آخر الأخبار

'الإخوان السعوديون' .. التيار الذي لم يقل كلمته بعد!

2004-7-25 | عمر العزي 'الإخوان السعوديون' .. التيار الذي لم يقل كلمته بعد!
ربما تكون السعودية هي الدولة الوحيدة التي يحدث فيها تداخل في مصطلح "الإخوان" بين تيارين مختلفين فكريا وتنظيميا ومتباعدين زمنيا.
فمصطلح "الإخوان" ظهر أول مرة في الجزيرة العربية وأطلق على مجموعات خاصة شاركت وقاتلت مع الملك عبد العزيز رحمه الله في مرحلة الاستيلاء على مناطق الجزيرة العربية، وأطلق عليهم "الإخوان الوهابيون" أو "الإخوان النجديون" نسبة إلى التيار الديني الذي تحالف مع آل سعود من اجل عودة الحكم بالإسلام في الجزيرة العربية.
تطور هذا التحالف إلى نزاع على الحكم وعلى الأهداف، فبعد أن توقف الملك عبد العزيز عن القتال لأن هدفه قد تحقق، أراد "الإخوان الوهابيون" الاستمرار في فتح البلاد خارج حدود الجزيرة العربية. ثم تطور هذا النزاع إلى قتال وتصفية، وانتهى الأمر بانتصار آل سعود على "الإخوان الوهابيون" تماما في عام 1930م.
لسنا في صدد السرد التاريخي لهذه المجموعة أو هذا التيار، وإنما كانت هذه المقدمة حتى يزول الالتباس عند الكثيرين في الخلط بين "الإخوان الوهابيون" الذين قاتلوا مع الملك عبد العزيز رحمه الله، وبين "الإخوان المسلمون السعوديون" الذين ينتمون إلى مدرسة وفكر الإمام حسن البنا رحمه الله .
يعتقد الكثيرون أن جماعة الإخوان المسلمين ليس لهم وجود في السعودية مثل بقية الدول، وهذا الاعتقاد الخاطئ تولد من عوامل وظروف كثيرة من أهمها:
- سيطرة التيار السلفي على مؤسسات الدولة الرسمية وعلى آليات التحرك وسط الجماهير، واعتماد الدولة على هذا التيار .
-اختفاء القيادات الإخوانية السعودية من الظهور الإعلامي والفكري بصفتهم الإخوانية.
- بروز التيار "السروري" (نسبة إلى الشيخ محمد سرور زين العابدين وهذا ما اصطلح عليه إعلاميا) وسيطرة هذا التيار على أوساط الشباب وشرائح كثيرة من المثقفين، والظهور العلني له، الذي دمج بين السلفية والجهادية.
- صعوبة الانسلاخ الكلي من العباءة السلفية والتي تغطي معظم الشعب السعودي، فكان ظهور تيار إسلامي حركي في مجتمع ملتزم بالمنهج السلفي، فيه نوع من الاستهجان وعدم القبول المباشر.
كل هذه العوامل وغيرها كثير، أدى إلى حالة الضمور لدى التيار الإخواني السعودي إعلاميا وجماهيريا. ولكنه في نفس الوقت كان ينمو عموديا وحركيا .
عانى التيار الإخواني صراعا طويلا وخفيا مع التيار "السروري" الذي كان يحاول الجمع بين عباءة الشيخ محمد بن عبد الوهاب وبين "بنطال" سيد قطب ومحمد قطب .
وتنوع هذا الصراع بين تبادل التهم والتقارير الإستخبارية وبين جذب الشباب والشرائح الاجتماعية.
من حيث النشأة والتكوين، فالتيار الإخواني أقدم بكثير وأعمق من التيار السروري، بل إن التيار السروري تأسس على يد الإخوان السوريين بقيادة "الشيخ محمد سرور زين العابدين" والشيخ " منير الغضبان"، ثم انشق مرة أخرى الشيخ سرور وانفرد بقرار خالف فيه القيادة الإخوانية السورية بعدم الاندماج والعمل الحركي في المجتمع السعودي. فاستمر في اللقاءات والدروس بين السعوديين حتى تكون ونما هذا التيار الجديد وأصبح الشيخ سرور مرجعا حركيا للشباب السعودي، يجمع لهم بين "الظلال" وبين "كتاب التوحيد".
كان هذا الصراع من أهم عوامل ضمور التيار الإخواني السعودي، فقد كانت هناك حربا خفية في التجمعات الشبابية والفكرية والثقافية وفي أروقة الجامعات والمعاهد والمراكز الصيفية. وكانت الأفكار التي يتربى عليها التيار السروري تحمل نوعا من التحامل على التيار الإخواني وهي نتاج للتحامل الذي يحمله الشيخ سرور على الإخوان بشكل عام، حيث ترسخت لدى القواعد السرورية أن الإخوان ضد الجهاد ويحملون أفكار المرجئة ويشجعون الديموقراطية والبرلمانات والانتخابات، وهذه الأمور يرفضها التيار السروري.
وكان التيار السروري يجذب القواعد بأطروحات سيد قطب ومحمد قطب والأفكار الجهادية، رغم أن الشيخ سرور نفسه عندما حدثت "مجزرة حماة السورية" طلبت منه قيادة الإخوان أن يعلن الجهاد ويعبئ القواعد، ولكنه رفض لأسباب معينة، وكان الانفصال النهائي بين الطرفين.
إذن التيار السروري لا يتجاوز عمره ثلاثون عاما وهو نتاج تمازج بين التيار السلفي والإخواني. أما التيار الإخواني الأصيل فقد كان ضاربا في الأعماق في تلك الفترة، وتعتبر بداياته مع أول قدوم للإمام البنا للحج. ورغم أن الملك عبد العزيز رد على الإمام البنا ردا دبلوماسيا ومحنكا حول إتاحة الفرصة لفتح فرع للإخوان في السعودية، فقال له الملك عبد العزيز: كلنا إخوان وكلنا مسلمون! لكن هذا الجواب لم يكن شافيا للإمام البنا، فأبى أن يخرج قبل أن يزرع البذرة.
وتشكلت القيادة الإخوانية منذ ذلك الوقت، وتم إمدادها ببعض الشخصيات الإخوانية المصرية التي عملت على نشر الفكرة وترتيب التنظيم وتأسيس البنية التحتية البشرية والقيادية. وكان للإخوان السعوديين وجود مستمر في اجتماعات مكتب الإرشاد واجتماعات التنظيم العالمي.
هناك أسماء كثيرة للتيار الإخواني من قيادات ومنظرين وعلماء، ولولا أنني أتفهم رغبة التيار الإخواني بعدم ذكر الأسماء لسردت مجموعة من هذه الأسماء القديمة والجديدة، ولكننا ننتظر أن يعلنها التيار بنفسه.
كان للصراع الإخواني السروري أثر كبير على ترتيب البيت الإخواني السعودي وضموره إعلاميا واجتماعيا فقد كان التيار الإخواني يحارب على عدة جبهات داخلية وخارجية، أضف إلى ذلك التيار السلفي المؤسسي والتيار "الجامي المتأسلف".
لكن السؤال الذي يقفز إلى الواجهة مباشرة .. هل كانت هذه العوامل كافية لعدم ظهور التيار الإخواني على الساحة بشكل علني ؟
هناك نظرية يتداولها قواعد الإخوان وغيرهم من أن التيار الإخواني قد أبرم صفقة سرية مع الحكومة السعودية، يسمح له بموجبها بالتحرك الدعوي والفكري ويمنع عن النشاط السياسي وعن إعلان الرموز والقادة.
لكني أعتقد أن هذا هو نصف الإجابة على التساؤل السابق، أم النصف الثاني وهو الأهم في نظري أن التيار الإخواني كان من المستحيل أن يظهر علنا في بيئة مثل بيئة السعودية! فالعباءة السلفية تغطي الجميع ومفروضة مثل "الزي الرسمي"، وطريقة تعامل النظام مع المؤسسات الدينية لا تعطي مجالا للحركة أو الظهور بأيديولوجية جديدة على المجتمع السعودي، الذي ألف التحالف السلفي السعودي منذ أيام الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
فالفرق كبير بين التيار الإخواني السعودي وبين تيارات الإخوان في بقية البلدان مثل مصر وسورية واليمن والكويت والأردن، فهذه التيارات كان لها مبرر قوي في الظهور تداخلت فيه البيئة والظروف السياسية وطريقة تعامل الدولة أو النظام الحاكم.
لكن البيئة السعودية المحكمة الإغلاق لم تعط التيار الإخواني أي مجال للظهور، فاكتفى التيار بالنمو عموديا وتكثيف البناء التربوي والفكري.
لكن الأوضاع الآن قد تغيرت، وأصبحت الأجواء مهيئة لأن يعلن التيار عن نفسه وعن أدبياته وعن مشروعه الحضاري .
فهناك انتخابات بلدية قادمة، وهناك مجالس شورى، وهناك مؤتمرات حوار وطني، وهناك تيارات علمانية وليبرالية تنشط في الساحة. فبقاء التيار الإخواني في ظلمة العمل السري يعرضه للتآكل والصدأ، ويعرضه للتهميش في أي مرحلة مشاركة قادمة.
لا يخفى على النظام السعودي وجود التيار الإخواني وطبيعة حركته ونظرته للأمور والأحداث، ورغم ذلك لم ينجو التيار من الهجوم الرسمي الذي تعرض له من خلال تصريحات الأمير نايف قبل أكثر من سنة، عندما اتهم الإخوان وخاصة في مصر وسوريا أنهم سبب البلاء وإفساد المجتمع السعودي وأنهم سبب للإرهاب.
رغم أن تصريحات الأمير لم تتوجه للتيار الإخواني السعودي مباشرة .. لكنها تحمل تهديدا مبطنا لهم بعدم القيام بأي تحرك أو نشاط.
من مصلحة النظام أن يكون هناك نوع من المهادنة بينه وبين التيار الإخواني ، فالنظام يعلم أن هذا التيار لا يمكن أن ينقلب عليه ولن يضر مصالحه ، وإنما قد يطالب بإصلاحات معينة ضمن هامش معين .
لا أحد يستطيع أن يلغي التيار الإخواني من أي حسابات داخلية أو خارجية ، فالتيار له تنظيمه الخاص وله أنشطته الدعوية والحركية ، ولديه طاقات شبابية هائلة تستعد لخوض تجارب مماثلة للتجارب الإخوانية في بقية البلدان .
يعاني التيار الإخواني – مثل بقية التيارات الإخوانية الأخرى– صراع أجيال وصراع رؤى تنظيمية، فلم تعد النظرة القديمة للأحداث هي المسيطرة، ولم يعد هناك رؤية واحدة تحكم التيار، فجيل الشباب أو جيل الإصلاح – كما يحلو لبعض الإخوانيين وصفه – آخذ في الانتشار والتمدد. لكن حالة السرية التي يعيشها العمل الإخواني منعته من التقدم خطوات كثيرة نحو ترسيخ التجربة في كيانات الجيل الجديد.
للتاريخ نقول .. لم تحن الفرصة بعد لهذا التيار أن يقول كلمته في كثير من الأمور، ولم تسمح له الظروف بأن يدلو بدلوه في كثير من القضايا الحساسة، لكن الدلائل تشير إلى أن التيار سوف يظهر بقوة في الفترة المقبلة ، وسوف تكون له معارك كثيرة على جميع الأصعدة الداخلية والخارجية، والعلمانيون والليبراليون اليوم لا يخافون التيار السلفي أو التيار السروري وإنما يخشون التيار الذي لم يقل كلمته بعد!

