آخر الأخبار

رب فتوى تضج منها السماء!!!

2002-5-2 | محمد بن علي الهرفي رب فتوى تضج منها السماء!!!
علي أن أعترف أن عنوان مقالتي مأخوذ من قصيدة الدكتور غازي القصيبي تلك القصيدة التي أغضبت اليهود وأعوانهم من البريطانيين فهؤلاء يستكثرون علينا حتى الكلام في زمن أصبح معظم العرب فيه يحبون الذهب كثيراً فهم دائماً يقولون: إن الصمت من ذهب ولهذا فهم يواجهون كل الصفعات التي توجه لهم بصمت قل نظيره مما يجعل صافعيهم يستمرؤون هذه العملية التي لا توجد في أي شعب آخر تمادوا فيها وما زال الصمت المخجل هو السمة الغالبة على شعوبنا وحكامهم. لكن بعض علمائنا الأجلاء حاول أن يكسر جدار الصمت ـ وليته لم يفعل ـ فأصدر فتوى غريبة عجيبة قال فيها:

إن مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية لا تجوز إلا إذا وافق عليها ولي الأمر كنت أستمع إلى هذه الفتوى وأنا لا أكاد أصدق أذني فهل يعقل أن يفتي عالم بمثل هذه الفتوى فضلاً عن أن يكون المفتي أحد العلماء البارزين؟ هل من المعقول أن يكون هذا المفتي لا يعرف ماذا يجري على الأرض الفلسطينية؟ هل يمكن أن أصدق أنه لا يرى أو لا يسمع بتلك الأعداد الضخمة من القتلى والجرحى والأسرى الذين تسحقهم القوات الصهيونية من إخواننا في الأرض الفلسطينية؟ هل يجهل أن هذه القوات إنما تحصل على كل مقومات إجرامها من الأمريكان حكومة وشعباً؟ كثيرة هي الأسئلة التي كانت تلح علي وأنا أجول الفكر في هذه الفتوى التي تصب في مصلحة أعداء الأمة وتظهر بلادنا بصورة لا تليق بها... مجموعة كبيرة من علماء المسلمين في كل بلاد المسلمين أصدروا فتوى جماعية نشرتها معظم وسائل الإعلام تحدثت عن أهمية التزام المسلمين بمقاطعة البضائع اليهودية والأمريكية وأن هذه المقاطعة يجب أن تصبح جزءاً من حياة المسلم ومنهجه السلوكي وأفاضوا في الحديث عن هذه المسألة وعن المصالح التي تترتب عليها وكيف أن هذه المقاطعة تصب في صالح الأمة الإسلامية عموماً وفي صالح الإخوة في فلسطين خصوصاً فهل هؤلاء العلماء وهم يمثلون الأمة الإسلامية كلها لم يفهموا حقيقة المسألة أم إنهم أفتوا بغير علم؟ أليس هذا الواقع يدعو للعجب والحيرة؟ هل يمكن أن نفهم ولو بصورة غير مباشرة أن لبلادنا فقهاً يختلف عن فقه بقية أبناء المسلمين أم إن هناك شيئاً آخر لا نفهمه؟ علماء المسلمين ليسوا وحدهم من تحدث عن المقاطعة وأهميتها بل إن الذي يتتبع ما يكتب في الصحف ووسائل الإعلام الأخرى يرى أن هذا المطلب يكاد أن يكون الأساس في كل ما يطرح في وسائل الإعلام بل إنني لا أبالغ إذا قلت إنه مطلب الجماهير العربية في كل بلاد العرب واسمعوا ـ إن شئتم ـ مطالبات هذه الجماهير وهي تهتف بهذا المطلب أثناء مسيراتها في كل البلاد العربية. قد يقول قائل: وما علاقة هذه المطالب بالنواحي الشرعية فللجماهير أن تطالب بما تشاء ولكن ليس بالضرورة أن تتفق مطالبها مع الشرع. وهذا القول صحيح بصورة عامة ولكنه في مسألتنا يتطابق مع مصالح المسلمين وهذه المصالح لها ارتباط مباشر بالشرع وأحكامه. ثم إن مسألة المقاطعة ليست جديدة على المجتمعات المسلمة ولا على الفقه الإسلامي فمن المعلوم أن بذل المال للمجاهدين جهاد "وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله" وبالتالي فإن منع هذا المال عن أعداء المسلمين هو جهاد كذلك. فقد أصبح من المعروف أن هذه الأموال التي يدفعها المسلمين للشركات الأمريكية يذهب جزء منها لليهود ليقاتلوا به المسلمون ويدنسوا مقدساتهم وقد تحدث بعض الأمريكان صراحة عن هذه المسألة وخطورتها فهذا البروفيسور روبرت جنسن وهو أستاذ في جامعة تكساس يقول: "أنا ساعدت في قتل فلسطيني اليوم وإذا كنت تدفع ضرائب للحكومة الأمريكية فأنت فعلت الشيء نفسه وإذا لم تغير أمريكا من سياستها فإن الغد لن يختلف عن اليوم" ويتحدث هذا البروفيسور عن حجم المساعدات المالية التي تقدمها أمريكا لإسرائيل فيقول: "التقرير الذي أصدره معهد الدراسات الجنوبية يشير إلى أن الحكومة الأمريكية ضخت في السنة التي تلت اتفاقية سلام شرم الشيخ في سبتمبر 1999م ما قيمته 3.6 مليارات دولار من الأسلحة الأمريكية لإسرائيل" ويمضي هذا الرجل في الحديث عن المساعدات المالية والعسكرية التي تقدمها أمريكا لإسرائيل  فيقول: "علينا أن نتذكر أن هذه الدبابات (التي تقتل الفلسطينيين) صنعت في أمريكا واشترتها إسرائيل بأموال المساعدات الأمريكية، المقاتلات الإسرائيلية وطائرات الهيلوكبتر وطائرات إف 16 والصقور السوداء والأباتشي والبنادق الآلية وقاذفات الصواريخ والقنابل كلها أيضاً صناعة أمريكة دفعت قيمتها من ضرائبنا ويتم استخدامها لسحق المواطنين الفلسطينيين". فهل بعد هذا كله تفتي يا فضيلة الشيخ بمنح مقاطعة بضائع اليهود والأمريكان إلا بموافقة مسبقة؟ هل تريد منا أن نسهم في قتل إخواننا المسلمين؟ ثم من قال إن ولي الأمر يمنع هذه المقاطعة؟ لم أسمع ولم يسمع غيري بل وأجزم أنني لن أسمع أن ولي الأمر ينهى عن مقاطعة البضائع اليهودية والأمريكية وما دام الأمر هكذا فهنا يأتي دور العلماء والمفكرين وقادة الأمة ليقولوا كلمتهم وليوضحوا للناس أهمية المشاركة في دعم قضايانا الإسلامية والوطنية بكل ما نملك... وإذا كان المفكرون قد قالوا كلمتهم وأدانوا البربرية اليهودية والأمريكية وطالبوا بتفعيل المقاطعة على المستوى الرسمي والشعبي فهل يصح أن يسكت العلماء عن هذه المسألة الخطيرة؟

