه مس بالنبي عيسى ومريم العذراء


عبداللطيف ياسين

على أعتاب
الألفية الثالثة

عبداللطيف ياسين aram71h@yahoo.com
هذا الكتاب من تأليف الكاتب (حمدان حمدان) وهو يتحدث - كما هو مكتوب على غلافه - عن (الجذور المذهبية لحضانة الغرب وأمريكا لإسرائيل) فالكاتب هنا يسلك مسلكاً حديثاً غربياً نوعاً ما في قراءة واقع الغرب، ودمجه مع تاريخه وكذلك ربط جميع جوانب الأحداث بصورة جميلة ومنسقة، ومن كبرى جماليته هو عدم إهمال أي جانب من جوانب الحياة الإنسانية كالاقتصاد والتربية، وأثر البيئة على صياغة وتكوين العقول، وهو في عرضه يستند إلى مصادر وتواريخ تهتم بالأحداث وملابساته، وأرى فيه أنه سلك نهج المفكر (جارودي) في كتبه وخاصة كتابه (أمريكا طليعة الانحطاط) وقراءة كتب كهذا ليس بالأمر الهين لاتساع مساحة حركة الحدث، فمثلاً يبدأ الكاتب بتصوير فاعلية وأثر (المطبعة) على المسيرة التاريخية وأول ما تم طبعه، ونتساءل لماذا كان الإنتاج الأول للمطبعة هو (العهد القديم)، وكان سفر المزامير أول كتاب صدر في أمريكا، وأول مجلة صدرت كانت باسم (اليهودي) وأول دكتوراه منحتها جامعة هارفارد في العام 1642 كانت بعنوان (اللغة العبرية هي اللغة الأم)..؟! لا شك أن هذه أسئلة وجيهة رغم أن الإجابة عنها واضحة للعيان.
إن الكاتب يبدأ طرحه عن أثر المطبعة وظلام الأديرة ونسخ الكتب. إن مما لا شك فيه أن (صناعة المطبعة) كانت انطلاقة ونقلة في مجال التدوين والتأليف والقراءة، وذكر الاديرة يوحي الجمود والتزمت، ويتحول الكاتب إلى الحروب الأوروبية ومن ثم إلى سيرة الملوك وإلى مسائل لاهوتية حساسة ومعقدة، ويرجع إلى الحركات الإصلاحية، وبروز كوادر لاهوتية وسياسية في حياة المجتمعات الأوروبية، وربط النبوات التوراتية بعقيدة رؤساء أمريكا السابقين والمعاصرين والكتاب والشعراء والعلماء وغيرهم، والكتاب اقترب إلى واقع حال الأوروبيين من التركيبة الدينية والاجتماعية والنفسية، حيث نرى نوعاً من التخبط والفوضى في معتقداتهم فمثلاً يورد كلمة أحد اللاهوتيين حيث يقول:" لقد أصابنا الضر جراء دمج الانجيل بالتوراة" وينقل أيضاً في صفحة 25 "وقد وقف اوغسطين شيخ الكنيسة الكاثوليكية الأول، موقفاً مجازياً لا حرفياً في تأويل التوراة، وهذه التفسيرات المجازية هي التي أصبحت الأسلوب الرسمي للتفسير التوراتي كما وضعته الكنيسة الكاثوليكية الرومانية منذ اوغسطين، فوطن اليهود في أرض التوراة، كان للعبرانيين القدامى من أنبياء الله لا لقتلة المسيح من اليهود اللاحقين، فالله طرد اليهود من فلسطين إلى منفاهم في بابل عقاباً على الإثم الفظيع الذي ارتكبوه بحق المسيح مخلص الإنسانية، وعندما أنكر اليهود أن عيسى هو نفسه المسيح المنتظر، نفاهم الله ثانية على يد روما، وانتهى ما يسمى الأمة اليهودية إلى الأبد، لذلك فإنه في الكاثوليكية، ليس لليهود أي مستقبل جماعي في أرض فلسطين، أما خلاصهم الروحي فلا يكون الا بالارتداد إلى المسيحية.. وبخصوص النبوءات المتصلة بعودة اليهود إلى فلسطين، فقد فسرت المدرسة الأوغسطينية الحدث على أنه جرى وانتهى" وينقل عن هيلاري بولوك في صفحة 26"بأن الله إذا ما اختار اليهودي لأمر ما فإنه للعنة "، وينقل الكاتب أدلة كثيرة عن موقف الأوروبيين من اليهود، وقد يشاركه في هذا الرأي أناس كثيرون، حتى أن (هرتزل) مؤسس الحركة الصهيونية لديه نفس القناعة أمام اليهود، وفي لفتة يفسر الكاتب سبب دعم الغرب لليهود وفق دراسة أجراها في كتابه على أن لهذا الدعم أو الاحتضان - على حد تعبيره - خلفيات دينية مستمدة من العهدين القديم والجديد ".