تم غلق التعليقات على هذا الخبر

ابو البراء

في الحقيقه ان الاخوان المسلمين هي افضل الجماعات الاسلاميه الموجوده على الساحه الاسلاميه
واضن والله اعلم بان السلفيين على اختلاف تسمياتهم سوا كانو سروريين او غيرهم اكثر تحزبا من الاخوان فتجدهم عندما تتحدث اليهم عن شخص يسالونك هل هو سلفي او .........
فهم اكثر تعصبا وتبعيه والله من ورا القصد.


ابو عبدالله

http://www.saad-alhusayen.com/articles

اخواني اقرأوا هذا المقال ففيه فائدة إن شاء الله


معالي

الحمد لله وحده ....وبعد
لقد والله ضقت ذرعاً بهذه التصنيفات عديمة الجدوى ؛ بالله من أوجب على الإنسان الدخول في هذه الجماعات والحزبيات الضيقة ثم يحرم نفسه سعة هذا الدين القويموفضيلة أخذ الحق ممن جاء به ورد الباطل لو قال به من قال قد لا يفيد كلامي جديداً ولكني ولله الحمد أشعر بالحرية التامة في ممارسة أي عمل دعوي أو علمي دون الحاجة إلى التخندق في خندق الجماعات مع رحمتي لهم وشفقتي عليهم وخالص نصحي لهم ياإخوة لا يخى عليكم أنني أسمع بعض الاطروحات المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة بل وبعضها والله يخالف أصول الإسلام ؛ الله أراد لكم أن تعيشوا أحراراً
فكونوا كما أراد الله لكم.....


معالي

الحمد لله وحده ....وبعد
لقد والله ضقت ذرعاً بهذه التصنيفات عديمة الجدوى ؛ بالله من أوجب على الإنسان الدخول في هذه الجماعات والحزبيات الضيقة ثم يحرم نفسه سعة هذا الدين القويموفضيلة أخذ الحق ممن جاء به ورد الباطل لو قال به من قال قد لا يفيد كلامي جديداً ولكني ولله الحمد أشعر بالحرية التامة في ممارسة أي عمل دعوي أو علمي دون الحاجة إلى التخندق في خندق الجماعات مع رحمتي لهم وشفقتي عليهم وخالص نصحي لهم ياإخوة لا يخى عليكم أنني أسمع بعض الاطروحات المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة بل وبعضها والله يخالف أصول الإسلام ؛ الله أراد لكم أن تعيشوا أحراراً
فكونوا كما أراد الله لكم.....


عاشق الشهادة

أخواني الأحباب أريد أن أحيطكم علما إن الإخوان المسلمون ليسو ممن يميعون الدين وليسو ممن يبتدعون في دينهم لأجل دنياهم وليسو ممن يفرقون بين المسلمين فهم كأي جماعة أرادت العمل للإسلام بفهم صحيح وشامل للإسلام ومن أهدافهم إقامة الحكومة المسلمة ومن ثم الخلافة الإسلامية ومن ثم أستاذية العالم وذلك معروف لدى الكل ,,, فجزاهم الله عنا كل الخير وأثابهم الله وأصلحهم ووفقهم .
أما فموقف الأخوان السعوديون داخل المملكة فهو ليس بالصورة الواضحة والبارزة كما في مصر أو فلسطين أو الأردن أوغيرها لسبب واحد أن المملكة دولة مصبوغة بالصبغة الإسلامية إلى الحد الكبير
فذلك يعتبر من أهداف الجماعة أن ينتشر الطابع الإسلامي داخل المجتمع فبما أن ذلك المبتغى موجود فلم الظهور المتفشي والواضح كما هو الحال في مصر فذلك هو سبب السكون الظاهري لجماعة الإخوان المسلمون في السعودية .


حر وراء السدود

اخوان او غير اخوان المهم ان كله ليعمل لدين الله ويبتغى ماعند الله ولايضرنا تعدد الجماعات الاسلاميه فالاختلاف سنه كونيه ونرى انه فى امر من امور الدين فاننا نجد اكثر من راى فقهى وهكذا الجماعات فقه مختلف المهم انه لايخلفالشرع وجزى الله خيرا كل من ساهم فى اعلاء كلمه الحق ولم الشمل بين المسلمين ولم يفرق بين امتنا والله من وراء القصد


من اجل الجنة

اظن ان كل الذين علقوا لهم اتجاهات اخرى متنوعه منهم من هو اخوان ومنهم من هو غيرهم ولكن اود ان اعلق على شى أخر هيا اننا لما نبعد عن الهدف وننظر الى اسفل اقدامنا اظن ان السلف وجميع المراكز الدعوية والجمعيات بالمملكة تحتاج منا ان نقول لهم جزيتم عن الاسلام خيرا واظن العاقل فيهم يقول بلسانن صادق اهلا بكل من يقدم الخير لهذه الامة حتى وان كان اجتهاد بسيط انا من راى ان نجمع شمل كل مفكرينا فيما اتفقنا عليه اظن الظلم لا يختلف عليه احد واظن ان الحق لايختلف عليه احد واظن ان الخير اصبح واضحا والشر ايضا واصبح الناس يعرفون من افواه علمائنا هل كلماته صادقة ام غير ذلك احببابى فى الله حقا لأى احد ان يشارك فى مجد امته حتى وان كان من الاخوان وحتى لو كان من حديثى الالتزام دون انكار لاصحاب الخير الذين لا نزكيهم على الله فى المملكة اتمنى من العقلاء ان تقول كلمتهم من اهل العلم ومن اهل السلف واظن ان الامام الالبانى رحب بحسن البنا واظن ان الاخوان يقولون ان دعوتنا دعوة سلفية المهم ان نكون على خطى نبينا اود ان اذكر ان الامة تحتاج القاصى والدانى فى هذه الظروف وان نوضح الرؤية من ان العدو واحد واللقاء واحد وسيرة السلف الصالح لا تنكر جزاكم الله خير لكل المعلقين على هذا المقال وعلى كاتبه


محمد من غزة معقل الاخوان

هكذا هم الاخوان لا يرضى عنهم السلفي الوهابي ولا السلفي التكفيري"الجهادي"

