رسالة من مكة : هذه لغة الحوار بين الأمم والشعوب

2002-5-3 | محمد سليمان رسالة من مكة : هذه  لغة الحوار بين الأمم والشعوب
     رؤية عامة

في الوقت الذي أصدر فيه اكثر من ستين مثقفا أمريكيا بيانا – من خلال مؤسسة القيم الأمريكية – يفدّم المبررات والأسباب التي نشرّع لاستخدام القوة العسكرية الأمريكية ضد الشعوب الأخرى بحجة مكافحة الإرهاب ، وأباحوا لأنفسهم التعدي على خصوصيات الشعوب ، والتدخل في شؤونهم الثقافية من خلال الدعوة الى العلمنة والفصل بين الدين والدولة ، وتصحيح المناهج الدينية في بعض الدول العربية بالتحديد السعودية . وردا على هذا البيان الذي أطلق عليه " على أي أساس نقاتل "  أصدر مائة وخمسون مثقفا سعوديا ما بين عالم ومفكر واستاذ جامعي وصحفي وغيرهم من القيادات الثقافية في المجتمع السعودي بيانا بعنوان " على أي أساس نتعايش " قدّموا فيه رؤية حضارية لأسس العلاقة بين الأمم والشعوب ، وأهمية العدل والقانون الأخلاقي الإنساني ، ودعوا فيه المثقفين الأمريكيين إلى حوار حضاري يتأسس على المصارحة والموضوعية والاحترام المتبادل .    وإذا كان هذا البيان – في الأصل – جاء رداّ على البيان الأمريكي ، بعيدا عن أي دور للسلطة في المبادرة اليه أو تبنيه على خلاف الحال مع البيان الأمريكي، فإنّ اللغة المعرفية والفكرية التي حملت مضامين البيان ترقى به عن أن يكون مجرّد ردّ الى حالة " الوثيقة التاريخية"  - على الرغم من خصوصية جهة الإصدار التي لها ما يبررها كما سيأتي - والتي تشكّل دون أدنى مبالغة معلما مهما من معالم الفكر العربي الاسلامي اليوم في اسس العلاقة بين الشعوب والحضارات ، والرؤية الاسلامية في تفسير طبيعة الصراع الدولي اليوم ، والقيم الحاكمة في النظام الدولي ، وربما جاءت الوثيقة بلغة مختصرة وواضحة إلاّ أنّها حملت الكثير من المضامين الفكرية ، والتي يمكن أن تكون مستقبلا موضعا للدراسة والاستنباط والتحليل المعرفي والفكري ، وتشكّل أساسا للخطاب الحضاري الاسلامي للشعوب والأمم الأخرى ؛ ذلك الخطاب الذي ينطلق من المقاصد العامة للشريعة الاسلامية ، ومن القراءة الموضوعيّة الواعية للنص المنزل ، والادراك العميق لشروط المكان والزمان .    وقد ترافق مع هذا البيان ، إصدار بيان أخر من السعودية ايضا من قبل أحد أبرز علماء الأمّة الإسلامية اليوم وهو فضيلة الشيخ العلاّمة د.سفر بن عبد الرحمن الحوالي ، وقد جاء في هذا البيان الوثيقة رؤية موضوعيّة لأسباب  الصراع الحالي ، وطبيعة التحيز السياسي والاقتصادي والعسكري والثقافي ... الذي يميّز الدور الأمريكي في الساحة الدولية اليوم في رؤية تحليلية تمتاز بالموضوعية والابتكار والاستناد الى لغة المعرفة والمنطق العقلي في قراءة الأمور ، وكذلك تضمّن البيان دعوة الى الحوار الجاد مع المثقفين والعلماء الأمريكيين ، ويعتبر هذا الخطلب الثاني الذي يوجّهه الشيخ سفر بعد أحداث 11/سبتمير ، حيث وجّه قبله رسالة الى الرئيس الأمريكي بوش تناقلتها وسائل الإعلام على مستوى العالم أنذك ، وإذا كان خطاب الشيخ سفر قد جاء على موعد ، فالأمة تننظر من علمائها الكثير خاصة في وقت المحن والأزمات ، وإذا ماتقاعس العلماء العاملون أو تباطؤوا عن القيام بواجبهم في توجيه الأمة ونصح الشباب ، تركوا فراغا تصدّى له من ليس أهلا فيضلّ ويضل ، وما نرجوه أن يواصل الشيخ مجهوداته من خلال العمل المؤسسي والجماعي الذي ينهض بالعمل الإسلامي وبألياته للقيام بالوظيفة الدعوية .     