آخر الأخبار

سقوط الهدنة بعد جريمة اغتيال أبو شنب

2003-8-22 | وسام عفيفة سقوط الهدنة بعد جريمة اغتيال أبو شنب
بعد عملية القدس الاستشهادية التي وقعت مساء الثلاثاء 19/8/2003 مباشرة اجتمع ما يسمى بالمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر بقيادة شارون (مجلس الموت والإرهاب) خلال الاجتماع انطلقت صيحات الثأر والانتقام وقتل كل من هو عربي ، ثم اتخذت مجموعة قرارات أمنية وشرع في التنفيذ مباشرة.
علم المهندس اسماعيل أبو شنب أبرز قياديي حركة المقاومة الإسلامية حماس بقرار الحكومة الإسرائيلية استهداف حركتي حماس والجهاد الإسلامي بعمليات خاصة بينها اغتيال قيادات في الحركتين عقب عملية القدس، لكنه ركب سيارته صباح يوم الخميس 21 /8 ، وسار في شوارع غزة، في ما يعكس اطمئناناً شخصياً إلى أنه ما زال خارج دائرة الاستهداف المعروفة تقليدياً عن (إسرائيل).
لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون الباحث عن صور سريعة يغطي بها على الصور التي خلفتها عملية القدس الأخيرة في أذهان الشارع الإسرائيلي، أصدر أوامره الشخصية المباشرة بقتل أبو شنب عندما توفر له ذلك دون مراعاة لأية اعتبارات فقط لأنه اصبح جاهزا ميدانيا وفي مرمى النيران. فاغتيال المهندس أبو شنب، الشخصية القيادية في حماس، المعروفة باعتدالها، وبدورها في إنجاح مبادرات الحوار الوطني الفلسطيني، مثل الحوارات التي قادت قبل أقل من شهرين إلى التوصل لإعلان الهدنة، يشكل بالنسبة للفلسطينيين خروجاً عن كل ما عرفة الصراع المتفجر منذ ثلاثة أعوام من تقاليد، إذا كان ثمة تقاليد لهذا الصراع.
وباغتيالها أبو شنب تكون حكومة شارون قد أطلقت رصاصة الرحمة على الهدنة التي كانت تحتضر تحت ضربات الجيش الإسرائيلي المتلاحقة التي لم تتوقف منذ إعلان هذه المبادرة التي رأى فيها العالم الخارجي خطوة تتسم بالعقلانية وتضع الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي على باب مرحلة جديدة من المفاوضات والاستقرار وتوقف دائرة الدم.
وفي (إسرائيل) عاد الجمهور لحالة الانقباض والقلق الدائم من القنبلة التالية التي يحاول الكثيرون التنبؤ بأي منطقة أو أية حافلة أو سوق تجاري ستنفجر. وكما قال الصحافي روني شكيد في صحيفة هارتس: كل ما أفكر فيه شخصياً الآن هو الانفجار القادم في (إسرائيل).
* القيادة السياسية مستهدفة
حاولت قوات الاحتلال الصهيوني تبرير عمليتها الإرهابية الجبانة باغتيال القائد الكبير المهندس إسماعيل أبو شنب عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس، و رغم أنها لم تفلح، فقد وجدت دعما أمريكيا لضرب الشعب الفلسطيني و قواه المجاهدة . و برر العدو الصهيوني عملية اغتيال أبو شنب متهمة إياه بأنه كان يخطط لهجمات على الاحتلال.
وقال مسؤول صهيوني لوكالات أنباء طالبا عدم الكشف عن هويته إن أبو شنب الذي يعتبر الرجل الثالث في حماس "كان يخطط لهجمات إرهابية انطلاقا من غزة". و زعم أنه "بمقتل أبو شنب ننقذ أرواح العديد من المدنيين ونتفادى خسائر كثيرة".