إذ انهم حالة وسطية بين الالتزام بالدين والفهم كما فهمه السلف دون التنطع في ذلك وبين الدعوة للجهاد بما يحقق مصالح المسلمين بعيدا عن التكفير وبعيدا عن الحروب الاهلية.
فهم يفهمون الدين على انه نصح ومناصحة بل وخصام للحاكم اذا خالف الدين"وما القواعد الامريكية في السعودية ببعيد" اذ ليس مخالفة الدين تعني ان ينكر فرضا من فروض الدين.
وفي نفس الوقت لا نبرر لأنفسنا أن نقتل الموحدين لمجرد مخالفتهم لنا أو للدين في بعض مناحيه او اتخاذ مواقف قد تضر في المسلمين بل نضع درء المفسة مقدم على جلب المنفعة.
لذلك نرى ان اول مناحي القوة هي قوة العقيدة والايمان يليها قوة الساعد وما وازاه.
اما السعودية فهي بلاد ظاهرها التدين وباطنها حب الدين ايضا ولكن هناك حاجة لتقويم بعض المفاهيم والدعوة الى مفاهيم اخرى هي من اصل الدين ولكن لا نرى السيف طريقا الى قلوب المسلمين.
نسأل الله ان يحفظ الاسلام والمسلمين
وان يجعل للسعودية فضل السبق في النهوض بالامة الاسلامية نحو عالمية الاسلام واستاذيته.
والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون"


ابوالوليد

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله يكفي للاخوان فخراانهم انشأوشباب متعلم عارف لدينه وقيمته وهدفه الاسمى في كل العالم وممايدل على قوة الحركه انتشارها في جميع انحاءالعالم وعدم استطاعة الاعداء اختراقهاواكبرمثال حركة حماس ولاخلاف بينهاوبين اي جماعه سنيه معتدله وممايضفي على الحركه اهميتهاهواشتمالهاعلى كل الجماعات فهي سلفيه صوفيه تبليغيه و و و واسأل الله ان يهيأجميه الحركات لخدمة الدين كلا من مجاله واختصاصه والله اعلم


مسلم

انا كنت اسكن في السعوديه لفترة طويله والحقيقة يا اخوه ان المشايخ والحكومه في واد والشعب في واد اخر ومثل ما بقولو من بره هلا هلا ومن جو يعلم الله لمصلحة من تصدر فتاوى ليس منة شأنها الا تعقيد الناس وبعدهم عن الدين والشباب في المدارس والبنات في مدارسهم خير شاهد على الانحراف وان التيار السلفي هو عباءه فقط ل هذا هو الدين الاسلامي الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم


علي التميمي

السلام عليكم :

تظهر أحيان , وتغيب سنين بل قد يصل الأمر أن ننسى بعض هذه الأحزاب أو رموزها السابقين والحاليين .

أنا اُسميها ( أحزاب موسميه ), لأنها تعصف في حين , وتهدء حين .

هي واقعياً تعمل في الخفاء , وحين يساعدها الجو العام تظهر ولكن ( المحصله صفر ) .

ردة فعل للسيطرة العلمانية ليس إلا , وفي شبة الجزيرة الوضع يختلف فليتك تفرق فبنطل اخيك لا يناسب ( عباءة أخي ) .



لكن ظهر الامام المجدد وقامت على أثر دعوته ( ثلاث دول ) وإلى هذه الساعه قائمة ( ويستظل بظل عباءة المجدد شبة الجزيرة العربية كاملة بعد فضل الله سبحانه وتعالى ) .

يعنى ( السلفيون ) يا أخ ليسوا مسيطرين وقت البنا بل من دولتهم الاولى بل هم أتباع دولة صدر الاسلام , وليسوا ( متسترين ) في دهاليز أخوتهم .


جزاكم الله خير .


مســـــــلمـ

يا استاذتي الكرامـ
الحمدلله,, انا لن نسأل عن الجماعة التي ننتمي اليها يوم القيامة بل سنسال عن اعمالنا
وكل يعمل على شاكلته وسيرى الله اعمالكم


عابد محمد الفالي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد ان ارى لافرق بين السلفيون ولاخوان فهم نفس المنهج ولايتخلففون سوى في المنهج الدعوي فقط


أبو عثمان

السلام عليكم ورحمة الله

أعتقد أن أكثر من علقوا على المقال لايعرفون جماعة الإخوان حق المعرفة ، ووضوح ذلك كوضوح كتابتي هذه ، فالجماعة تأخذ شتى الشرائح واختلاف الإتجاهات لتحقيق المصالح والغايات المرجوة ، والعمل فيها يكون حركياً ، فهي بهذا تصبح جماعة حركية ذات أصول فكرية ، فلا رد عندهم للسلفية أو انتقاداً ، لأنها جماعة وليست حزب ،،

وأنا أدعوا من هنا إلى توحيد الصف ، ولا بأس من اختلاف الفكر فاختلاف الفكر لا يعني تغيير العمل والعنصرية ، وأؤيد الإنتماء والعمل ، فكل جماعة تبني نفسى ولا تنازع غيرها فالسمو واحد والهدف أوحد ...؟


ابو البراء

بسم الله الرحمن الرحيم

اعتقد من خلال مطالعتي لكتب الاخوان ان منهجهم منهج رباني متبع لسنة المصطفى عليه السلام واعتقد ان حكومة الملك عبدالله حفظه الله تؤيد هذا المنهج الذي سيخدم الدولة ومن قبله الاسلام


عبدالرحيم القاسم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ان جماعة الاخوان لهم دور كبير في الدعوه والاصلاح فمثلا عندنا في الخليج وخصوصا في الامارات كانت جمعية الاصلاح(مقر الاخوان)في الثمانينات والتسعينات وحتى الان وكانت الجهه الاسلاميه الوحيده التي تهتم بالدعوه واصلاح المجتمع وكان الشباب الملتزم لايلجأ الا اليها فجزى الله الشيخ سلطان بن كايد وكل من اصلح المجتمع ومشى على سنه محمد صلى الله عليه وسلم.


ابو فارس العسيري

موضوع هام جدا.....
ولكن ياليت الكاتب تخلى عن بعض الأحقاد وكتب بحياد تام وليته ابرز ميزات الإخوان دون ان يسيء إلى اخوانهم....
ويهمني انه فرق بين السلفية الحقيقية وبين الجامية المدسوسة...
وأقول ياليته عرف ان هدف الجامية هو تفريق الكلمة بين السلف والإخوان وانا هنا انبه الكاتب وأضيف بأن من ابرز ميزات الإخوان في السعودية انهم إخوان حركيا سلفيون عقديا
فهم إخوان سلفيون.....
ومن تسميهم بالسروريين هم سلفيون في الأصل إخوان حركيا....
إذا النتيجة واحدة ولا خلاف يذكر سوى الإنجرار وراء دعاة الفتنة من بني جام ومن يردد خلفهم من حمقى الطرفين.....
اتمنى ان نقرأ موضوعا دسما مثل هذا يتميز بالدعوة للتآخي والتعاذر والتعاون بدل التهميش والإقصاء ولدى الطرفين من العقلاء من تعاونوا ولا يزالون يتعاونون وهم على استطاعة لرأب الصدع تماما وإلجام السفهاء

http://www.benaa.com/Read.asp?PID=605644&cnt=-2&Sec=1#0
اتمنى من صاحب الموضوع زيارة موضوعي هذا بعنوان الإيدولوجيا والفكر الإسلامي بين السلفية والإخوان وهل مشكلتنا الحكام ام العلماء ام الشعوب
.....


ابو فارس العسيري

موضوع هام جدا.....
ولكن ياليت الكاتب تخلى عن بعض الأحقاد وكتب بحياد تام وليته ابرز ميزات الإخوان دون ان يسيء إلى اخوانهم....
ويهمني انه فرق بين السلفية الحقيقية وبين الجامية المدسوسة...
وأقول ياليته عرف ان هدف الجامية هو تفريق الكلمة بين السلف والإخوان وانا هنا انبه الكاتب وأضيف بأن من ابرز ميزات الإخوان في السعودية انهم إخوان حركيا سلفيون عقديا
فهم إخوان سلفيون.....
ومن تسميهم بالسروريين هم سلفيون في الأصل إخوان حركيا....
إذا النتيجة واحدة ولا خلاف يذكر سوى الإنجرار وراء دعاة الفتنة من بني جام ومن يردد خلفهم من حمقى الطرفين.....
اتمنى ان نقرأ موضوعا دسما مثل هذا يتميز بالدعوة للتآخي والتعاذر والتعاون بدل التهميش والإقصاء ولدى الطرفين من العقلاء من تعاونوا ولا يزالون يتعاونون وهم على استطاعة لرأب الصدع تماما وإلجام السفهاء

http://www.benaa.com/Read.asp?PID=605644&cnt=-2&Sec=1#0
اتمنى من صاحب الموضوع زيارة موضوعي هذا بعنوان الإيدولوجيا والفكر الإسلامي بين السلفية والإخوان وهل مشكلتنا الحكام ام العلماء ام الشعوب
.....


محمد الباشا

يقول الله تعالى ( ولا يجرمنكم شنئآن قوم على ألا تعدلوا ) فليس من المناسب في حق أحد أياً كان أن يغمط حق إخوانه وما من عامل للإسلام إلا وله وعليه ولئن كان الاخوان لم يقولوا كلمتهم فقد قال السلفيون كلمتهم ونفع الله بها العباد والبلاد والله يتولى الصالحين .