وإذا جاءت هذه الوثيقة والبيان التاريخيين في لحظة تاريخية غاية في الأهمية في تاريخ الأمّة والشعوب الإسلاميّة ، وأجابت عن أسئلة ومطالبات الملايين من أفراد الشعوب الذين ينتظرون بيانا من علمائهم ومفكّريهم الموثوقين اتجاه الأحداث والتطورات الجذرية في العالم  ، والتي ترتبط بالدرجة الأساسية بمستقبل المنطقة العربية ، وهوية الشعوب ومصالحها ، فإنّ ما نأمله ونرجوه أن لا تكون هذه المجهودات والتي نقلت الحالة الثقافية والسياسية في السعودية نقلة واسعة ؛ إذ فتحت الباب واسعا لدور تأثيري حقيقي للمثقف السعودي الذي تجاوز كل القيود والموانع السياسية وصنع دوره بنفسه مما يجعل من الصعوبة بمكان بعد اليوم ايقاف هذا الدور أو تجاهله على المستوى السياسي والوظيفة الاجتماعية ، فإننا نأمل ألاّ يقف الأمر عند حدود هذه الوثيقة التي حملت أشبه ما يكون بالميثاق الوطني ورسالة وطن حضارية وأخلاقية ، أو عند حدود بيان العلاّمة د. سفر وإنمّا تتبعهما خطوات فعلية وجادة لمأسسة هذا العمل الشعبي الذي يقدم من خلال القيادات الشعبية والتي تمتلك " رأس المال المعنوي " للأمّة ، ما نأمله حقّا أن يستمر هذا الجهد المبارك ؛ فليس من المقبول بحال من الأحوال أن نصل إلى هذا المستوى من الخطاب والاستجابة للتحديات ثم نتراجع مخلّفين فراغا هائلا وراءنا يملأه  أحمق أو جاهل أو منافق !                                              الوثيقة .. شهادة ميلاد       جاءت هذه الوثيقة في مرحلة تاريخية مضطربة ، ممّا حمّلها العديد من المضامين والأبعاد السياسية التي أعطتها أهمية كبيرة : فقد جاءت الوثيقة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر والتي أوجدت مناخا خصبا لتغذية الصراع خاصة  بعد الحملة البربرية الأمريكية على الشعب الأفغاني وما أسفر عنها من ملايين المشرّدين بلا مأوى أو مسكن أو حتى أبسط الحاجات الأساسية . وشهدت هذه الحرب المتهورة جرائم بشعة ارتكبها الجيش الأمريكي متجاهلا كل معاني حقوق الأنسان في أخلاقيات الحروب ، والأصول الأخلاقية في معاملة الأسير ، والعجيب أنّ ذلك تصاحب مع هوس وجنون إعلامي أمريكي ينطلق من مقولات الصدام الحضاري ، والحملة المسعورة في تشويه الاسلام والتهجم عليه وعلى الحركات الإسلامية ووصفها كلها بالإرهاب والتطرف ، حتّى باتت هذه اللغة المسيطرة على الإعلام الأمريكي والمؤسسات السياسية ، وحتى الأوساط الأكاديمية وبالتحديد مراكز الدراسات .    وقد تركّز الجزء الأساس  من هذه الحملة على السعودبة : العلماء والمفكرين والمناهج التعليمية المؤسسات الدعوية والخيريّة ، وأصبح هذا البلد الشغل الشاغل للإعلام الأمريكي بما هو معروف من هيمنة صهيونية على المؤسسات الإعلاميّة ؛ مما وضع العديد من علامات الاستفهام و محاولات التحليل على أهداف هذه الحملة . والذي ساهم في هذا التسلط الإعلامي والسياسي على السعوديّة هو جنسية الشيخ أسامة بن لادن ، وهويته الفكريّة التي اعتبرتها الأوساط الإعلامية أنّها سلفيّة وهّابية وهي نفس الهوية التي تميّز المجتمع السعودي وتتبنّاها الدولة على الأقل على المستوى الرسمي . وهذا ما شجع العلمانيين السعوديين لاستغلال هذه الحملة محاولين الحصول على مكاسب سياسية وثقافية  في محاولة كذلك لاستغلال أيّة حادثة صغيرة كانت أم كبيرة ، حتى وإن استدعى الأمر في كثير من الأوقات تزوير الحقائق واختلاق الأباطيل ! ، هذه الضغوط الإعلامية والسياسية من الخارج والتي وجدت