بعد احتلال بيروت عام 1982 اعتبر الحاخام ايلعازر فالدمان، بأن عملية الخلاص تتقدم.
صفق ستمائة وثلاثون حاجاً من الإنجيليين الأمريكيين لمحاضرة وزير الدفاع الاسرائيلي (موشي أرينز) عندما قال بأن نجاح العملية العسكرية في لبنان هو حدث من أحداث النبوءات العظيمة لإسرائيل والعالم الحر، وقد وصف أحد الحضور (الكاتبة غريس هالسل) بأن الحجاج الأمريكيين صفقوا 18 مرة وكانوا يضربون الارض بأقدامهم صائحين (آمين)(هلوليا). ويضيف الأستاذ جورجي كنعان في كتابه (الأصولية المسيحية ص129): "عندها سألت غريس هالسل صديقها الانجيلي جورج من تكساس، كيف يمكننا التصفيق للغزو وتذبح الابرياء أجاب: إن غزو لبنان من إرادة الله، إنها حرب مقدسة، إن حدث لبنان بالغ الأهمية كونه يؤكد النبوءة التوراتية، إن ذلك يعني اننا نقترب من هرمجدون".
وهرمجدون هذه، سهل يقع إلى الشرق من عكا شمال فلسطين، وقد اشتهر هذا السهل، نتيجة لورود اسمه في نبوءة حزقيال القائلة بنهاية الزمان في هذا السهل.
وقد تناول الغرب هذا الحدث الآتي المستقبلي في كثير من أدبياتهم، وكذا هناك أفلام تحمل هذا الاسم أو تتطرق إليه في السياق الدرامي، وهناك أيضاً استعدادات لهذه الحرب القادمة حسب الرؤية التوراتية والتي يؤمن بها الكثير من الإنجيليين الأمريكيين وقبله البريطانيون وليس بالضرورة أن يكون هذا التبني أو هذا الاعتقاد نابع من قلب مؤمن بل قد يكون هذا الاسم بمثابة رأس مال بالنسبة للاغنياء وتجار القارات والشعوب، وقد يكون صفقة سياسية، فالدوافع متباينة إلا أن الهدف واحد، فمثلاً يستشهد الكاتب بموقف الملك هنر في صفحة 37" لقد ظل هنري حتى آخر أيامه يمسك عصاه الغليظة من منتصفها فهو تارة، يحرق اللوثريين لهرطقتهم، وأخرى يشنق الكاثوليك لخيانتهم، حيث العرض فوق الجميع". وكما يقول في صفحة 39:" إن قضايا اللاهوت كانت تنتصر أو تنهزم في أرض المذابح لا في أرض القناعة والحوار". نعم قد يكون هذه الرؤية للحفاظ على العرش أو الكسب أو .. أو .. ولكن علينا أن لا نتجاهل كان هناك رؤساء يعتنقون هذه العقيدة داخل قلوبهم وضمائرهم الدينية. وقد جاء في صفحة 46 "ويؤكد الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان إيمانه المطلق بهذه النبوءة. فعندما سأله جيمس ميلز رئيس مجلس الشيوخ في ولاية كاليفورنيا حول نبوءات الكتاب المقدس، أكد ريغان حازماً أن الفصل 38. سفر حزقيال ينص "على أن أرض إسرائيل ستتعرض لهجوم تشنه جيوش الأمم الكافرة بما فيها ليبيا طبعاً" ويضيف ريغان "إن تحول ليبيا الى الشيوعية يشير بأن هرمجدون بات قريباً" وعندما قاطعه ميلز بقوله: " لكن الحبشة داخلة في النبوءة، ولا أستطيع أن أرى الامبراطور هيلا سيلاسي أسد يهوذا، شيوعياً ليخوض الحرب ضد شعب المختار"، رد ريغان بعصبية " لذلك يجب أن تتحول أثيوبيا إلى الشيوعية تحقيقاً للنبوءة". وبعد ثلاث سنوات صدقت نبوءة ريغان في هيلامريام الماركس في أثيوبيا فكتب ميلز: "لعل ريغان سيكون ممتناً لرؤية التحقيق الواقعي لتحول اثيوبيا ومجيء المسيح".