بندر العوفي

يبدوا أن الكاتب بعيد عن الساحة السعودية أو لا يعرفها جيداً. هو يريد أن يقول أن تنظيم الإخوان السعودي هو غير حركة الإخوان السعودية الأولى. وأن التيار الحزبي الإخواني السعودي له حضوره وأنه مستتر عن الأنظار لأسباب سياسية.

يبدوا أنه نسي إنجازات حركة الإخوان السعودية الأولى، ونسي كذلك معركة السبلة المشهورة، وتداعياتها وما نتج عنها. نسي كذلك حركة جيهمان أسبابها ومسبباتها وما نتج عنها..!! وتأثير ذلك الحدثين على التيارات الرسمية وغير الرسمية، المعلنة والمستترة.

نسي أثر غزو الكويت عام 1411هـ وتأثيرها على جميع التيارات السياسية والدينية.

نسي تأثير دخول الإعلام الفضائي بعد تحرير الكويت ، وتأثير ذلك على التيارات بمختلف انواعها، وعلى عامة الشعب كذلك.

نسي تأثير دخول الإنترنت إلى البلاد عام 1997م، والذي تزامن مع شح موارد الدولة، وتأثير ذلك سياسياً وأمنياً.

نسي تأثير أحداث 11 سبتمبر عام 2001م، وغزو إفغانستان على التيار السلفي تحديداً.

نسي تأثير حرب أمريكا على القاعدة بداية من عام 2001م وكيف أنه ظهر ونشأ - أو انشق - تيار اسلامي مسلح، بلغ أوجه أثناء غزو أمريكا للعراق عام 2003م.

نسي تأثير سياسة الإنفتاح عام 2004 أو 2005 وكيف أصبحت تيارات صغيرة - مثل الشيعة الإمامية في القطيف ، والشيعة الإسماعلية في نجران - تعلن عن نفسها بكل وضوح وجلاء، وتأثير ذلك على التيار السلفي بكل أطيافه.

كل هذه الأحداث أعلاه، لم يظهر التيار الحزبي الإخواني ردة فعله تجاهها كتنظيم، وربما كانت ردة فعلهم من خلال الأفراد وليس من خلال التنظيم. طبعاً كل التيارات يعرف الجميع رموزها إلا التيار الإخواني، وعلى هذا لا يمكن اعتبار تفاعل أفراده مع الأحداث هو تفاعل التنظيم مع تلك الأحداث ..!!

إذا علمنا ذلك .. فأي كلمة يمكن أن تقال؟ ..!!


محمد ابو الفداء

نتمنى أن يهتم المسلمون بالقضايا الأكبر والتي
تهددهم اليوم وأن يتخلوا عن مظاهرالهزيمة الناتجة عن الهيمنة الغربية وأن يحاولوا صرف جهودهم الى نصرة قضاياهم بدلا من الخوض في أمور قد عفا عليها الزمن . كهذه القضية


الكشاف

التيارالاخواني في السعودية سوف يظهر بقوة في الفترة المقبلة ، وسوف تكون له معارك كثيرة على جميع الأصعدة الداخلية والخارجية، والعلمانيون والليبراليون اليوم لا يخافون التيار السلفي أو التيار السروري وإنما يخشون التيار الذي لم يقل كلمته بعد!


ابو عبدالله

بصراحة توقعت أن مجلة كبيرة مثل العصر تمنع المقالات المتحيزة الى فئة بعينها
وللأسف جماعة الاخوان في السعودية ليس لها دور انما هي من تنازل الى تنازل والسعودية كما ذكر الاخوة ليست بحاجة الى تنظيمات سرية انما العمل الدعوي مفتوح للجميع والاخوان قد صدموا في انتخابات المجلس البلدي وخاصة الدمام و الخبر حيث سيطر السروريون عليها مع ان االاخوان كانوا يعدون لها من سنين ويراهنون على نجاحهم فيها بينما السروريون لا يربون طلابهم على السرية والمراتب الخاصة ونجحوا بها

وهناك ملاحضة فالكاتب كان يفتري على السروريين انهم يتصادمون مع الاخوان ويخالفونهم والواقع هوان الاخوان اصحاب مصالح خاصة وما يحدث في الواقع يبين ذلك فهم يقصون كل من يخالفهم في اي مكان يسيطرون عليه والمشايخ والدعاة حاولوا ادخالهم في كثير من الاشياء ولكن قوبلو بالرفض


ابو دجانه المصرى

السلام عليكم لنجنى الحسنات اولا اريد اضافه تعليق بسيط ان كانوا الاخوان فى السعوديه يمشون على المنهج النبوى ولا يتغاضون عن السنن فلا داعى للتفرقه ام ان كان غير ذلك فلا لان الاخوان كثيرا ما يتغاضون عن السنن فى سبيل المصلحه السياسيه ونحن فى مصر نعانى من ذلك ولا ننكر ايضا ظلم الحكام ولكن لايجوز ان نترك السنن فى سبيل ذلك ووالله لا اقول هذا الا لنغير من انفسنا ايضا ولكن ليس بهذه الطريقه فلابد الالتزام بالمنهج النبوى اولا واسالكم الدعاء


أبو أسامة من فلسطين

في كل مكان تحل به جماعة الإخوان سواء في سوريا أو مصر أو الأردن أو السعودية أو حتى فلسطين فهي دائما تشكل صمام الأمان، وذلك من خلال منهاجا الوسطي المعتدل الذي سرعان ما يعود له المتشددون عند نشوب الخلافات بينهم.
فالناس في القرن الواحد والعشرين لن نتقل تطبيق منهاج الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين دفعة واحدة كما يعمل على ذلك البعض، ولأمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز في ذلك قول "يا بني لا تحمل الناس على الحق دفعة واحدة فيتركوه دفعة واحدة"، وهذا ما لا تريد أن تسلم به العديد من الجماعات الإسلامية.

وكفى جماعة الإخوان المسلمين فخرا أخذها لتعاليم الإسلام بشمولية، فلا تتميز في جانب على حساب جانب، إنما توازن ما بين ذلك وذاك حسب ما تقتضيه مصلحة الإسلام في تلك المنطقة وفي ذلك الزمان نزولا عند قوله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة)).

ولتعلمن نبأه بعد حين


د.سالم الدوسري

بعد قراءتي للكثير من التوجه الفكري والدعوي للاخوان المسلمين استخلصت ان للاخوان مستقبل مبتسم في السعوديه وهذا ما يحدث في الدول العربية الاخرى من اكتساحات للبرلمانات من قبل الاخوان.


المسلم

للأسف الشديد أن هناك تناقض فيما قاله الكاتب في قوله أن البعض يخطأ حينما يعتقد أن عدم ظهور الإخوان في السعودية هو وسرد عده أمور ثم نقاض نفسة وقال إن عدم ظهورهم وكرر نفس ماقاله فناقض نفسه كيف تقول يخطأ من يعتقد كذا ثم تقوم في النهاية وتقرر ماقلته.
وأنا أعتقد أن الإخوان المسلمون ليس لديهم مايقدمونه حتى يكون لهم بروز في المستقبل وأن العلمانيين والليبراليين يخافونهم.
ثم لو رجعنا إلى منهج الإخوان نعم الإخوان لديهم وعي وإدراك بكافه الأمور وثقافة وفكر , ولكن يفتقدون إلى التأصيل العلمي الشرعي , وهذا ماعابه عليهم الكثيرون , ثم السرورية جمعت بين هذين الأمرين التأصيل العلمي الشرعي والفكر والوعي وهذا هو المنطق السليم , بدون أن تكون هناك جماعة تسمى ا لسرورية ولها مكتب أو غيره وإنما هو فكر , وعلى العكس رموز هذا الخط لم يكونوا أعداءللإخوان بمثل مالتيار الجامي عدوهم اللدود الأول
ثم يجب علينا فهم الظروف التاريخية التي نشأت فيها الجماعة هي إنعكاس طبيعي لحدث كبير وهو سقوط الخلافة الإسلامية وتشتت الدول فهي نشأت لحماية الإسلام وأبناءه ولا أحد يشك في فضلهم وتأثيرهم في العالم الإسلامي ,الآن الإخوان ليس لديهم مايقدمونه خصوصاً في هذا العصر الذي هو قريب من ا لتحرر أقرب منه إلى التجمع على منهج فكري معين.
الإخوان لاشك أن لهم فضل في نشر الوعي في المجتمع والسرورية هي إمتداد للإخوان المسلمين ولكن السرورية إلتزمت بالمنهج الصحيح من الناحية الشرعية وجمعت ماعند الإخوان من فكر ومعرفة
والإخوان في الحقيقة هم الذين نشروا الصحوة الإسلامية ولاشك أن لهم فضل بعد الله في ذلك
ثم الإخوان السعوديون بحكم البيئة التي هم فيها فهم متأثرون بها كما تأثر قادة الإخوان الآوائل , آثروا وتأثروا آثروا بنشر الصحوة والوعي والفكر وتأثروا بالتأصيل الشرعي والعقيدة السلفية
فالإخوان السعوديون من باب أولى بالتأثر فلاشك أن الإخوان ذهبوا ولم يعد لهم تأثير على أتباعهم كما كان من قبل.