الباب مشرعا للهجوم في لحظات غاب فيها الصوت المؤسسي القادر على رد التهمة ، ومع بروز الصوت الجهادي وحيدا في الساحة معبرا عن التوجّه الإسلامي ، خاصّة أنّ عددا كبيرا من المجاهدين في أفغانستان والشيشان ، والمتهمين بالعمليات على نييورك وواشنطن هم من السعوديين ، كل هذه وتلك من الأمور خلقت تحّديا حقيقيا وملحا وعلى مستوى عال من الخطاب والأليات والمؤسسات ، وأوجدت فراغا ينتظر من يملأء      كانت المحاولات التي أرادت الرد على الاستفزاز الإعلامي والسياسي الأمريكي سواء على المستوى المحلي السعودي أم على المستوى الإسلامي العام تتسم إمّا بالفردية وفي الغالب بالعشوائية ، أو بتطرف مقابل وغياب التوازن في لغة الخطاب ومضمونه ، أو حتى محاولات بائسة خرجت بلغة متهافتة اعتذارية تعطي التبرير للعدوان أكثر من محاولة منعه . ومما زاد الطين بلّة ودفع باتجاه "صناعة الصراع " وخلق أدوات إدارته الخطاب الأعمى للإدارة الأمريكيّة الحالية ، والذي وصل إلى حدّ الاستفزاز المقزز الذي يصيب كبرياء وكرامة كلّ العرب والمسلمين ، وكأنّ هذه الإدارة الحمقاء ( على حد تعبير كثير من الأمريكيين ) تريد أن تصنع من كل العرب والمسلمين متطرّفين ، كيف لا ؟! وهم يشاهدون بأعينهم الجرائم الصهيونية التي لا يقر بها من في قلبه مثقال ذرّة من الإنسانية ، وكل ذلك بمباركة وتأييد علني وسافر من الإدارة الأمريكية ، ومصاحب بتزوير فاضح للحقائق من فبل الإعلام الأمريكي .     وبعد كل ذلك يأتي البيان المتهافت من قبل المثقفين الأمريكيين "على أي أساس نقاتل " متغاظيا عن كم كبير من الحقائق ، ومتجاهلا وجهة النظر الأخرى ، متباهيا بالقوة والألة العسكرية ، معتقدا فيما يمكن أن نلمسه من فقرات البيان أنّ امريكا هي الوريث الشرعي لغطرسة وقوة روما ، هذا البيان الذي جاء يدفع بوضوح  إلى مقولات الصدام الحضاري ، والى تدشين حرب على كل الحركات الإسلاميّة في العالم " الحرب على الإرهاب " ، والحركات الإسلاميّة هي الحركات الفاعلة الأساسية على مستوى الساحة الشعبية العربية اليوم ، فالقتال المشّرع له في البيان في الحقيقة هو قتال ضد المجتمعات والشعوب ، ومحاولة لخلق عدو ، وإدارة الصراع معه ، فاقتضى الأمر والضرورة وجود الرد على نفس المستوى وبنفس القوّة ...   هنا جاءت هذه الوثيقة ، وللأمانة نقول : أعلى من المستوى الذي توقعناه ، من حيث : حجم الإجماع الذي نالته الوثيقة ، المستوى العلمي والثقافي والمراكز الإجتماعية والسياسية والتنوع الكبير لمن وقّعوا على الوثيقة ،والتواجد الملاحظ والفعّال لنساء سعوديات مثففات ومعروفات بالمستوى الثقافي والعلمي، مما يعطيها أهمية بالغة ودلالات متعددة ، كما أنّ صدورها من السعودبة التي نالها النصيب الأوفر من الحملة الأمريكية ، وكان عدد كبير من المبادرين و الموقعين على الوثيقة من رموز التيار السلفي الوهابي – على حد تعبير الإعلام الأمريكي (  حيث نرفض هذا المصطلح ولانقبل به ) في السعودية ، والعلماء المعروفين بالقبول والنفوذ على مستوى الشارع الإسلامي بعامته ، أضف إلى هذا وذاك أنّها رسالة من أرض مكّة أقدس بقاع الأرض ، والمثقلة بالمعاني الدينيّة والسياسية لدى المسلمين ، والتي يعرق دلالاتها الغرب جيدا. وبالتالي تراكمت الأهميات وتعددّت الدلالات التي صنعها الوقت واللحظة التاريخيّة الحضارية الخطيرة ، وساهم في تعزيزها جهة الإصدار ، وهذا ما يضيف الكثير لأهمية مضمونها ومعانيها الفكرية والسياسية ...