لقد طفق ريغان منذ أن كان حاكماً لولاية كاليفورنيا إلى أن بات رئيساً للولايات المتحدة "هل نحن الجيل الذي سيشهد هرمجدون النووية؟!".
وفي نفس الصفحة "يشير اندرو لانغ أشهر المعلقين السياسيين في الولايات المتحدة، أن "اعتقاد الرئيس شخصياً بأن الله قدر حرباً نووية مسبقاً، يثير عدداً من الأسئلة التي تبعث الرعب في النفس والرعشة في البدن، فهل يؤمن رئيس (دهري) حقاً بجدوى مفاوضات لنزع الأسلحة النووية؟ وهل سيكون مثل هذا الرئيس متروياً وعاقلاً في حال نشوب أزمة نووية؟ أم سيكون متلهفاً للضغط على الزر النووي وهو يشعر في أعماق نفسه أنه يساعد الرب في تنفيذ خطته التوراتية المقرر مسبقاً لنهاية الزمان".
عند قراءتي لهذا الكتاب راودني أحاسيس ومشاعر غريبة أمام هؤلاء العقلانيين! رغم أن الغربيين كانوا على دراية وعلم أن اليهود ليسوا أهلاً للثقة والمساعدة ولكن على حد قناعتهم أصبح الأمر مرهوناً بتنبوءات الكتاب المقدس وليس في اليد حيلة! يقول (شافتسبري) في صفحة :" يظهر أنه من السهل أن نقتلع اليهود في الغيتو، ولكنه ليس من السهل أن نقتلع الغيتو من اليهود". وقد استشهد أيضاً في نفس الصفحة بقول شافستبري:"وقد استخلص شافستبري من عناد يهود بلاده وقد عبر على طريقة لوثر اليائس ليسوا أهلاً للخلاصن لكنهم عنصر حيوي في أمل المسيحية بالخلاص، بالرغم أنهم متعجرفون، سود القلوب ومنغمسون في الانحطاط الخلقي والعناد والجهل بالانجيل".
هنا يتبن أن اليهود لم يكونوا مرغوبين بالعودة الى أرض الميعاد لأسباب عقائدية لان" اليهود كانوا يعتقدون بأن الرجوع الى فلسطين بدون (مسيا) كفر وضلال الا أن المسيحيين هم أرادوا ذلك"ص 79. والمسيحيون يرون وخاصة الانجلوساكسونين أن عودة اليهود إلى أرض فلسطين بادرة أو مقدمة لرجوع عيسى.
الرجوع إلى أرض الميعاد!
كما قلنا يستشهد الكاتب بأقوال الكثير من اليهود وحتى الكتب المقدسة لليهود لا يجوز العودة إلى أرض الميعاد إلا بعد أن يأتي (مسيا) المخلص ولكن اعتقاد المسيحيين بعودة المسيح إلى أرض فلسطين لن يأتي إلا بعد عودة اليهود أو بني اسرئيل إلى فلسطين وتمكينهم هناك ففي النظرة اليهودية أن (المسي) لم يأت إلى الآن، وأما عند المسيحيين فإن عيسى هو (المسي) وهو قد جاء وبلغ رسالته وأما المسيحيون ينتظرون عودة المسيح وليس بعثته، واليهود ينتظرون المسيح ليجمع شملهم ويلم شتاتهم، والمسيحيون ينتظرون رجوعه وهو لا يرجع إلا بعد أن يتمكن بنو إسرائيل من دخول الأرض المقدسة والتمكين فيها، وليس من العدل أن نفسر جميع الأحداث وفق تفسيرات دينية عقائدية لأن هناك أمور كثيرة مرتبطة أو كامنة داخل الكينونة الإنسانية وليس من السهل الاطلاع عليها، لأن قضية اليهود مرتبطة بعناصر متعددة فمثلاً اليهود الآن يتمثلون عناصر متعددة في التركيب الوجودي فهم قوم وعقيدة وسياسة واقتصاد، فهذه العناصر متداخلة وليس من الحكمة تبعيض هذه الأشياء عند اليهود فيهود مثل (روثشيل) وحتى هيرتزل رغم أنهم يهود أقحاح ألا أنهم كانوا يتاجرون في المواد التي تعتبر في شريعتهم محرمة، كـ(الحرير وأكل لحم الخنزير)، والمتاجرة فيه...