آخر الأخبار

رحمك الله أبا محمد

2004-3-26 | د. أحمد الصغير رحمك الله أبا محمد
لم يمنعك عذرك عن صلاة الفجر في المسجد, بل ولم يمنعك التهديد وغدر الطائرات وقلة الناصر وكثرة الخونة عن الصلاة في المسجد.
لم يمنعك عذرك عن الجهاد, وحسبك بالله معتذرا عنك وحسبك بالإعاقة عذرا.
والله لو كنت في غير أمتنا لصنعوا لك تمثالا ولكنت عندهم من القديسين، ووالله إن نضال مانديلا وسراه الطويل إلى الحرية، وهو عند القوم مضرب المثل، ليتضائل عند تاريخك الوضاء.
رحمك الله أبا محمد
لم تكن معاقا، ووالله إن الإعاقة كل الإعاقة في القعود عن العمل { قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا } بله والرضى بذلك رضوا بأن يكونوا مع الخوالف طبع على قلوبهم لو كانوا يفقهون.
فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون، وإن الحزن كل الحزن على أنفسنا, في أنفسنا وفي المتخاذلين والمبطّئين منا نحن وهؤلاء من يجب أن ننعاهم ونحمل نعوشهم ما أنت فهنيئاً لك دار الكرامة والحياة الأبدية السعيدة, إن شاء الله.
هنيئاً لك البطولة والكرامة أيها البطل الفذ وأيها القائد الرمز.
ليتنا نتعلم منك النبل والشجاعة، ليتنا نتعلم منك الصدق في الانتماء للوطن وللقضية التي نؤمن بها!! نم قرير العين أيها الشيخ المجاهد فقد أبليت حسنا وجاء موعدك مع الجزاء الأوفى، ولا يلقاها إلا الصابرون
وها نا أسوق لك أخي الحبيب عزاء الله لنا
وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قتل مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147) فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148).

تم غلق التعليقات على هذا الخبر