أضواء خاطفة على المضمون       لو جاءت الوثيقة بلغة خطابية تتسم بطابع ردود الأفعال لما نالت هذه الأهمية ، ولكنّها جاءت معتدلة في طبيعتها ، علمية في مضمونها ، متوازنة في لغتها ، بدلا من الدخول في مهاترات والانجرار و راء الابتزاز قدّمت خطابا حضاريا عاليا مستمدا من الوحي بما تضمّنه من قيم ومباديء ومقاصد ، وقد اتسم هذا الخطاب بالنقاش الهاديء المستند إلى لغة العقل والمنطق والحجّة ، بعيدا عن التحيز الأيدولوجي والسياسي الذي ميّز الخطاب الأخر ، وفي مقابل الدعوة المحمومة إلى الصراع التي طرحها الخطاب الأخر " على أي أساس نقاتل " دعت إلى الحوار والتعايش  " على أي اساس نتعايش" .    وهنا التساؤل : إذا كان التيار الوهّابي السلفي المتهم عندهم وعند أذنابهم في بلادنا بالتطرّف والتشدد قد أصدر هذه الوثيقة وتكفّل بالحوار الحضاري الأخلاقي ، رغم الاستفزاز الذي تمارسه السياسية الأمريكية الخارجية اتجاه شعوبنا ، والاعلام الأمريكي الظالم ، وقد قدّم إلينا هذا المنطق المعتدل ، ماذا يريدون اكثر من هذا المنطق الحضاري العالي في ضبط النفس ، وتجنب الصراع لاخوفا أو وجلا ، على الرغم من الهوة الهائلة في حجم القوة ، فقد وضّح موقعوا البيان على أنّ الفئة الضعيقة قد تستطيع أن تلحق الأذى بالفئة القوية اليوم ،وقادرة على أن تدافع عن نفسها بكافة الوسائل ، فالأمر ليس من باب الضعف ولكن من باب التعقل والاعتدال ، واحترام حياة الإنسان وكرامته وأمنه ، وضرورة توجيه الطاقات الى خيرية البشرية وسعادتها  من خلال بناء أدوات الحوار وإدارته ، لا من خلال صناعة  أدوات الصراع وإدارته ، كما بينت ذلك المحاور الأولى في الوثيقة .     إنّ لغة الوثيقة واضحة بينة ، وتختزن كم هائل من الدلالات ، فلست هنا يصدد التعليق عليها ، ولكن لابد من القول أنّ هذه الوثيقة قد سلّطت الضوء بذكاء على ما أرادت النخب السياسية والإعلامية المتصهينة داخل الإدارة والمجتمع الأمريكي إخفاءه وهي بذلك ، إن  نالت ما تستحقه من الاهتمام الإعلامي والفكري ، تفتح الطريق واسعا  أمام الحوار والمراجعة ، لكن بعد أن وضعت شروطا للحوار ليكون حوارا مسؤولا وموضوعيا ،  ومن المدارات الأساسية للحوار : أهمية القيم الإنسانية والأخلاقية في العلاقة بين الشعوب ، العدل بديلا عن القوة كمحدد أساسي للعلاقات الدولية ، الانتباه الى القاسم المشترك من المفاهيم والمباديء والمصالح ، احترام الخيارات الاجتماعية للشعوب وحقّها في اختيار المناهج السياسية والاجتماعية والتربوية .. التي تريد ، تحدبد مفهوم الإرهاب وأسبابه وتجلياته على كافة المستويات ووسائل علاجه ، ضبط موضوع المسؤلية المدنية والجنائية ومحاسبة المتهم لاتدمير الشعوب بحجة القضاء على الإرهاب ، تأسيس الحق في الاختلاف وضمان حق الأكثرية في التعبير عن رأيها مع احترام خصوصيات الأقلية ، احترام الإرادة الإنسانية وحقّها في الاختيار الديني ، مفهوم الحرب العادلة ، العلاقة بين أمريكا والمسلمين بأن توضع على طاولة الحوار الموضوعي .. الخ.   لقد طرحت الوثيقة العديد من المفاهيم والأسس والقيم التي تشكل الإطار الواسع للرؤية الحضارية الإسلامية ، وعلى الرغم من لغة الحوار والدعوة الى التعايش التي طغت على لغة الرسالة ، فإنّها احتفظت للمسلمين بحق الدفاع عن النفس والهويه والمصالح ، وهي من ناحية أخرى تحمل مضامين معرفية  واسعة في نقض الفلسفة الغربية والمفاهيم الحاكمة فيها ، وتؤسس لرؤية إسلامية بديلة قائمة على احترام حقوق الإنسان وكرامته وعلى العدالة والإنصاف وأخلاقيات التعامل بين البشر ، وضرورة بناء المؤسسات الدولية على لغة الحوار والعدل ، وليس بناء على نتائج الحروب وشروط المنتصر بما يتلاءم مع مصلحته على حساب الشعوب الأخرى ..