إلخ، فهناك تداخل بين هذه العناصر، وقد يكون هناك عناصر أخرى فعالة في حياة اليهودية، ولكن نرى عنصر التكوين عند المسلمين لا يتضمن عنصر القومية، وإنما التجمع والوجود قائم على أساس العقيدة، رغم احترام الإسلام واهتمامه بالأقوام باعتبارهم آية من آيات الله، ولكن وجود المسلمين غير قائم بها، ونرى أن الاقتصاد عصب من عصب الحياة المهمة، ولكن لا يرتفع إلى مستوى العقيدة أو الإيمان بالله ورسوله، ولكن اليهود عند تمسكهم بهذه العناصر الأربعة لا تكاد تفصل أحداً عن الآخر، فهم مرابون ومقامرون ويحتكرون وهم في نفس الوقت يعملون لإقامة دولتهم والحفاظ على خصائصهم القومية كما فعلوا في الـ(غيتو) وتزاوجهم بينهم، وكذلكا تمسكهم ببعض شعائرهم التلمودية كـدم لفطيرة الصهيونية والقرابين وغيرها من الشعائر.
وكذا عودتهم إلى أرض الميعاد له أكثر من مسوغ فقد جاء في ص 78" إن الإنكليز كانوا أكثر حماسة من اليهود لتأسيس دولة اليهود في فلسطين، وبناء معبد سليمان، وأن صهينتهم هي التي انتشلت حركة الصهيون من هامشيتها وجعلت منها قوة عالمية.
وبالفعل، فإن الصهيونية ظلت حتى منتصف القرن التاسع عشر، استراتيجية إنكليز - عقائدية دون أي دور لليهود فيها، فقد كان أولئك الذين اختاروا مناصرة الشعب اليهودي وحقه في العودة إلى أرض التوراة، يؤمنون بما لا يؤمن به اليهود أنفسهم، ففيما كان يؤمن اليهود بأن العودة دون إشارة من السماء (هبوط المسي)، مسألة تندرج في عداد الكفر والضلال، كان المسيحيون المتهودون (ربما بفعل تطور علوم الكيمياء) قد توصلوا إلى إمكانية مزج إرادة السماء بإرادة الأرض، على أن (المسي) يمكن أن يؤجل هبوطه إلى ما بعد قيام الدولة اليهودية في فلسطين، أو يؤجل هبوطه إلى موعد لاحق في السماء! ولم تكن هذه النظرية الساخرة، بعيدة عن الإيمان الذي يعتقد بالنبوءات، فقد أتاحت مدرسة التأويلات البروتستانتية، مجالات شخصية واسعة، لوضع النبوءات والتوقيتات والأحداث والأماكن والشعوب... في محل أجتهادات تفسيرية أدت فيما أدت إلى انقسام البروتستانتية نفسها، فإذا كان من الصحيح، أن البروتستانتية تؤمن بحرفية التوراة، إضافة الى عصمتها، ألا أنها لم تستطع أن تضمن جماعية التفسير لهذه الحرفة، ولعل الأسباب أكثر من أن تعد وتحصى، فما هو حرفي في مدلول لغة ما، قد لا يكون حرفياً بذاته في لغة أخرى، وحتى أهل التوراة أنفسهم، فإنهم هاموا طويلاً بين الملل والنحل التوراتية، ولعل بعض اليهود حتى يومنا هذا، لا يؤمنون إلا بشريعة موسى، دون الشرائع الإضافية الأخرى.
ولعل القس وليم هشلر (1845- 1931) الذي وضع نفسه في خدمة استراتيجية النبوءات التوراتية، يعتبر النموذج الأفضل لانجيلي يفهم التوراة على هواه، وقبل النظر في أهمية هذا القس بالنسبة لتاريخ الحركة الصهيونية، وما نذر نفسه في سبيل إنجاحها قبل هرتزل بسنوات، فإننا نمعن النظر في مدى تأثير مدرسة التأويل اليهودية في مسيحية هشلر، حين راح يطبق حسابات تنبؤية على رؤيا يوحنا.