عبدالله

هل نفهم من ذلك أن المشروع الإخواني سيخرج معارضاً لنظام الحكم لأنه يعاني من النقص ؟

إن الأمر في السعودية مختلف عن غيرها والتصادم من أجل الحكم كما اعتاد الإخوان أن يفعلوا في أقطار أخرى لا يمكن أن يكون مقبولاً في السعودية، خاصة وأن الحكومة قد اكتسبت ثقة كبيرة مع المؤسسة السلفية الرسمية في صحة تحذيرهم من الحركات الإسلامية المختلفة التي أضرت بالشعب والبلاد في الفترة الأخيرة.

إن المشروع الإخواني مشروع حربائي يتلون بألوان عدة ولا يوجد لديه مسوغ واضح لليقاء إلا الانتماء لمسمى الإخوان المسلمين.


إشراق 2005

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه ةسلم وبعد ،،،
إن الإسلام يحارب في كل مكان من العام ويتهم بالارهاب ونحن مشغولون بمالا فائدة فيه من المهاترات فيما بيننا ..... نسأل الله السلامة . للجميع ....


العماد

الأخوان الجماعة الممتدة مع الشمس الساطعة يكفي الإخوان شرفاً أن الصحوة العالمية في كل مكان من ثمارهم ,ولقد قدم الإخوان خيرة رجالهم في ميادين العزة والكرامة كما حدث في فلسطين ومصر واليمن وغيرها ولاينكر فضلهم ودورهم على كل الأصعدة إلا حاقد أو حاسد


عبد الرحمن القيسي

عندما نقول إن الشيخ سرور يحقد على الإخوان لايعني أننا أخرجناه من الملة!!
عاش على خير الإخوان وضرب بسيوفهم .. ثم انقلب عليهم بحجج واهية.. أدت إلى تفريق الكلمة.. كان يسعه الإصلاح من الداخل .. بدل تأسيس جماعة رفض منحها اسماً بحجة رفضه للحزبيات .. فحملت اسمه.. لكن الجيل الثاني من السروريين .. بدأ يرجع للحركة الأم نفسياً وعاطفياً.. وجزى الله كاتب المقال أحسن الجزاء


علاء عبد العاطى

الإخوان مثل الهواء تتنفسه فى كل مكان
الله أكبر ولله الحمد


محمد ابوناجي

يا اخي في الله يجب ان يكون كلامك منطقي اولا الاخوان المسلمون وبشهادة التاريخ كان لهم الدور البارز في هذا الدين وان كنت لاتعلم فلا يجب عليك ان تطلق سهامك جزافا
اما بخصوص الخصوصية فانت وغيرك الكثير يعلم ان اهل الشام في رباط وانهم ان شاء الله على الحق ظاهرون لانهم باكناف بيت المقدس ولاتغرك تلك الفضائيات فبذرة الخير موجودة وهي تنمو بحمدالله وحكمك على الشعب بالمجموع لايعني حكمي ايضا بالمجموع على الشعب السعودي بانه راعي كيف وبسط وترقيم مع شديد الاعتذار لكل سعودي اصيل


أبو الوليد

هلا كان الموضوع الحداثة مثلا أو العقلانيين ......



لماذا هذا الانحطاط التفكيري في الطرح ؟
لماذا ننشغل بالأشخاص ونترك الحق؟


أسعدنجار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد الموضوع مهم وأرى انه ون الأهمية بمكان اعاده طرحه مرة أخرى وبجدية وفعالية أكثر


اسعدنجار

لايظن ظان ان هناك انحسار للاخوان ابدا ولكن هذه مرحلة الكمون وترقب للاوضاع فى البلاد ومحاوله للتخفى المؤقت واظهار الولاء للدوله حتى ان بعضهم صار يدافع ويلقى دروس وحتى فى القنوات ليظهر حسن النية والصدق ولكى يعرفون ردة فعل خصومهم السلفيين طبعا (الأخوان) الان الان مطايا لغيرهم لأنهم يتلونون حسب التوجه هاك مثال وزاره التربية والتعليم اهل القرار والرأي والمناصب القياديه هم الأخوان وانعكس ذلك على ادارات التعليم بنات وبنين حتى من هم محسوبون على التوجهات الأخرى ابعدوا بحجة الجمود وعدم المرونه ...... وهاك مثال اخر الدكتورين اللذان لبسا العقال وقصرا اللحى فى تعليم البنات .؟؟؟؟


عادل

أرى أن الكاتب لم يوفق في مقاله حيث نشتم منه رائحة الدعوة إلى الحزبية في بلد هو القلعة الحصينة للاسلام والنموذج الرائع الذي نتمنى ان تكون الجماعات الإسلاميةفيه جماعة واحدة لإمام واحد مرجعيتهم فيه لكبار العلماء ، أما التشظي والانشطارات فهي قد أذهبت ريحنا وقوتنا ،والواقع يشهد بذلك


محمد حيدة

حينما نخلص فى أعمالنا ونتجرد لدعوة الاسلام كما جاءت على لسان المعلم الأول صلى الله عليه وسلم وحينما نفهم الاسلام ونطبقه فى شئون حياتنا كما كان السلف يفهمونه ويطبقونه في حياتهم,وحينما نخدم الاسلام ولانستخدمه, وحينما يغلب لدينا جانب التغافر والتسامح جانب التدابر والتشاحن, وحينما نتعلم الانصاف لمن يخالفوننا الرأي وخصوصا ان علمنا أنهم من أهل القبلة , وحينما نقيم دولة الاسلام في قلوبنا , حينئذ وحينئذ فقط سيصبح الجميع ,سلفيين وسروريين وقطبيين ووهابيين ,اخوانا مسلمين .واذ أعتذر للأخ كاتب المقا ل عن بعض ما صدر من بعض ألأخوة من اتهامات بالتحيز تارة وبالحزبية تارة أخرى , فان لسان حالى وحاله كمن قال رب اغفر لي ولأخي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


ابو محمد

أيا كان الرأي في قول الكاتب

ولكن أحترم فكرته والطرح الذي قدمه كرؤية جرئية ومتزنه


د.أبو دجانه

يكفيني أن أقول.....

شعبه للمسلمين كل ما فيها حسن لا تسل عمن بناها انما البنا حسن
و اعلم أخي الحبيب: أن لسان الجاهل بالأخوان في فمه!!!!!!؟؟؟ و ان لسان العاقل و العارف بهم في قلبه (اللهم اجعلنا ممن السنتهم في قلوبهم حتى نلقاك يا ارحم الراحمين)

عليكم برسائل الأمام الشهيد رحمه الله فان فيها ما يشفي القلوب و يثلج الصدور و يحيي العقول و يزرع الخير و كل الخير. فان ابيت فعلى ألأقل مت على ما مات عليه البنا.

اللهم اصلح حال قومنا فانهم لا يعلمون..........................
اخوتي لنتعلم من احفاد القرده و الخنازير درسا و مهارة قد برعوا فيها حتي ملكوا كل بيت من بيوتنا لقد قال الحق فيهم (تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى) انطر بالرغم من هذه الحقيقه القرانيه و الحق من الله تبارك و تعالى كيف انهم قد تجاوزوا عن كل خلافاتهم و كل نواقضهم و سارعوا الى تجميع شتاتهم من كل حدب و صوب من أجل ماذا من أجل ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لنتعلم من عدونا كيف السبيل الى عزتنا و مجدنا.
و السلام
شكرا لآخي كاتب المقال
أخوكم أبو دجانه

باكستان


أبوشهد إبراهيم الخميس

كاتب المقال من كتاب (مجلة العصر) المتميزين وله مقالات رائعة جداً .. حتى مقاله هذا فيه من المعلومات والأطروحات التي تعكس ما ذكرت ... إلا أن الكاتب هذه المرة خالف الموضوعية في بعض أطروحاته حتى بدا لي أنه أحد الرموز الإخوانية!!... من ذلك تحامله على الشيخ (محمد سرور) فالمقال يوحي إليك بخفاء أن الشيخ يحقد على الإخوان ويتحامل عليهم .. وورث ذلك (لأتباعه!!).. والشيخ معروف لدى الجميع بعدالته وإنصافه مع صراحته التامة .. (سبحانك هذا بهتان عظيم) .... ومن مخالفته للموضوعية وسمه الدعاة العاملين في السعودية (بالسروريين!!) وهذا يرفضه الدعاة هنا .. مع محبتهم للشيخ وارتضائهم لمنهجه .. لكن ارتضاء المنهج شيء والارتباط التنظيمي شيء آخر .. وقد جنى الكاتب على سمعته ومكانته لدى محبيه عندما ختم مقاله بهذه الخاتمةعن تيار الإخوان في السعوديةقائلا:((وسوف تكون له معارك كثيرة على جميع الأصعدة الداخلية والخارجية، والعلمانيون والليبراليون اليوم لا يخافون التيار السلفي أو التيار السروري وإنما يخشون التيار الذي لم يقل كلمته بعد!))) أعتقد أن المقال بحاجة إلى إعادة صياغة أتمنى من الكاتب أن يستدك أخطاءه وأن يرقع مانفتق.. والله من وراء القصد.