تم غلق التعليقات على هذا الخبر

محمد صلاح

الى الاخ الفاضل برجاء ارسال نسخة لى من الوثيقة لانى لم يتيسر لى قراءتها وجزاكم الله خيرا

*نعتذر على عدم تمكننا من الاستجابة لطلبكم لأن النسخة المطلوبة ليست متوفرة على مستوى أسرة تحرير العصر، و شكرا على الاهتمام.


علي الجفالي

هنا لن أقلل من قيمة الخطاب الذي يبدوا أنه مختلف وحضاري - وفق ما قرأت - ، لكنني أتساءل كثيراً عن ما يدفع الغرب لتبني الحوار معنا .؟
يا سيدي إن لم يكن لدينا وسائل ضغط أو مصالح حقيقية نضغط بها عليهم ، لن يجلسوا ولن يكترثوا كثيراً للغة الحوار .
..
فأنني أقترح أن يبدأ المفكرون والمثقفون العرب في تبني آليات وبدائل أخرى تؤدي إلى إبتكار أساليب أخرى للضغط على الغرب لتبني المبدأ الحواري ..

كما أن لغة الحوار هذه غير ملزمة .. ولن تكون ملزمة إلاّ بتحرك حقيقي من المواطن الغربي ليخفف الضغط على الحكومات ، كأن نتبنى كمواطنين توجه مقاطعة المنتوجات التجارية أو التقليل منها لأكبر حد ممكن وإلى أخره من الأقتراحات التي نتوقع من مثل هذا الجمع الفكري ..


عبدالله القاضي

الرجاء تزويدي برد ال128 أمريكي على بيان ال60 أمريكي.مع جزيل شكري
أخوكم
عبدالله


مجاهد

اريد نسخة من خطاب الغربيين و نسخة من رد العلماء على ماذا نتعايش و لكم الشكر

*معذرة خطاب الغربيين ليس متوفرا لدينا و هذا ربط رد بعض الدعاة و الشخصيات على خطابهم.http://152.160.23.131/alasr/content/796A5E3F-5D32-438E-90A3-C8537183D842.html


محمد القحطاني

نرجو من الموقع مشكورا توفير نسخة من الوثيقة..لكي يتم ادراك المداخلات المختلفة عليها....
مع الشكر


أبو علي

إن تقييم الوثيقة التي قدمها المثقفون أمر عائد للعلماء
وقد صدرت استنكارات وبيانات من العلماء في المملكة تشجب لغة الوثيقة وما جاء بها من مخالفة لأصول العقيدة
ولعل كل من قرأ هذا الكلام سيجيب بأن علماء أفاضل وقعوا عليها كيف يقال عنها ذلك
يجاب عن هذا بأن أكثر العلماء الأفاضل الذين وجدت أسماءهم قالوا بأن أسماءهم وضعت دون علمهم بل وعد كثير منهم أن يكتب ردا على الوثيقة ليبرء نفسه مما فيها من مخالفات
فمن الأفضل لكم إخوتي الكرام أن ترصدوا ردود العلماء واستنكارهم وتبرؤ كثير ممن وقعوا عليها قبل نشرالوثيقة وجزاكم الله خيرا


الفجر الصادق

الأخ أبو علي (أعلاه) :
ماذا تقصد بالتريث ؟

هل خلطت بين بيان الشيخ سفر وبيان العلماء الذي صدر بعنوان : على ماذا نتعايش ؟


عبد الرحمن حجازي

السلام عليكم.
هل من الممكن نشر هذه الرسالة على موقعكم، وجزاكم الله خيراً.

** الأخ المكرم نشرناها من أيام
العصر


أبو عبدالرحمن

مجلتنا الحبيبة مجلة العصر
آمل من المشرفين عليها رصد ردود الأفعال من المجتمع الغربي بكل طبقاتة
على هذين البيانين و عرضها في مجلتكم
حفظكم الله للفائدة و لمعرفة أثر هذا الأسلوب في التعامل مع هذه الفئة

وفقكم الله وعلى درب الخير سدد خطاكم

*إن شاء الله، جزاك الله خيرا.


حامي الحمى

نريد نسخة من هذه الوثيقة على البريد الإلكتروني اعلاه للإطلاع عليها ، وجزاكم الله خيراً .