آخر الأخبار

إجراءات 'ذكية' تصطاد المسلمين فقط: متهمون إلى أن تثبت براءتهم؟!

2002-6-5 | إجراءات 'ذكية' تصطاد المسلمين فقط: متهمون إلى أن تثبت براءتهم؟!
متوقع أن تشمل إجراءات الدخول الجديدة التي قررتها وزارة العدل الأمريكية إلى التراب الأمريكي حوالي 100 ألف من الطلبة والزوار و رجال الأعمال من المسلمين و العرب سنويا. و يقضي القرار الذي أثار استهجان منظمات الدفاع عن الحريات داخل الولايات المتحدة وخارجها -إضافة إلى إجراءات المتابعة اللصيقة من إدارة الهجرة - بأخذ بصمات القادمين قبل اجتيازهم بوابات الخروج من المطارات الأمريكية وهو إجراء "مهين" غير مسبوق حسب تعبير مسئول في منظمة "أوكلا" الأمريكية التي تعني بالدفاع عن الحريات و الحقوق المدنية. واعتبرت المنظمة أن من شأن الإجراء الجديد عزل الجالية العربية و المسلمة داخل الولايات المتحدة خاصة أنه يستهدفهم دون غيرهم من الأجانب.  

ويرى محللون أن سلوك الإدارة الأمريكية إنما يستجيب لضغوط إعلامية و  سياسية داخلية أخذت من فشل الأجهزة المخابراتية و الأمنية الأمريكية في منع حدوث تفجيرات 11 سبتمبر و تصاعد تخوف المجتمع الأمريكي من وقوع هجمات جديدة منطلقا لحملة أمنية لا تتردد بتخطي غير المألوف و المتعارف عليه دوليا في مجال "البروتوكولات" الأمنية على مستوى المطارات ونقاط العبور.

لكن الراجح أن وضع حكومات و أنظمة البلدان المستهدف مواطنوها من مراكش إلى جاكارتا ساهم بإقدام إدارة بوش على قرارات بجرأة غير معهودة عندما يتعلق الأمر بظروف وطرق استقبال رعايا أجانب فيهم الطالب  و السائح و رجل الأعمال و المستثمر. فبقدر ما "شجع" صمت معظم الأنظمة  تجاه آلاف المعتفلين من رعاياها داخل وخارج أمريكا منذ الأحداث، بقدر ما وجد "صقور" البيت الأبيض هامش الجرأة متاحا بدرجة يسمح باتخاذ قرار تمييزي من دون الالتزام حتى بمقتضات التحفظ و الإعلان أنه (القرار) يشمل فقط "رعايا البلدان التي تشكل مصدر تهديد للأمن القومي الأمريكي".

وسمح الوضع نفسه ب"إغراق" مصير مئات المعتقلين خارج أمريكا علما أن مصادر الحكومية الأمريكية تحدثت مؤخرا عن اعتقال 2500 شخص في مختلف البلدان منذ 11 سبتمبر معظمهم من منطقة الخليج و المغرب العربي. و قد لا يبدو بعيدا الواقع الحالي عن مغزى دعوات صحفيين وكتاب أمريكيين نافذين ما فتئوا يوجهونها إلى الإدارة الأمريكية من أجل مواجهة مفتوحة مع العالم الإسلامي. و قد دعا أحدهم مؤخرا عبر صحيفة بريطانية إلى "هزم المسلمين" ما داموا "لا يفكرون خارج حدود القرآن" معتبرا العرب "خطرا على أمريكا".     

تم غلق التعليقات على هذا الخبر

سلامة

يآايها المؤمنون من المسلم به اننا اصبحنا اليوم في عصر الفتن ، وما تقدم من اسئلة نقوم نحن بسؤال انفسنا عنها كل يوم ولكن السؤال الحقيقي ماذا نحن فاعلون ؟ ما هو الواجب الذي على كل فرد منا ان يفعله؟ فاذا كانت بعض الجماعات الاسلامية حاولت تغيير هذا الواقع بالقوة ولكن كل هؤلاء اما تذلوا على حبال المشانق او ذهبوا الى حيث لايعلم احد الا الله فماذا افعل انا وانت وكل مسلم يخشى على دينه ؟
اعتقد انه من الواجب على كل فرد في هذه الظروف ان يقوم بتقويم ذاته في اطار نفسه والمحيط الضيق حوله فقط ولنصبر ونستغفر الله من ذنوبنا ونتوب اليه فما نزل بلاء الا بذنب وما رفع الا بتوبة ونصبر ونحتسب حتى يأتى الله بأمر من عنده.
يقول تعالى (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا(28)وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا(29))
سورة الكهف


البلوى

الواجب علينا كمسلمين عدم السفر الى امريكا و محاربة جميع الواردات الامريكية والاوربية التى تلهث خلفها


saber

Why we have no cool men,why we have not the same process, it is just the same security steps towards what is called " the international terror "
or it is only one - side intellegency and the dishonour in the other
...!!???????????????????
It had better say good bye !