سعود

اهم قطاعات العمل الدعوي في الساحة السعودية
العلماء الرسميون ممثلين بالهيئات الرسمية لاعلاقة لهم بالخوان
العلماء المستقلون ابن جبرين البراك انموذجا لاعلاقة لهم بالخوان
الدعاة الحركيون العودة الحوالي العمر انموذجا هم الاظهر في الساحة ولاعلاقة لهم
النشاط الشبابي في الجامعات والمدارس يغلب عليه بالاجماع التيار السلفي بشقية المحافظ والسروري
فكيف يكون الاخوان معادلة صعبة
عدم الظهور وقول الكلمة بسبب الضعف


مسالم

أنا في حيرة من أمري اما زال هناك حتى اليوم من يناقش هذه المسائل بهذه النظرات الحزبية الضيقة والمتهالكة في التعصب الأعمى والعدو يجوس خلال الديار وأعاذنا الله من ذلك اليوم الذي لولم نتب الى الله لربما جاءنا اليوم الذي يطلب منا فيه الكافر الباغي أن نسلم له أبواب كعبتنا بعد أن سلمت أبواب أقصانا واباؤنا في غفلة ، الا يسعنا ان كنا سلفيينا كما ندعي ان نقتفي أثر رسولنا عليه الصلاة والسلام حين قال " دعوها فانها منتنة" او ان نفهم فهم سلفنا الصالح ومن اهم من نستشهد بقوله كسلفيين ابن تيمية الذي حذر من التعصب من أجل الحزب والجماعة في مجموع فتاواه مع افتائه بجواز التحالف في حزب او جماعة على امر من امور الاسلام ، وان كنا اخوانيين كما ندعي الايسعنا ان نتاثر بقول مرشدنا البنا عليه رحمة الله " لنتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضآ فيما اختلفنا فيه" ، وان كنا سروريين الايسعنا ان نلتزم بادبيات الاسلام التي نعلمها لناشئتنا من الاحسان واتباع نهج سيد الانام بمؤاخاته بين المهاجرين والانصار ، وان كنا تبليغيين او تحرريين او من اهل الحديث او اهل العقيدة او اي فئة من فئات المسلمين الا يسعنا ان نكون كما اراد ربنا منا ان نكون وكم اراد رسوله الامين مؤمنين متحابين معتصمين بالكتاب العظيم ، وان نشهر سيوفنا في وجه عدونا وان نرهبه وان نكون عونا لكل ضعيف قدوة لكل تائه شارد عن ربه امانا لكل خائف رحمة للعالمين كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم .


مسعد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد.. فالخصوصية السعودية لها عدة جوانب سياسية وثقافية ودينية فكانت- إلى قبل أزمة الخليج والانفتاح الإعلامي – كما ذكر الكاتب " دولة محكمة الإغلاق " والجماعات العاملة تعمل بشكل مغلق تنظيميا والمشاهد العادي لا يكاد يميز بين التيارات فهي مزيج بين الحركية الإخوانية والعقلية السلفية..!! والتيارات تقترب أو تبتعد من الإخوان كحركة والسلفية
( كشعار وراية ترفع فهناك الكل يدعي السلفية ويخرج منها غيره فالجامية يدعونها والنجديين يدعونها والألبانيين يدعونها بل حتى التنظيم السروري يدعي السلفية!!)
والواجب تجاوز مرحلة ممارسة دور الأستاذية وقبول الآخر ما دام أن الجميع في دائرة أهل السنة والجماعة.
ولا أظن أحد يخرج( إخوان السعودية أو السروريين أو التبليغ ) من هذه الدائرة
والخلاف في الوسائل لا يفسد للود قضية.
فلماذا يسعى الإسلاميين إلى هدم بنيانهم بأيديهم واختلافهم وتنافرهم والمستفيد الأوحد هم أعداء الدين من المنافقين والعلمانيين..
مع ملاحظة أن الساحة تستوعب الجميع.....
كتاب رائع للقراءة :
العنوان: التعدد التنظيمي
المؤلف: د.أحمد الريسوني
.


عبد الله البتار

هذه اخر رسالة من رسائل المرشد الاسبوعية

كل العالم في قفص الاتهام!

رسالة من محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين

إخوان أون لاين - 22/07/2004






بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه ومن والاه.. وبعد،

يقف العالم كله اليوم في قفص الاتهام منكس الرأس.. خائر الهمة.. موصومًا بكل تهم الجبن والشلل والعجز؛ فقد تحولت كل الحواس لديه إلى جمادٍ، شعاره: (لا أسمع.. لا أرى.. لا أتكلم).. وتتعالى صرخات الثكالى وأنَّات المعذبين مدوية فلا تجد إلا رجع الصدى مجيبًا، بينما يُخِرس الوجوه صمتٌ بائس وملامح ميئوس منها.




انفجارات بفلسطين

تدوي قنابل الصهاينة في غزة فلسطين، وانفجارات أمريكية في العراق وأفغانستان، وفي كلِّ مستهدف من هذا القصف (إنسان).. تحمله القنابل إلى حيث السكون الأبدي وتحمِل معه الإنسانية وزر العاجز حتى عن الصراخ.. وعار التفريط في أبسط معاني الحياة.



ثم يتحدثون عن (الإنسان والإنسانية، والوطن والمواطنة، والحق والحقوق)، وتتوه الشعارات البراقة في ظلام الهجمات الوحشية والبربرية، وتذوب الكلمات المعسولة في بحار الدم البريء، وتضيع كلمات الحق في زيف الإرهاب المزعوم، وتبقى الحقيقة أشلاء لأطفال فلسطين ومعاقيها تختلط بأجساد مهترئة سحقتها مجنزرات احتلال التحرير على شواطئ الفرات!!، وتكفنها جلود آدمية لمزارعي وديان أفغانستان.. ثم يدفنها الضمير العالمي الجديد الذي يستطيع أن يهضم كل الحقوق عبر مشهيات الحضارة التي يتفنن (بوش) في طبخها!!.



إن أصابع الاتهام لا تفرق بين حاكم ومحكوم، عربي وغربي، أو مسلم ومسيحي، كما لا تستثنى لونًا أو عرقًا من التهمة.. الكل مُدان بصمته.. الكل مرمي بالعار لعجزه.. الكل ميت مادام سكون القبور شعاره!



أليس من المضحك المبكي أن يسعى الإنسان لبناء محميات للحيوانات؛ خوفًا عليها من الانقراض، بينما يُترك الإنسان الفلسطيني يُدفن تحت أنقاض بيته بأيدٍ صهيونية متوحشة تناصب الإنسانية العداء؟!!



وأليس من التناقض الغريب والعجيب أن يضنَّ العالم على إنسان العراق بنظرة إشفاق تنتشله من براثن سادية الاحتلال، بينما الجنود الإنجليز يُحوَّلون إلى محاكمة لأنهم كانوا يعذبون (هرًا) في أحد المعسكرات؟!!



ولماذا لا يشمل قاموس الإنسانية الأفغانَ ببعض عباراته المنمقة التي لا تنطلق إلا عبر الردهات المكيفة لتكون لهم أملاً في مواجهة حياة الجليد التي لا يدفئها إلا حرائق الدانات الأمريكية قبل أن تحملهم من أتون التحرير إلى برد الآخرة؟!!




خسائر في أفغانستان

إن الواقع الإنساني الذي ترتسم ملامحه الجديدة على رقاعٍ من جلود الهنود الحمر بمداد جديد، دواته أوردة بشرية فلسطينية وعراقية وأفغانية، وكلها مختومة بنجوم أمريكية، هذا الواقع ينذر البشرية كلها باقتراب شريعة الغاب من كل صامت وخائف وخانع وجبان أو متواطئ.. وساعتها ستدور عجلة البغي على الجميع، ولن ترحم من صفق أو صمت؛ لأن قناعة الوحوش لا يشبعها إلا تمكنهم من كل الغابة.



أما عالمنا العربي والإسلامي فالتهمة في حقه مصيبة، ومصيبته عاجلة وآجلة، إفراط وتفريط ومذلة في الدنيا وحساب على التقصير في الآخرة ﴿قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا﴾ (النساء: 97)، وسيقف الجميع- إلا من عصم ربي- في الساحة لا فرق بين مسلم الهند ومسلم القرن الإفريقي ومسلم الوطن العربي، الكل من كفه يسّاقط الدم الفلسطيني، الكل تخرسه أعراض العراقيات.



والكل تعميه على الصراط جحوظ نظرات شُوهت جماجمها الدبابات على ثرى أفغانستان.. والكل تصرخ فيهم المآذن والقباب (أين حي على الجهاد؟).. ساعتها سوف تتذكرون ذلك النداء الرباني، ولكن بعد فوات الأوان.. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾ (التوبة:38).