بلال

بكل بساطة الكتاب يتحدث عن قصة خيالية أراد الكاتب من هذه القصة جذب الأهتمام بأي وسيلةعلى منشهرة الكاتب مسبقا....


ايليا

اولا اريد ان اقول بان هذه المسألة ليست هينة و لا نجد اي رد كنسي كبير لهذه الامر والذي ادهشهم هو عدم رد الكنائس جمعاء وليس الكاثوليكية وحدها لان هذه هرطقة على المسيحية جمعاء لا يجب ان تسمح باستمراريتها صحيح اننا واثقون من ايماننا لكن عدم الرد يؤدي الى الشك في قلوب الكثيرين من المسيحيين


ابو تركي

بسم الله الرحمن الرحيم
في البدابة انا مع الرواية لأنها:
1_ فيها سرد لحقائق لا يشك فيها مشكك
2_الحبكة العبقرية في الرواية
3_التشويق والمتعة
انا ارى ان المنع سبب في احداث ضجة وسبب لأتدع الناس تصر على قرائتها.
___________________________________
هذة الرواية اقتنيتها قبل الإختبارات بأسبوع ولم اقرأها لأني كنت منشغلا برواية اخرى وبعد اسبوع بدأت فيها وتزامنت مع بداية الإختبارات من شدة الإثارة كنت ابدا بها بعدالإنتهاء من المذاكرة اي الساعة 11 مساءتركها حتى الساعة 4 فجرا ولكن في رأيي ان السبب الرئيسي في شهرتها الحقائق التاريخية الغزيرة في الرواية وفي رأيي ان روايته ملائكة وشياطين أكثر متعة وتشويق وحبسا للأنفاس وروايات دان براون افضل روايات قرأتها في حياتي والميزة في رواياتة انك عندما تنتهي من ثلث الرواية فإنك لا تستطيع ان تعرف النهاية ماذا تكون وهذا ليس رأيي ولمن راي اكثر من شخص قرأوا الرواية وشكرا


عمرو العشري

ان الاسلام شرع تعدد الزوجات لان الله عز وجل يعلم حاجة الرجل الي اكثر من زوجة في احيان كثيره:
*اما لقوة الرجل الجنسية المفرطة.
*او لنقص في الزوجة وعدم رغبة الزوج في تطليقها حتي لا تتضرر.
*وكل ذلك للحفاظ علي المراة من التشرد اذا طلقت وحفاظ علي الرجل من الوقوع في الزنا

*او حتي تطليق المراة اذا استحالت العشرة بينهم وذلك حتي لايتجة بعض الرجال لقتل نسائهم
**اما في المسيحية واليهودية والديانات الاخري فهم ***( يزنون)*** لان دينهم الذين حرفوة لا يراعي ما قدمة الدين الاسلامي
اخي المسيحي او اليهودي اوصاحب اي دين اخر راجع نفسك وادخل الاسلام
بسم الله الرحمن الرحيم"قل ياعبادي الذين اسرفوا علي انفسهم لاتقنطوا من رحمة الله انة يغفر الذنوب جميعا"صدق الله العظيم