وهل يصح أن يقول واحد فيهم إن المقاطعة لا تجوز إلا باستئذان مسبق دون شرح أو تحليل أو تفصيل... ثم إن المقاطعة ليست جديدة على المجتمع المسلم فهذا رسولنا عليه الصلاة والسلام حاصر بني قريظة لما علم خيانتهم مع الأحزاب واستمر محاصراً لهم حتى نزلوا على حكمه وهكذا فعل مع بني النضير وكان هذا الحصار من الأسباب القوية التي جعلتهم يضعفون وينزلون على حكمه، وسنجد كذلك أن العز بن عبد السلام ـ رحمه الله ـ أفتى بمقاطعة التتار وعدم بيعهم الأسلحة أو بيع من يعينهم على قتال المسلمين وهكذا  فعل صلاح الدين الأيوبي قبل موقعة حطين عندما أراد أن يوحد المجتمع المسلم ضد الصليبيين الغزاة فأصدر أوامر واضحة بعدم التعامل التجاري مع الصليبيين خاصة في مجال الأسلحة لعظم تأثيرها في المعركة. وإذا كان صلاح الدين هو القائد آنذاك فلم يكن العز بن عبد السلم قائداً أو حاكماً بل كان عالماً من علماء المسلمين  يدرك أهمية إضعاف العدو فهل يخفى هذا على علمائنا اليوم؟ إن للمقاطعة أثر لا  ينبغي التقليل منه ولك أن تتخيل لو أن كل مواطن في بلادنا حجب ريالاً واحداً كل يوم عن المنتجات الأمريكية كم سيكون هذا المبلغ يومياً ثم كم سيكون شهرياً فسنوياً. ولو تخيلنا أن كل مسلم سيفعل الشيء نفسه كما سيكون حجم المقاطعة وكم ستتأثر الشركات الأمريكية واليهودية. وإذا كان بعض المسلمين لا يريدون أن يساهموا في هذه المسألة فلماذا لا نترك الآخرين وشأنهم؟ ألا يكفي أن يكون لدى كل مسلم شعور بعدائه لهؤلاء الذين يعادونه ويتعاونون على قتله وقهره وإذلاله؟ هل تريدون من كل مسلم أن يقدم خده الأيسر باستمرار وإذا كان هذا الخد لا يكفي فماذا يصنع وماذا يقدم؟ وإذا كان المجتمع المسلم كله يتحدث عن أهمية المقاطعة وتأثيرها السياسي على صانعي القرار فإن الأمل أن تفعل هذه المقاطعة بصورة جيدة تخدم قضايانا وتحافظ على أمتنا واستقرارنا إننا نأمل أن يقوم تجارنا بدورهم فيمتنعوا عن استيراد البضائع الأمريكية أو المصنعة في إسرائيل وأن الأمل من هؤلاء التجار أن يسحبوا ودائعهم من البنوك الأمريكية وهي تقدر بحوالي 2.3 ترليون دولار يستفيد منها الأمريكان واليهود ولا يكاد هؤلاء التجار يحصلون إلا على الفتات. إن سحب هذه الأموال سيؤثر دون شك على الاقتصاد الأمريكي وسيقلل بالتالي من حجم المساعدات الأمريكية لليهود فهل يعقل تجارنا العرب ويبادروا بسحب هذه الأموال وإفادة أوطانهم بها؟ وإننا نأمل كذلك أن تسهم الدولة في هذا السبيل باستبدال مشترياتهم الأمريكية من دول أخرى لا سيما وأن الأمريكان ما زالوا يصرون على مواقفهم العدائية ضد بلادنا وما زالوا يقدمون الأموال الهائلة لليهود ويستكثرون علينا تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين فهل يدرك المسلمون أن الأفعال أهم من الأقوال؟ هل يدرك المسلمون أن العالم لا يحترمهم لأنهم يتكلمون كثيراً ولا يفعلون إلا القليل؟ الغربيون ـ يا عرب ـ يقاطعون بعض منتجات بلادهم إذا ارتفعت أسعارها للضغط على التجار لتخفيض الأسعار ويفعلون ذلك بانضباط شديد أفلا نفعل ذلك مع من يساهم في قتل إخواننا اليوم وقد يقتلنا في الغد؟ ثم إن الأمريكان يبذلون جهوداً هائلة لمقاطعتنا... ألا ترونهم يضغطون على روسيا والصين لعدم بيع إيران أسلحة متطورة؟ ألا ترونهم يقتلون العراقيين لأنهم ـ كما يقولون يطورون أسلحة محظورة في عرف الأمريكان. محظورة على المسلمين فقط ومسموح بها لليهود وأعوانهم. أيحق لهم أن يفعلوا بنا كل هذا ولا يحق لنا أن نقاطع بضائعهم دفاعاً عن أنفسنا... نظرة عن الواقع المؤلم للأمة الإسلامية تجعل  الفتاوى التي تضج منها السماء تختفي من مجتمعنا فهل نفعل؟.