فيا مسلمون.. أين نخوة الرجولة فيكم؟ أين باعث الحرية منكم؟ أين عنوان الحق عندكم؟ أين عدة المواجهة لديكم؟ وأين حرارة الدماء التي تجري في العروق؟ مشاهدة جنازات الشهداء، ودموع الثكالى، وانهيار البيوت الآمنة، وتشريد الأحلام البريئة، تحولت إلى عادة، والكل نفَّض عن كاهله كل شيء إلا أن يحصل على قوت يومه ليعيش ويُربي ويموت على موته، وعلى حقيقة حياته موتة أخرى.. ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ (التوبة:24).



ويبقى الأمل ما دامت هناك مقاومة

هذا الواقع- برغم ما يحمل من معاناة وألم- يجب ألا يحيلنا إلى يأس، فوعد الله باقٍ بشرط توافر الإيمان وعلو الهمة وصدق العزم والإقبال على التضحية والفداء.. ﴿كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (المجادلة:21)، وما صمود أبناء فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان وكشمير من واقعنا ببعيد، وما هي إلا تباشير النصر ومقدمات التمكين، ﴿وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (آل عمران:139)، فأحسنوا الظن بالله، وأعدوا للأمر عدته، كما بيَّن الخالق جل وعلا: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ (الأنفال:60)، وارفعوا أعلام المقاومة في كل ساحة.. وربُّوا أنفسكم على البذل والعطاء والاستعداد للجهاد والاستشهاد، وأكثروا من الذكر والدعاء والاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، واجعلوا من تربية أبنائكم عدة لساح الفدا، متخذين من ابني عفراء (معاذ ومعوذ) مثالاً للتربية المقاوِمة التي لا تتردد في مواجهة الطغيان والجبروت، ولكل مستبيح لأرضنا وعرضنا ودمائنا ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف:21).



أما أنتم يا مرابطي فلسطين

فاصبروا وصابروا ورابطوا، واعلموا أن عدوكم ما استطاع أن يكسر إرادتكم، أو ينال من عزيمتكم أو يهزم إيمانكم، ولم يجد له أمام مقاومتكم من سبيل يهنأ معه بالاً حتى بالجدار المزعوم.. ويبقى ناموسنا الخالد هو الأصل ﴿لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إلاَّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ﴾(الحشر: 14)، فاحرصوا على تحقيق الآية في معنى الجمع (جميعًا)، لا فرق بين فتح وحماس والجهاد والحركة الشعبية.. عليكم بوحدةٍ شعارُها المقاومة ولافتتها الجهاد ورأسها الثبات، واعلموا أن الأمة التي لا تجيد صناعة الموت لا تستحق الحياة.



واحذروا من أن تُفتن (السلطة الفلسطينية) بكم أو تفتنوا بها، وفي كلٍّ أصابعُ الفتنة نائمة لا يحركها إلا صهيوني ملعون، بنصِّ قول قائدنا محمد- صلى الله عليه وسلم-: "الفتنة نائمة ملعون من أيقظها"، فكونوا على عهدنا بكم؛ وعيًا وإحاطةً بما يحاك ضدكم أو يدبر لكم بليل.. ولا يجرمنكم شنآن عدوكم ليحول بينكم وبين إخوانٍ لكم غايتهم تحرير الأرض والعرض، ومرادهم دحر الاحتلال الصهيوني، وهدفهم استنقاذ الحرمات والمقدسات.



وإلى العراق


المقاومة العراقية

حيث سقطت كل الأقنعة.. ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (الأنفال: 30)، فما من بدعةٍ ابتدعوها ليبرروا بها احتلالهم إلا وتهاوت، وما من عميلٍ حاولوا تجميل وجهه إلا وفضح الله قبحَ ملامحه وسوء تبعيته، وبالتالي يسعى المحتل إلى فرض حالة طوارئ "مزعومة" ليقيض بها جهود المقاومين ويشل بها سواعد المجاهدين، لكن ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ (الأنفال: 17).



تزداد المقاومة صلابةً وتمتد جذورها لتثمر في كل شبر من أرض العراق.. مجاهدًا يسير على الدرب.. معلنًا أن لا سبيل للاستقرار إلا برحيل الدخيل الأجنبي الذي تقطر من يده دماءٌ بريئة، وتسقط من جيوبه ثروات وطننا، وتلطخ ثيابه بُقع النفط المنهوب من أراضينا.



وتتجلى مع كل ساعةٍ الحقيقةُ التي تقول إن استقرار العراق غير مرهون بقانون طوارئ أو بزيادة عدد الأجهزة الأمنية أو عدتها، وإنما برحيل الاحتلال، ويقيننا بأن شعب العراق بكافة طوائفه وأعراقه قادرٌ- بإذن الله- على إدارة شئونه بنفسه، واختيار نظامه الذي يناسبه، وإعادة الأمن والطمأنينة والسلام لكل أجزائه.



وأخيرًا.. لا مرحبًا بهم


لجنة الحرية المزعومة!

كلمة نقولها في وجوه الأمريكيين الذين ارتدوا مسوح الحريات الدينية، وجاءوا لزيارة مصر قلب العروبة والإسلام النابض:

لا مرحبًا بكم.. ووِجهتكم مفضوحة، وعقولكم متآمرة، ونظراتكم مغرضة.

لا مرحبًا بكم.. وحريتكم الدينية تصمُّ أذنيها عما يحدث في فلسطين من مجازر وحشية، واعتداءات بربرية، وقصف وإبادة يرتكبها الكيان الصهيوني في حق شعب فلسطين، وعن انتهاكاته لحقوق الإنسان الفلسطينية المهدرة في سجون الاحتلال.



لا مرحبًا بكم..، وحريتكم الدينية لا تُلق بالاً لما حدث ويحدث في سجون أبو غريب وغيره من عنف وسادية وشذوذ وتعذيب وفظائع للسجناء العراقيين على يد الجنود الأمريكيين والبريطانيين، وبأمرٍ من قياداتهم العليا.

لا مرحبًا بكم.. وحريتكم الدينية تغلق الأقصى دون الوجوه المقدسة الغُرِّ في الصلوات.

لا مرحبًا بكم.. وحريتكم الدينية تسمح بقصف مساجد العراق، وتصمت عن تهاوي مآذن كشمير، وتحول مساجد فلسطين إلى (كنيس) يهودى.

لا مرحبًا بكم.. وحريتكم الدينية تغضُّ الطرف عمَّا يحدث من مآسٍ وأهوال يشيب لهولها الولدان في سجن جوانتانامو وأمثاله على يد المدنية الأمريكية الزائفة.

لا مرحبًا بكم.. وحريتكم الدينية تعبِّد الطريق، وتهيئ السبيل أمام قوى الإباحية والشذوذ حتى تنهار القيم وتذوب الهوية.



لا مرحبًا بكم.. وحريتكم الدينية جاءت تبحث عن ثغرة هنا أو جرح هناك- كما فعل أسلافكم من قبل- لتفرقوا بين شعبٍ يعيش وحدة وطنية كاملة تسودها المودة والوئام والسلام، لا فرق فيها بين مسلم ومسيحي، فبيوت مصر تسع الجميع في الأتراح قبل الأفراح.



فلترحل لجنة الابتزاز الأمريكية؛ لأن مصر حكومة وشعبًا أحزابًا وجماعاتٍ وجمعياتٍ لا تقبل بتفتيش يبتزُّ إرادتها، أو يتدخل في صياغة علاقاتها، أو يسعى للوقيعة بين أنسجة بدنها؛ إيمانًا بوعد الله لوطننا بالأمن حين قال: ﴿ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾ (يوسف:99)، ووعد الله حق وما سواه زور، و﴿لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (الروم: 4).

وأرجو من ينتقدون الاخوان إن كانوا يقرأوا لغيرهم أن يطالعوا هذا الموقع ليعرفوا الاخوان فعلا
www.ikhwanonline.com
وبعدين الناس تعبوا معاكم
لو اعترضوا على الحاكم تقولوا مثيرى فتنة -هذا كلام علماء السلفية الكبار سواء الجامية اوغيرها-ولو تحملوا من الحاكم ما لا يتحمله غيرهم وصبروا قلتم مداهنين -اين انتم بالضبط من الحقيقة
شكرا للاخ كاتب المقال وان كانت هناك اعتراضات قليلة ولكنه قذف حجرا فى ماء راكد اسن


عمر محمد العزي

اسم كاتب المقال وهمي
وسيكشف .. عند الله ، أيها الأخ الفاضل إذا كان المقال كتب خالصاً لوجه الله أم أن هناك دوافع شخصية وراء الكتابة .


Abo Hamzah

Assalamo Alaikom

Inna lillahe wa inna ilaihe raje3oon

Why is it that we are so attached for a certain group or name to rise, and to make the people follow it more than we are attached to the truth no matter what it looks like?