نواف

مرحبا جميعا... لا اعتقد ان هذا الكاتب مقصده من هذا الكتاب الشهرة او المال حيث ان اي كاتب في العالم لا يعلم الغيب وان هذا الكتاب سيربح او يخسر . ولكن في اعتقادي انه باحث متعمق في التوراة والأنجيل (العهد القديم والعهد الجديد) وهو انسان يقرأ بعقله وليس بقلبه اي يقرأ ليعرف الحقيقة وليس بعاطفة اهله وذويه وهؤلاء النوعيات التي غالبيتهم يحبهم الله لانهم في النهاية يعرفون الطريق الصحيح طريق الله . فلو كنتو انا يهوديا وقرأ العهد القديم لاستوقفتني حادثت الرسول ابراهيم مع ابنه النبي اسحاق , حيث يقول الرسول ابراهيم لأسحاق ابني وحيدي فكيف يقول لأسحاق ابني وحيدي واسماعيل ابنه اكبر من اسحاق!
وقد ذكر ذلك في السطور التي قبلها بالسنة والتاريخ بالإضافة إلى ذلك ان حادثة الكبش يذكر العهد القديم انها في جبال فاران وهي معروفة تاريخيا انها مكة واسحاق يعيش معا والدته في فلسطين .
وقصة شمشون ودليلة التي لا اعرف إلى الآن ما دخلها في روايات الرسل زائد اعمال كثيرة عن الرسل لا اصدق ان الرسل يعملونها.
وايضا في العهد الجديد( الانجيل) في انجيل يوحنا في ليلة العشاء التي سبقة حادثة البستان يقول المسيح صراحتا انه سيرفع ويودعهم . ثم ان لو افترضنا ان الشخص الذي كان في البستان هو المسيح فلماذا طريقة كلامه تختلف عن المسيح في ليلة العشاء وقبلها , اقصد انه كان في البستان وبعده يتكلم باسلوب مباشر وليس كالسابق بأسلوب مجازي قوي مملوء بالحكم والمعاني العظيمة.
فهناك حديث لرسولنا محمد ذكرة ابن عمر وموجود في البخاري بمعنى ان في العشاء الذي سبق البستان سأل المسيح الحواريين ايهم يضحي بنفسه مكانه ويجعله الله شبيها للمسيح حتى يظن اليهود انه المسيح , فقام اصغر الحواريين فأقام الله شبه المسيح عليه , اما المسيح فقد رفعه الله من روزنه في اعلى البيت اي شباك امام اعين الحواريين بعد ان ودعهم.
والدليل قول القرآن وما قتلوه وما صلبوه يقينا ولكن شبه لهم.
لذلك هذا الكاتب مشتت شكه بصحة الأنجيل والتوراة التي تربا عليها جعله يشك بكل دين حتى الاسلام الذي لم يقرأ عنه.
والفي النهاية اطلب من كل اخ مسيحي ويهودي ان يقرأ القرآن ولو من باب العلم بالشيء كما فعلت انا وقرأت العهد القديم والجديد من باب معرفة الحقيقة وشكرا.


إنصاف

الى الأخ المسمى منطق ارجو الا تحاول قلب منطق القصة (بعادة الأخوة المسيحيين في قلب الحقائق) فما ذكره الكاتب بخصوص الأنثى في لوحة العشاء الأخير كان مريم المجدلية (وهي بالتأكيد اكبر من خمسة عشر عاما) ولم تكن ابنة السيد/ المسيح ... أما فيما يخص العقائد الوثنية في الديانة النصرانية فالآمر مطروح ومذكور بإستفاضة في كل كتب علم مقارنة الأديان الغربية بصورة مذهلة والأمر لا يقتصر فقط على الديانة الميثراسية بل والهندوسية والبوذية (ولنراجع صور كرشنا إله الهندوس على الصليب وايضا صور ام الإله مايا وهي تحمل وليدها تماما كما في صور المسيح وفكرة الخلاص بحمل ذنوب البشر والتعميد والقيامة بعد الموت ناهيك عن وجود اللإله الثالثوث بالتفصيل في كل هذه الأديان)حتى أن علماء الغرب في علم مقارنة الأديان يقفون مشدوهون أمام الديانة الفارسية والمسماة الميثراسية للتطابق الرهيب بينها وبين المسيحية متسائلين ايهم الأصل وايهم الصورة مع أن الميثراسية وجدت في فارس قبل ميلاد المسيح بسبعمائة عام ومن الجدير بالذكر أن القرآن لم يذكر إذا ما كان المسيح قد تزوج أم لا ومن المعروف في القاعدة الإسلامية اننا لا ننكر او نؤيد ما توقف عنده الإسلام وبالتالي فالأمر عندنا سيان لاننكره ولانؤيده وعلمه عند الله .. كلمه اخيرة الى الأخ مسيحي صاحب مقالة موضوع الرسول محمد مع النساء فليرجع الى كتابه المقدس ليعلم كم تزوج النبي داود؟ وكذلك النبي سليمان؟ لقد تزوج دادود بنص الكتاب المقدس الف نعم الف إمرأة من الحرائر والجواري وتزوج سليمان بمايزيد عن خمسة عشر امرأة ذلك أن تعدد الزوجات ليس صناعة إسلامية الا إذا كان ينكر نبوة أنبياء بني اسرائيل السابقين في موضوع تعدد الزوجات