واعتبر أن "حماس اتخذت قرارا استراتيجيا قبل أسبوعين بإعطاء ضوء أخضر لتنفيذ هجمات إرهابية بينما كانت تؤكد أنها تسعى إلى احترام الهدنة". و لم تقنع المزاعم الصهيونية أيا من الجهات الدولية سيما أن أبو شنب معرف بأنه رجل سياسي من الدرجة الأولى و كان له دور كبير في اتفاق الهدنة لكنه في الوقت نفسه متمسك بالمقاومة ضد الاحتلال.
إلى ذلك، فقد دعا وزير الخارجية الأميركي كولن باول الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى استخدام قوات الأمن التي يسيطر عليها في المساعدة في وقف الهجمات على الاحتلال، محذرا العدو الصهيوني والفلسطينيين من التخلي عن خطة السلام التي تدعمها الولايات المتحدة و إلا سقطوا في هاوية. وقال باول معقبا على التدهور في الشرق الأوسط عقب عملية القدس واغتيال الاحتلال لأبو شنب "أدعو عرفات للعمل مع رئيس الوزراء عباس وأن يتيح...لعباس تلك العناصر الأمنية التي تخضع لسيطرته حتى يمكن أن يسمحوا بإحراز تقدم على خارطة الطريق - أوقفوا الإرهاب - أوقفوا هذا العنف."
واستطرد قائلا "نهاية خارطة الطريق هاوية سيسقط فيها كلا الطرفين."
* اغتالوا الهدنة
ومباشرة بعد جريمة الاغتيال أعلنت حركتا الجهاد الإسلامي والمقاومة الإسلامية (حماس) انتهاء الهدنة القاضية بوقف العمليات ضد إسرائيل، والتي أعلنتها كبرى الفصائل الفلسطينية في 29 يونيو2003 وذلك بسبب اغتيال إسماعيل أبو شنب أحد أبرز قادة حماس في غارة إسرائيلية يوم الخميس21-8-2003. وجاء في بيان مشترك للحركتين الجمعة 22-8-2003 "نعلن اليوم معا أن مبادرة تعليق العمليات قد أنهاها (رئيس الوزراء الإسرائيلي أريل شارون) بنفسه واغتالها ووجه لها الضربة القاضية عندما اغتال القائد السياسي الشهيد أبو شنب ". . وقالت كتائب عز الدين القسام في بيان "إن ما أقدمت عليه قوات العدو الصهيوني ظهر الخميس من جريمة اغتيال القائد إسماعيل أبو شنب ومرافقيه وضع حدا لقرار وقف العمليات العسكرية الذي أعلنته فصائل المقاومة الفلسطينية و الذي لم يحترمه الصهاينة". وأضافت الكتائب "أن الصهاينة وقادتهم لم يحترموا في يوم من الأيام قرار وقف العمليات العسكرية وعليه فهم يتحملون كامل المسؤولية عن انتهاء هذه الهدنة وكامل العواقب". ودعت الكتائب "كافة خلايانا المجاهدة في فلسطين بالرد السريع بقوة واستهداف جميع أركان الدولة العبرية".
وشجب البيان "الصمت العالمي الفاضح إزاء الممارسات الصهيونية وصمتهم المشبوه على الخروقات اليومية التي مارسها الصهاينة خلال فترة الهدنة". ومن جهتها، أكدت كتائب شهداء الأقصى في بيان ردا على اغتيال إسماعيل أبو شنب، "بإذن الله سيكون الرد سريعا وصاعقا يزلزل الأرض تحت إقدام الغزاة الصهاينة ولا امن ولا استقرار لهذا الكيان والحل العادل والشامل هو برحيلهم عن أرضنا وليعودوا من حيث أتوا". وقال إسماعيل هنية احد قادة حماس "ان العدو الصهيوني باغتيال أبو شنب أطلق الرصاصة الأخيرة على مبادرة تعليق العمليات ضد هذا العدو الصهيوني وهو الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عما يترتب على هذه الجريمة البشعة النكراء". وأكد هنية " ان العدو الصهيوني اغتالت الهدنة باغتيال أبو شنب".