تم غلق التعليقات على هذا الخبر

مجتهد

بسم الله الرحمن الرحيم..قال تعالى :"ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبرا .." الآية
إخواني وأخواتي مايحصل بيننا من اختلافات وتشهير هو عين مايريده العدو والله ولم ينل عدو من أمة كانت قوية إلا بعد تفريقها ودس الطابور الخامس فيها !!!!
لاتتعجلوا ...أولا:كاتب المقال جزاه الله خيرا ليس التشهير من طرق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ...وليس هناك فائدة منه إلا تفريق المسلمين أو مابقي منهم!!!!
ثانيا الذين هجموا وتهجموا دون أن يعرفوا من اللمفتي وظروف الفتوى وهل فهم الكاتب لها صحيح أم لا..ياعجبا ماأسرع خطوكم في اتهام شخص أقل مافيه أنه مسلم وإحسان الظن بالمسلم واجب ،كيف وأنتم لم تحكموا باليقين ،بل ولا الظن الغالب بل مجرد شكوك !!!قال تعالى :"إن يتبعون إلا الظن وماتهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى"
اتقوا الله ،،والله لاترضونها لقريبكم ،إذا أخطأ!!!
ثم للمتبرعين بإهداء الأسماء المصدرة بأظن ،وأعتقد ،وحدثني الثقة ،،،ستسألون يوم القيامة عن رجمكم التهم!!!!