اردني

القصة عبارة عن سرد خيال للكاتب بدافع الشهرة و المال ولا يوجد دليل واحد على صدق روايته....يجب على الكل قراءة هذه الرواية ....اريد ان الفت انتباهكم الى موضوع,من المستفيد من وراء هذه الرواية.اكيد ليس المسلمون لانها تعارض القران الكريم و اكيد ليس المسيحيون اذا من؟؟؟؟؟ اليهود طبعا...ويل لكم يا حثالة الارض ...و و يلا لك يا من بعت دينك لتكن من اصحاب الاموال(توم هانكس)..انا مسيحي قراءت الرواية ولم و لن تزرع الشك في قلبي هذه الرواية.لانه مكتوب ان المسيح سوف يهاجم بشدة والقادم اعظم .


د.داليا

ما تفضل به الاخ ديلواني كان ملخصا ونقدا موضوعيا مطابقا لما وجدناه في رائعة داون براون، لقد قرأت كثير من الاعمال الادبية العالمية، البعض منها فقط استطاع تحليل التاريخ القديم والتاريخ المعاصر وإعادة قراءته بأسلوبية مختلفة مثل بعض أعمال تشيخوف ودوستوفسكي الذي صور أن القيصرية هي القيصرية حتى لو تم استبدال القيصر، وهناك ملحمة أدبية عربية لزياد القاسم باسم "الزوبعة" والتي أعاد فيها قراءة الثورة العربية الكبرى.

ومع إعجابي بهذه الاعمال، التي يسلبني فيها التاريخ ورائحته واسراره ، إلا أنني أفضل وأصدق الاعمال التي تترك لي فرصة أن أفكر واقرر " أن ما حدث قد حدث ، وأنا من يقرر ما هو سليم وصحيح ومعقول ، ولا تتلاعب بمشاعري وعواطفي، مثل أالاعمال التي تحلل النفس البشرية وتعطي شواهد عملية عقلية على تركيبتها وطريقة عملها مثل أعمال "وليم فوكنر" كـ الصخب والعنف مثلا.. وهي تتيح لي بذلك فرصة المتعة والتعرف إلى ذاتي كنموذج حي مما يجعلني أميزها أكثر واستطيع بعد ذلك وبفضل معرفتي بنفسي أن أحلل التاريخ أو حتى تركه بلا قرار.. مثل رواية " رواية ليست للنشر" التي قدمها زميلنا وصديقنا الاديب" جلال الخوالدة" واكتشف فيها شخصية "البديل" داخل النفس البشرية الذي يسكنها و يحاورها ويسحقها ويطردها أحيانا.

شيفرة دافنشي وكما ذكر الاخ طارق مثيرة للجدل، وعلى م أعتقد كان هذا أكثر هم حمله الكاتب قبل أن يمسك القلم، لذلك فنقاد العالم المحترفين شككو في اللغة الادبية والصورة الروائية والاحساس بالزمن وانقسموا الى مؤيد ومعارض بشأن الحقيقة التاريخية.


رشا

اعتقد انه ليس ضروريا ان يمنع كل كتاب يكون معارضا لمبادئنا ومعتقداتنا وعلينا ان نفسح المجال للجميع ان يقرا ثم يحكم هو من وجهة نظره


منطق

أعزائي
إن كاتب هذه الرواية الشيقة كما يراها البعض هوشخص ذكي جداً عرف كيف يصل ذروة الشهرة عن طريق التشهير بالدين المسيحي و محاولة زعزعة ثقة المؤمنين لهدف بنفسه أو ربما لنفس الهدف التاريخي لحركة صهيون. إن الأخطاء التاريخيةواضحة جداّ في كتابه وليس علينا إلا أن نراها بوضوح فهو يقول أن المسيح عليه السلام لم يصلب ولكنه تزوج من مريم المجدلية وله بنت منها و أنها موجودة معه في صورة العشاء الأخير التي رسمها دافنشي .
هذه الصوره تمثل ليلة العشاء الآخير قبل يوم الصلب وكان عمره في ذلك الوقت حسب الأناجيل الربعة 33 عاما وأبنته المزعومه الظاهره في الصوره فتاة صبية لايقل عمرها على أقل تقدير عن الخامسة عشرة فكيف ذلك .