وأضاف "ان العدو الصهيوني عندما يستهدف أحد القادة البارزين السياسيين ويقتل إلى جانبه العديد من المرافقين ويصيب العديد من أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل ويضرب بطائرات اف 16 لا يجعل أمامنا من خيار إلا أن ندافع عن نفسنا بكل الوسائل والإمكانيات المتاحة". وشدد هنية على أن "رد حماس سنتركه للأفعال وليس للأقوال".
* لماذا اغتيال ابو شنب؟
عملية اغتيال الشهيد المهندس ابو شنب كانت سريعة من حيث التنفيذ لكنها كانت قديمة من حيث المبدأ والقرار
وقد كشف قيادي كبير بمنظمة التحرير الفلسطينية عن السبب الرئيسي وراء اتخاذ إسرائيل قرارها باستهداف القادة السياسيين لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وأشار القيادي الفلسطيني الذي رفض الإعلان عن اسمه إلى أن فشل إسرائيل في دفع الفلسطينيين لاقتتال داخلي هو الذي جعلها تتخذ قرارا باستهداف القادة السياسيين للمنظمات الفلسطينية المفاوضة، وعلى رأسها حركتا حماس والجهاد الإسلامي. وأضاف عضو المجلس التنفيذي للمنظمة أن إسرائيل اتخذت قرارها بعدما تسربت لها القرارات التي اتخذتها القيادة الفلسطينية في اجتماعها المشترك الذي انتهى في الثانية من صباح الخميس بين المجلس التنفيذي للمنظمة وخمسة من أعضاء حكومة محمود عباس (أبو مازن). وشدد على أن القيادة الفلسطينية اتخذت 10 قرارات رئيسية في هذا الاجتماع أكدت على الآتي:
1.        ضرورة التمييز بين إدانة عملية القدس التي وقعت يوم الثلاثاء 19-8-2003 لكونها موجهة ضد المدنيين وإدانة حماس كفصيل مقاوم.
2.        وجوب ألا يؤدي الانقسام السياسي بسبب عملية القدس إلى إضراب داخلي لا يمكن لأحد السيطرة عليه.
3.        ضرورة احتواء الضغوط الخارجية، ودعوة اللجنة الرباعية للتدخل من أجل لجم الردود الإسرائيلية التي ستؤدي إلى تدهور شديد في الأوضاع.
4.        ضبط الفوضى الأمنية، وإلغاء كافة المظاهر المسلحة داخل الشارع الفلسطيني، على أن ينطبق هذا على جميع فصائل المقاومة.
5.        أي إجراءات تتخذ في هذا الشأن يجب أن تتم بالتفاهم مع فصائل المقاومة.
6.        ضرورة استئناف الحوار الفلسطيني الداخلي على الفور.
7.        الابتعاد عن الانزلاق نحو حملة أمنية موجهة ضد حماس أو غيرها من فصائل المقاومة.
8.        إدانة عملية القدس ضد المدنيين الإسرائيليين يجب ألا يعفي إسرائيل من مسئوليتها عن الخروقات المتكررة للهدنة.
9.        التأكيد على أهمية إيجاد قيادة وطنية موحدة يشارك فيها الجميع في اتخاذ القرار وفي تحمل المسئولية عنه.
10.        السبب الرئيسي الذي أدى إلى كل هذا التوتر هو عدم قيام إسرائيل بتنفيذ أي استحقاق ضمن استحقاقاتها في خريطة الطريق، على الرغم من مرور شهرين على الهدنة. وأكد المسئول الفلسطيني على أن مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر وعقب اطلاعه بطريق ما على هذه القرارات اتخذ على الفور قراره باستهداف القادة السياسيين لحماس؛ في محاولة منه لتعميق أزمة الوضع الفلسطيني الداخلي ودفعه نحو الانهيار.
