آخر الأخبار

ظهور حركة ' الصهيونية المسيحية' لتعزيز موقف اليمين في أمريكا وإسرائيل

2002-5-10 | ظهور حركة ' الصهيونية المسيحية' لتعزيز موقف اليمين في أمريكا وإسرائيل

لا توجد لبوش مصلحة في الضغط على شارون الآن، تعتقد الادارة الامريكية أنه من الخسارة أن تبذل الجهود في حل ما يسمى بـ " النزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني "، وهو معني فقط بالتظاهر بالتدخل من أجل تخفيف الادعاءات بشأن إهمال المنطقة، لذلك دعي إلى واشنطن هذا الاسبوع وزير الخارجية السعودي والملك الاردني. السياسة الخارجية للمجرم شارون تنوي إحراز هدف واحد: كسب الوقت من أجل البقاء في السلطة بدون التنازل عن الضفة الغربية والمستوطنات،  وزيارته الخامسة في البيت الابيض لم تتجاوز هذا الخطر. و في هذه المرة تعزز موقعه وموقفه بظهور حركة "الصهيونية المسيحية"، حيث ذكرت الصحيفة البريطانية الديلي تلجراف ما أشارت إليه تقارير صحفية في الآونة الأخيرة، وهو بروز حركة "الصهيونية المسيحية" الجديدة أو أنصار إسرائيل الجدد بين المسيحيين البروتيستانت المحافظين في الولايات المتحدة. وتمضي الصحيفة بالقول إن مندوبين عن هؤلاء - بينهم مقدمو برامج دينية في الإذاعات الأمريكية المحلية - حضروا للقاء شارون في حفل أقيم في السفارة الإسرائيلية في واشنطن. ونقلت الصحيفة عن أحدهم القول إن "تحالفات مثيرة للاهتمام بدأت تتشكل" بين إسرائيل والمسيحيين المحافظين. يذكر أن عدد المسيحيين المحافظين في الولايات المتحدة يربو على 40 مليون شخص.

ويبدو أن إدارة بوش أخلت الساحة – حتى إشعار آخر- في ملف "الشرق الأوسط" للوبيات وجماعات ضغط موالية لإسرائيل، خاصة في ظل  الصعود اليميني – النصراني واليهودي- وإدارته للحكم

تم غلق التعليقات على هذا الخبر