أرجوكم لا تأخدوا هذه القضيه بسخرية أو قراءة قصة شيقة بل أنظروا الى ما هو أعمق اليوم يهاجمون المسيحية وغداً يهاجمون الأسلام


مسلم

صديقنا الذي كتب التعليق (عيب ) عليه أولا أن لا يندفع وراء العاطفة ثم عليه أن يوضح لنا ماذا يقصد بتعليقه فلم أفهم ما قصده من قوله محمد عليه الصلاة والسلام و النساء
هذه من جهة ومن جهة أخرى أوافقه الرأي أنها رواية ولا يجب أن نتعامل معها على أنها أكثر من ذلك .....
أما عن تقييمي لها فهي رواية مشوقة أما بالنسبة لأفكارها فلا أجدها هنا تتفق مع الاسلام إلا عندما أشار الكاتب الى نزع الصفة الألوهية عن السيد المسيح عليه السلام وفي المقابل تحوي على ربما مئات الأفكار التي لا تتفق مع الاسلام ....
ورغم اعتقاد الاسلام بأن السيد المسيح رسول من رسل الله وليس إلاهاً إلا أنه لايوجد في اعتقادنا أي اشارة لزواج مع مريم المجدلية أو السلالة أو ... أو....
فلا أجد من هنا حماسا إسلاميا لهذا الكتاب...
ويسرني لو تناقشني يا أخي (مسيحي)


جامعي

لقد أثارت هذه الرواية اهتمامي بسبب تلك الضجة الكبيرة التي أثيرت حولها مما دفعني الى شرائها ومباشرة قراءتها مع أنني ما لم أنهها بعد لكنني كونت فكرة عامة حول ما يريد دان براون أن يوصله . و أنا لا أستبعد أي شيء ورد فيها ابتداء بجمعية سيون وانتهاء بانسانية عيسى
وأخيرا أنصح الجميع بقراءتها


مسيحي

لا بد لي من أن أذكر أن الذين يقولون أنها رواية جيدة هم على الأغلب من إخواننا المسلمين . و أود أن أقول أن هذا الكتاب مجرد رواية أو (قصة) و ليست كتاب ليتورجي ديني (أي لا يبحث في الدين المسيحي)أما سيرة محمد مع النساء فهي حقيقة و ليست رواية (حسب كتب المسلمين أنفسهم)و لا شك هناك فرق شاسع بين الدين الاسلامي و الحقيقة المسيحية


الفريد

السلام عليكم..
الرواية رائعة وشيقة وقد قرأتها في 24 ساعة (بالضبط), وحقيقة استمتعت بقرأتها لكن هناك بعض الملاحظات التي لاحظتها(في حدود ثقافتي :) ):
1-تشكيك المؤلف في بعض الحقائق الصريحة بنص الكتاب و السنة , و أعتقد أن هذا راجع إلى عقيدة الكاتب.
2-تشكيكه في دين الإسلام و تلميحه بأنه قد يكون حدث له ما حدث للنصرانية"مافعلو قسطنطين و كتبت الإنجيل من حاشيته".
3-وصفه لمشهد "جنسي بحت" في طقوس تعبدية, و "القُبل الحارة" في نهاية الرواية.
مجملاً لا تتحمس لقرأتها!!


أردنية

الرواية رائعة بأسلوبها و فصاحة ألفاظها..

و بأسلوب دان براون الشيق ااذي لا يجعل

للملل مكانا و أنت تقرأ الرواية...

اما بالنسبة للمنع فباعتقادي أن هذا يزيد من شهرة القصة...

و لا داعي لكبت أفكار تعبر عن آراء معينة...


محمود

يبدو أنها قصة تستحق القراءة ,وأتمنى قرائتها والحصول على نسخة منها


قارئه

لا أنكر اسلوب القصة رائع ومشيق والمعلومات التاريخيه التي تخللتها جديده بالنسبة الي .. لكني كرهت بعض مايسئ الى الدين المسيحي .. وكرهت التشكيك بوحدانية الله .. عدا ذلك لدان براون اسلوب شيق ومفعم بالحيوية واستعربت قرار المنع فيما تعج المكتبات بنسخ لانهاية لها من روايات دان براون المتررجمة التي لم أكن سأشتريها لولا نصح بائع الكتب لي باقتناءها .. وشكرا .