أما الأخ الذي أخرجه الحماس عن طوره ،فأبدل أحرف اللغة العربية وابتدع لفظا ليس يليق بالمقام فأقول هداك الله ...

وللإخوة الذين دافعوا ،ودعوا إلى التبين جزاكم الله خيرا،،،،هذا والله هو الحق ولسنا بذلك نفسق الدكتور كاتب المقالة _ معاذ الله _ لكننا نقول لعله لم يسمع أولها أو آخرها أو فاته شيء.....

ياإخوتاه لاتكونوا كالفراش يتطاير إلى مايظنه نورا دون تروٍٍفتحرقه النار ،،،تلبثوا رحمكم الله وفكروا بعقولكم لابعاطفتكم .....
وياعجبا أجد الكثير يتحدث بعاطفة منجرفة غير محكومة بعقل !!!!مع أنكم _كما توحي أسماؤكم _رجال !!!!!
تذكروا أن عمر رضي الله عنه ساقه الحماس يوم الحديبية حتى قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم :علام نعطي الدنية في ديننا ؟؟
ثم بانت له حكمة السول عليه السلام وتأييد الله له بالوحي ،،،فقال :مازلت أعتق وأتصدق مخافة الذي قلت لرسول الله حتى رجوت أن يكون خيرا ...

هذا وهو محدث ملهم ،،،،،،،فهل أنتم محدثون ،ملهمون ؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!ِ


م 0 القرشي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أشكر الدكتور الهرفي على حرصه وكافة الإخوان 00 وشكر خاص للأخت أم أسامه وكان بودي أن يكون الدكتور وهو صاحب العلم والعقل النير إن شاء الله أكثر رجوعا إلى الحجة والدليل بدلا من إتهام العالم الفاضل بالموالاة للحكام 00فحتى إن كانت فتواه غير صحيحه فلا ينبغي الظن به وأنه قصد فقط مجرد التقرب إلى اصحاب السلطة فقد يكون هذا مايراه هو 0
الم يكن الصحابة رضوان الله عليهم يختلفون في بعض المسائل الفقهية 00 ولكنهم رضى الله عنهم كانوا يقنعون بعضهم بعضا بالدليل دون أن يتهم بعضهم بعضا وحاشاهم ذلك0
أرجو إخواني الكرام الا نمكن الأعداء منا فننشغل بإتهام بعضنا وننسى أعداءنا الذين يخططون لنا ليل نهار والله الموفق ونعم النصير0


علي سليم

ا ولا:نريد نص الفتوى حرفيا وبأمانه. ثانيا:من يقول ببطلان اى فتوى عليه تبيان ذالك بالدليل من الكتاب والسنه. "ملاحضه" يعلم الله اننا نبغضهم ونلعنهم اليهود ومن هاودهم والنصارى ومن ناصرهم. وانني اشعر بلأسى والحزن والغضب عندما ارى بعض اخوننا هداهم الله لأ يلتزمون بالمقاطعه ولأ كن ديننا ليس حسب هوانا وعوطفنا ""لحوم العلماء مسمومه فأحذرها هداك الله""


AbdulAziz Mohamed

Wish from beginning that the cleric's name has been published. Such failure is leading us all to a wrong saying and I am afraid that the names list will grow more, unless the article write himself would kindly clear the matter to us and would end all the speculations. May Allah forgive us all! Jazakum Allah khair!


إسلام

السلام عليكم ورحمة الله

يجب مقاطة الكافرين وشركاتهم حيث انهم

يتبجحون ويساعدون اسرائيل في هذا الوقت

فميكروسفت تعلن عن تأيد جيش الدفاع الاسرائيلي وتهنئه !
وماكدوندز يعطي دخل من ايامه الي دولة اسرائيل !

ان كان افتي من افتي

فهذه ليست فتوي خرجت منه

بل يجب قلب تاء الفتوي الي سين !

