واشنطن بوست: السعوديون يستثمرون ألف بليون دولار في أمريكا و أوروبا!

2002-5-12 | واشنطن بوست: السعوديون يستثمرون ألف بليون دولار في أمريكا و أوروبا!
يجري حديث الدوائر الغربية الإعلامية و السسياسية عن ما يمكن وصفه ب"اعتزال" السعودية و نفطها بعد أحداث  11 سبتمبر من قبل الحكومات و على رأسها أمريكا في جو يتجاهل كلية المعطى المالي و التجاري الحيوي بالنسبة لاقتصاديات الغرب الذي بنى إمبراطوريته ردحا من الزمن على أشلاء الشعوب و دماء الأبرياء و هو الآن يستمر في "عطائه" من خلال رؤوس الأموال التي تتدفق بدون حد على المؤسسات و البنوك المالية، و صدق من قال بهذا الصدد أن "الأموال ليس لها لون أو رائحة".

و قد أوردت صحيفة واشنطن بوست أمس أرقاما عن رؤوس الأموال السعودية التي تصب في خزائن أوروبا و أمريكا استثمارا و تكنيزا. و تحدث المصدر عن 40 ألفا يمثلون العائلة المالكة من بينهم 8 آلاف أمير يقودون قوائم المستثمرين لأموالهم و الذين يملكون حسابات مملوءة بالعملة الخضراء في سويسرا. و رقم "المدخرات" السعودية يفوق الوصف حيث يتراوح ما بين 500 بليون دولار و  تريليون دولار ( أي ألف بليون دولار ). و كان المدير المالي للبنك السعودي الأمريكي برايد بورلاند قدر في شهر يونيو الماضي الأموال المستثمرة ب700 بليون دولار و قد تصل إلى 1 تريليون دولار. و كشف السفير الأمريكي السابق لدى بريطانيا رايموند سايتز أن السعوديين يضعون ثلاثة أرباع أرصدتهم في الولايات المتحدة و الباقي في آوروبا و آسيا، مما يعني أنهم استثمروا ما بين 500 إلى 700 بليون دولار في أمريكا.

و تقول الصحيفة أن الأرقام المذكورة بمثابة "أرصدة ضخمة تدعم الاقتصاد الأمريكي و تأتي عن طريق عدد قليل نسبيا من الناس أي حوالي 85 ألف سعودي. و ربما عدت المؤسسات الأمريكية "المحظوظة" بتلقيها الأموال السعودية على أصابع اليد، و التي من أشهرها مجموعة كارلايل المالية التي كسب فيها مسؤولون أمريكيون أموالا طائلة على غرار وزير الخارجية الأسبق جيمس بيكر و الرئيس بوش الأب الذي يعد من أكبر مستشاريها. و تقول إدارة كارلايل أن ما يستثمره السعوديون عبر المجموعة لا يتعدى 1% من رأسمالها المقدر بنحو 12,5 بليون دولار، فيما قال أحد موظفيها السابقين أن المجموعة لا تعرف مصدر بعض الأرصدة التي تأتيها من جزر المحيط لكن مسئوليها ينفون ذلك. و يرجع الحرج الذي وقعت فيه المجموعة إلى أحداث 11 سبتمبر و تبعاتها بعدما سربت معلومات عن تلقيها أموال من عائلة ابن لادن.

تم غلق التعليقات على هذا الخبر

ابو أسامة

امور مخزية كثيرة وهذا احدها .. نعاني من وطئة الديون التي فاقت عشرات المليارات ..تدني في الخدمات .. وعدم الكف عن قول هات .. هات .
ارتفاع نسبة البطالة واصبحنا زي الخيارة

والله المعين


قتيبة

يعكس هذا الأمر المستوى المتدني الذي وصل إليه حال بعض التجار المسلمين هداهم المولى، والمفترض فيهم أن ينقلوا أرصدتهم عن الولايات غير المتحدة ( أمريكا ) واستغلالها في استثمارات تحرك الإقتصاد الإسلامي، أو على الأقل لمن ضعفت همته أن يستثمرها في دول كاليابان أو الصين أو حتى أوروبا.


muslim want a lot

لن نطالب اثرياء المسلمين-هدانا الله واياهم-بسحب كل الاموال فورا من بنوك الاعداء المؤكدين لهذه الامة فهذه خطوة لن يقدروا عليها ولن يمكنهم الاخرون من تنفيذها .ولكن القاعدة الشرعية العظيمة تقول :ما لا يدرك كله لا يترك كله .فمن الممكن سحب بعض الارصدة واعادتها الى البلاد الاسلامية التى نزحت منها اصلا كما اننا نذكر اخواننا الاثرياء بضرورة دفع زكاة هذه الاموال لا الى حدائق حيوانات لندن ولا الى اسر قتلى امريكا وانما يجب دفعها الى ايتام وارامل فلسطين وافغانستان و الشيشان وكشمير وغيرها من بلاد المسلمين المبتلاة نصرهم الله واواهم وحقن دماءهم وحفظ اعراضهم ورعى اطفالهم ونساءهم ان استمرار بقاء هذه الاموال لدى بنوك الغرب هو اعانة على قتل المسلمين ومحاربة للاسلام واهله وفقنا الله واثرياء المسلمين الى الحق والخير والرشاد