Ashafe3ee used to say in meaning

Whenever I used to debate with someone I would ask Allah to let the truth come out even if it is on the tongue of my opponent

Whether a salafee, an ikhwanee, or a sorooree, we need to work with each other according to the agenda of Allah sobhanaho wata3ala and not according to the agenda of human beings who are willing to give part of their 3aqeedah for the sake of parliaments and control

We all know how the prophet salla Allah alaihe wasallam refused to give away any of his 3aqeedah when the kingdom was offered to him in Makkah, but when the time came for the prophet salla Allah alaihe wasallam to have the covenant with the ansar and them believe in what he says he agreed to rule and to establish the government

Furthermore I agree with the brother who mentioned that among the worst of the ways to present one's ideology is to try to do so by insulting the others and standing on the wreck and not presenting the good of the ideology itself

Decent article but one can smell the Hizbee breath in it which makes it very weak

Wassalamo Alaikom


عبد العزيز الغامدي

كاتب المقال إخواني ضاق ذرعا بالنجاحات التي يحققها "السروريون" - بزعمه - السلفيون حقيقة ولعله في هذا المقال يحاول أن يعيد تنشيط العمل الحركي الإخوني الذي يبدو ضامرا في هذه الفترة خاصة بعد إن اتجه رموزه إلى البرمجة اللغوية العصبية أو إلى المناصب الحكومية التي يمكن أن يضحوا بالمبدأ لأجل المنصب وهذه حقيقة لا ينتطح فيها عنزان ولا يختلف فيها عاقلان ومن أراد أن يطلع على غثائية هذا التنظيم فلينظر إلى المراكز الصيفية التي سيطروا عليها وضيعوا القادمين إليها من الشباب بين النشيد والألعاب المختلفة التي لا تضيف جديدا إلى شخصية الشاب بل قد تؤدي إلى تدهوره إيمانيا وعلميا وحركيا وعباديا .....وأعتذر عن الإطالة ولكن شفقتي على هذا التنظيم الكبير دعاني إلى ما كتبت ولعل في عقلاء الإخوان في السعودية من يحمل هم الدين لا هم التنظيم فيسعى إلى لم الشمل مع بقية الأحزاب الحركية التي لا تزال مادة يديها للإخوتهم من تنظيم الإخوان ليتحدوا الأمر الذي قابله زعماء هذا التنظيم بالرفض التام إلا على مبدأ التبعية الذي يربون أتباعهم عليه والله المستعان فأين أنتم يا عقلاء الإخوان في السعودية.... والله من وراء القصد...


محمد

أين ذهب عن الكاتب دور جماعة التبليغ واللتي لها حضور إجابي وكبير جداً

داخل السعودية أم أن الجمعة اللتي لا تهتم بالإعلام تنسى

فالجماعة في السعودية أذهلت المركز الرئيسي في باكستان من كثرة الخارجين منها للدعوة

في أسقاع الأرض

نوود من موقع العصر المفعم بالدرسات الإستراتيجية خاصة عن جزيرة العرب (السعودية العربية)

أن يقدم دراساة عن جهود هذه الجماعة ف الجزيرة

ملاحظة: أتابع مايطرح عن الجزيرة هنا باستمرار

لكن يظهر من خلال هذه الأطراحات وصم شباب الجزيرة بإنه يجب أن يكون عليهم وصي على دينهم وعقولهم

ممن ليس ملامس للوضع مثلهم

شباب الدعوة في الجزيرة ولله لحمد والمنة تجاوز الحزبيات كلها ولله الحمد من (إخوان - سرورية -تبليغ)

وأصبحة القيادة بعد الله عز وجل في يد طلبة العلم والعلماء...

ودونكم منتدى أهل الحديث...


غريب الدار

اخبرني بالله عليك يا كاتب المقال اين نجح تيار الاخوان المسلمين حتى اسلم بما كتبت .
هل نجح في مصر حيث اقيادة والمركز ومكتب الارشاد وشريبة القهوة والشاي والبيانات الفارغة والتصريحات التي لا تريد استعداء الحاكم ولا جفاء المؤيد ورجل الشارع البسيط ولا حتى غضب أمريكا أم اين بالله عليك ... أعطني مثلا لهؤلاء الاخوان اتكئ عليه واقول والله موقف مشرف ، موقف تضحية ، موقف فعلا يعبر عن الشعار ( والموت في سبيل الله اسمى امانينا ) . لربما سيقول قائل ... حماس في فلسطين .. وحينها سأنفجر من الضحك ... فحماس الابية مثلها مثل جميع الفصائل الفلسطينية وما كان لها أن تنظر للجميع وهم يجاهدون وهي تفتح جمعيات خيرية ... بالله عليك كن موضوعيا في المرة القادمة حتى نقرأ لك مرة أخرى ...
وشكرا


محمد

نريد معرفة الرموز الإخوانية في السعودية
هل هناك إمكانية ؟
ولماذا يتخفون ؟ ما المشكلة ؟

مقال أكثر من رائع


أبوأحمد

وأنا أقرأ المقال تمنيت أن أجد فيه النظر الى مصلحة العمل الأسلامي والأرتفاع عن النظرة الحزبية الضيقة لمصلحة الأسلام الواسعة ولا أحتاج أن أعدد المواضع في هذا المقال التي تدور مع هذه النظرة ويكفي أن تقرأ آخر سطرين من المقال لتعرف التحيز


ashraf

اختلف بالطبع مع كاتب المقال فى ان السبب فى عدم بروز الاخوان على الساحه السعوديه راجع الى ارتداء المجتمع السعودى شعبا وحكومه للعباءة السلفيه والليل من كلام الكاتب هو بروز تيارات اخرى مثل التيار السرورى
واعتقد ان السبب الحقيقى وراء عدم انتشار التيار الاخوانى راجع الى فلسفة الفكرة الاخوانيه القائمه على استبدال الانظمه لعدم تحكيم الشرع وهو ما ليس موجودا بالمملكه
الامر الثانى الذى احب ان اشير اليه هو رجاء تحرى العدل فى عرض الاراء فليس من المقبول التعريض باناس من اجل الدعوه الى اخرين


عبدالعزيز

اظن والله اعلم ، ان الأخوان في السعودية / سيكونون أكثر نضجا وأعمق فهما من السرورية ، في البلاد السعودية ، بل ومن التيارات الأخوانية ، في باقي البلاد ، اما كونهم انضج من السرورية ، فلتاريخهم العريق ، وانفتاحهم الإيجابي ، والبعد عن التشدد والانغلاق، اما باقي التيارات الاخوانية ، فلانهم جمعوا بين ما تمتاز به السعودية من العمق الشرعي والتاصيل العلمي والعقيدة السلفية ، وما عند باقي الأخوان من الخبرة السياسية والحركية ، اي ان الأخوان السعوديين جمعوا بين حسنيين .....
مما يدعم مقولة الكاتب ان المستقبل في البلاد السعودية لهم ، لا سيما ان تخلصوا من الحزبية المقينة التي عند الاخوان في باقي البلاد وكذلك عند السرورية -وان أطرها السروريون بالبعد العقائدي- .
ولله الأمر من قبل ومن بعد ....


خالد احمد

الاخوان المسلمين هي جماعة ظهرت كرد فعل في بلدان تنتهج العلمانية كأسلوب حياة .........

وهذا الامر غير موجود في السعودية ........

أن يظهر هذا التنظيم المميع للعقيدة في بلدان مثل مصر وسوريا فهو امر متصور لضعف التوجهات الاسلامية هناك ........

أما ان يظهر في بلد مثل السعودية فهذا من سابع المستحيلات ....... لان شباب بلاد الحرمين شربوا العقيدة من مواردها الاصلية ........ فلا يداهنون رافضيا او صوفيا من اجل ما يسمى بالمصالح السياسية ...... كما هو حال الاخوان المسلمين الذي قال كبيرهم في مصر محمد عاكف ان العقيدة الشيعية تؤدي الى الجنة ...... !!

جماعة الاخوان المسلمين هي رد فعل للمجتمع العلماني ........ والمجتمع السعودي مجتمع إسلامي سلفي الى النخاع ...... لذلك فلا مكان لهم هناك .........


سليمان

[ البيئة السعودية المحكمة الإغلاق لم تعط التيار الإخواني أي مجال للظهور، فاكتفى التيار بالنمو عموديا وتكثيف البناء التربوي والفكري ] .

[ وتنوع هذا الصراع - بين السرورية والاخوان - بين تبادل التهم والتقارير الإستخبارية وبين جذب الشباب والشرائح الاجتماعية] !

[ ولديه طاقات شبابية هائلة تستعد لخوض تجارب مماثلة للتجارب الإخوانية في بقية البلدان ] ..

المقال متحيز ويمارس تهميش لقطاعات كبيرة وفاعلة في العمل الاسلامي في السعودية ..


أبو العلاء المعري

من خلال متابعتي للساحة الإسلامية، أعتقد أن من أبرز رموز "الإخوان السعوديون": الدكتور سعيد الغامدي، والدكتور عوض القرني، والدكتور صالح بن حميد... والله أعلم