* من هو القائد أبو شنب؟
يعتبر المهندس إسماعيل أبو شنب القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ، الذي اغتالته الخميس القوات الصهيونية بقصف سيارته بغزة من القلائل الذين جمعوا بين العمل السياسي و النقابي و الأكاديمي وتفوّق في هذه المجالات بشكلٍ كان ملفتاً للنظر ، كما كان اجتماعياً محبوباً في أوساط الفلسطينيين الذين بكوه بحرقة بعد إعلان استشهاده اليوم .
ولد المهندس إسماعيل حسن محمد أبو شنب "أبو حسن" في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة عام 1950 و ذلك بعد عامين من هجرة عائلته من قرية "الجيّة" و التي تقع جنوب شرق المجدل و عسقلان ، حيث استقرت لأسرته في نفس المخيم .
نشأ أبو شنب نشأة السواد الأعظم من أبناء فلسطين الذي هجّروا من ديارهم في نكبة عام 1948 ، فالمخيم هو عالمهم ، و الفقر هو القاسم المشترك الذي يجمعهم . وضعت حرب عام 1967 أوزارها .. و قد أنهى إسماعيل الصف الثاني الثانوي ، و في أول أعوام الاحتلال تقدّم إسماعيل مع من تقدّم من الطلاب لامتحان الثانوية العامة و ذلك في صيف عام 1967 ، و حصل على شهادة الثانوية العامة ، فالتحق بمعهد المعلمين برام الله ليدرس اللغة الإنجليزية
و في عام 1969 تقدّم أبو شنب إلى هذا الامتحان إلى جانب دراسته بمعهد المعلمين و نجح فيه ثم تقدّم بطلب لمكتب تنسيق القبول للجامعات المصرية و تم قبوله فعلاً ، وقبل في المعهد العالي الفني "بشبين الكوم" ، و انتقل في السنة التالية إلى المعهد العالي الفني بالمنصورة ، و تخرّج من كلية الهندسة بجامعة المنصورة عام 1975 بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف و كان الأول على دفعته .
و قد عرض عليه أحد أساتذته في الجامعة أن يتم تعيينه "معيداً" في الكلية و لكنه فضّل أن يعود إلى قطاع غزة ليعمل هناك ، و فعلاً عاد و اشتغل مهندساً للمشاريع في بلدية غزة لمدة خمس سنوات ، عمل محاضرا في كلية الهندسة بجامعة النجاح الوطنية بنابلس ، و تقدّم أبو شنب بطلب للانبعاث للدراسة و تم اختياره لهذا الغرض فاستقال من عمله في بلدية غزة و سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصل على درجة الماجستير في هندسة الإنشاءات من "جامعة كالورادو" عام 1982 .
و عاد أبو شنب إلى جامعة النجاح ليدرّس فيها ، ثم سنحت له فرصة إكمال دراسته مرة أخرى ، فرجع إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1983 ، حيث بدأ الدراسة للحصول على شهادة الدكتوراه ، قطع دراسته و عاد إلى الجامعة و عيّن قائماً بأعمال رئيس قسم الهندسة المدنية في عام 1983 – 1984 و ظلّ يدرس في الجامعة حتى أغلقتها سلطات الاحتلال مع اشتعال الانتفاضة أواخر عام 1987 . أما في مجال العمل النقابي فيعتبر أبو شنب رائداً في هذا المجال فهو من مؤسسي جمعية المهندسين الفلسطينيين في قطاع غزة عام 1976 ، و كان عضواً في مجلس إدارتها من عام 1976 و حتى عام 1980 ثم انتخب رئيساً لمجلس إدارتها و نقيباً للمهندسين في نفس العام ، حيث ترك هذا المنصب لسفره للدراسة في أمريكا و مصر، و بعد عودته من هناك تم انتخابه عضواً لدورتين متتاليتين و جرى اعتقاله في عام 1989 ، و هو يحمِل هذه الصبغ ، و بعد الإفراج عنه في عام 1997 ، أعيد انتخابه رئيساً لمجلس إدارة الجمعية و نقيباً للمهندسين حتى اللحظة .
و بعد عامٍ تقريباً من إغلاق الجامعة مع بداية الانتفاضة استقال من الجامعة في أواخر عام 1988 و عمل مهندساً في وكالة الغوث حيث مارس عمله النقابي هناك حتى اعتقاله في أيار (مايو) لعام 1989م .
أبو شنب هو عضو مؤسس للجمعية الإسلامية بغزة عام 1976 ، و التي واكبت ظهور المجمع الإسلامي و هو كان حتى استشهاده محاضراً في كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بغزة ، و رئيس كلية العلوم التطبيقية في الجامعة .
و في نهاية الستينيات تعرّف على العمل الإسلامي من خلال الشيخ احمد ياسين زعيم ومؤسس حركة حماس ، حيث قويت هذه الروابط حينما ساهم أبو شنب بتأسيس الجمعية الإسلامية التي كانت امتداداً للمجتمع الإسلامي الذي كان يرأس إدارته الشيخ أحمد ياسين في ذلك الوقت .
و لعب أبو شنب خلال الانتفاضة الأولى دوراً مميزاً في قيادتها منذ الشرارة الأولى لاشتعالها و ظلت بصماته واضحة عليها حيث و منذ اليوم الأول الذي اندلعت به الانتفاضة كلّفه الشيخ أحمد ياسين بمسؤولية قطاع غزة في تفعيل أحداث الانتفاضة و كان نائباً للشيخ ياسين ، ، أيضاً عمل على تنظيم الأجهزة المتعددة للحركة و ترتيبها و تفرّد كلّ جهاز بعمله الخاص حتى اعتقل في إطار الضربة التي وجهتها المخابرات الصهيونية لحركة حماس و كان ذلك بتاريخ 30/5/1989م ، و قد أفرج عنه بتاريخ2/4/1997م .
وأخضع للتحقيق من قبل المخابرات الصهيونية في سجن الرملة و عذّب عذاباً قاسياً لمدة ثلاثة شهور و بعد هذه الفترة من التعذيب تم نقله إلى زنازين العزل في نفس السجن ظلّ فيها مدة 17 شهراً لم يرَ النور فيهم ، و من ثم و في عام 1990 و بعد انتهاء فترة العزل أصبح ممثلاً للمعتقل في الرملة ، و قد شكّل داخل المعتقل قيادة حركة حماس و ذلك بعد اعتقاله من سجن الرملة إلى سجن عسقلان ، حيث أمضى بعد ذلك باقي مدة محكوميته البالغة ثماني سنوات قاد خلال هذه الفترة حركته بصورة رائعة ، و لعب أبو شنب بعد الإفراج عنه دوراً مهماً كقائد سياسي في الحركة حيث كان يمثل الحركة في الكثير من اللقاءات مع السلطة و الفصائل ، و كان يُعرَف عنه بآرائه المعتدلة ، و هو يرأس مركز المستقبل للدراسات ، و استشهد الخميس 21/8 / 2003 في قصف سيارته مع اثنين من مرافقيه في مدينة غزة .

تم غلق التعليقات على هذا الخبر

مؤمن الطيبي

بعد إغتيال القائد السياسي لحركة حماس : م.اسماعيل أبو شنب المصلح السياسي بين مختلف الفصائل الفلسطينية ، أراى أن العدو الإسرائيلي ينتهز الفرصة لخلق مشكلة ميدانية بين الفصائل ، وللأسف ...بدأ يفلح العدو في ذلك عندما بدأ عمل المغرضين الذين تدسهم إسرائيل ليوضحوا لكل فصيلة دورها السياسي على الساحة ...والله أعلم