فعلماء السوء لا يحسنون غير ذلك

الرسول عليه الصلاة والسلام قال (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)

واولي الامر ان كانت وجبت طاعتهم ففي طاعة الله ورسوله فقط وليس الا

فان لم يكن ذلك فلا سمع ولا طاعة


علماء السلاطين يفتون بالفتاوي التي

يريدها اسيادهم

واسيادهم لا يراعون لا دين ولا شعوب ولا يعرفون رحمة

فان سمعنا لهم عصينا الله ورسوله وساهمنا في معاونة الكافرين علي المسلمين

الله يأخذ شيوخ السوء امين امين


ابراهيم العقل

أظن أن الشيخ الذي أفتى بهذا هو الشيخ عبد المحسن العبيكان في برنامج mbc بعد صلاة الجمعة كما أخبرني بذلك أحد الثقات


Nazih Hassan

Assalamu alaykoum,
This is a good article, balanced and analytical. Since the Gulf war, it i clear that the official scholars of Saudi Arabia are mere puppets for the government, issuing fatawas to please their Masters. The un-official scholars like Safar, Salman and others are the only ones with credibility and understanding of the Muslims' situation around the world. It is time for a serious debate among scholars on whether these dictatorial regimes are legitimate and how to change them in a peaceful manners. It has been done in South africa, in Eastern Europe and in South America. The first step if for these scholars to start talking about political freedom, freedom of expression and the need for elections and other institutions. Their silence on this issue is very depressing and is extending the life of despotic, corrupt regimes like in Saudi Arabia, Egypt and others.


أم أسامه

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد
قد لاأكون بلغت من العلم مبلغ الاستاذ/ الهرفي ، ولكن لي مداخله تحتمل جداً الخطأ وتحتمل ايضاً الصواب .
أولاً : أن كان الشيخ الذي سمعت له هو من سمعت له أنا ايضاً فلقد فهمت من الشيخ أنه لايمانع من المقاطعة بشكل أفراد بل كان من ضمن مايقول من يمنعك من المقاطعة ؟
فعلاً ومايضر أن نقاطع كأفراد مالانريد ؟ ثم تحقق نفس النتيجه دون أن نحمل الدوله مالاتريد خاصة وانه (لاتزر وازرة وزرة آخرى)أما أنه عذر الضعفاء الذين يلقون باللوم على غيرهم ؟
الاستاذ الفاضل قد تضرب لنامثلاً بالعز بن عبد السلام ومواقفه القوية مع الحكام ونظرب لك نحن الامثال من مواقف وبطولات علماءً في السعوديه ونعجز فمن الشيخ محمد بن عبدالوهاب والى الآن وبلادناتزخربعلماء واقفين أمام أعاصير الفتن التي تهب على بلادنا( كقطع الليل المظلم )أن هذه الفتن تستوجب أضعاف ماتستوجبه خطبه عصماء من شخص مفوه بضرورة ووجوب مقاطعة المنتجات الامريكيه ! ثم بربك الذي في السماء ماالنفوس التي تحمل هم الاسلام والمسلمين وتبارك للعالم هذه الصرخة في وجه الحاكم ومن هي النفوس التي تصبر عندما يأمر الحاكم عن ملابس الامريكان ومطاعمهم السنا نرى الدماء تسيل اما لسنا نسمع الصراخ والعويل انحتاج نفوسنا الى من يقول لها كفي . أم تريد ان يثور الحاكم في وجه العلماء وهناك يفرح المبطلون ويطرب العلمانيون
يقال : لقد اسمعت إذ ناديت حياً ولكن لاحياة لمن تنادي
لقد أطلت وماكنت أحسب أن الكلام يجر بعضه بعضاً . فعذراً ولكن تذكر أن أحمد بن حنبل نال من الاذى مانال ومات وهو يدعوا للحكام بلخير والصلاح ، فهل كان أحمد بن حنبل فقيه الحكام ومفتيهم الخاص .
ثم رجاءً رجاءً لاتسخروا من أفتاء العلماء في الحيض وأموره فأن الله عز وجل وهو الله أفتا في هذا الموضوع في أعظم سورة من سور القرآن . والرسول صلى الله عليه وسلم علمنا ماهو أدق من هذا . والله لهو علم تبنى عليه أحكام شتى .
كونوا كالعلماء كل يعمل على قدر طاقته . ويذكر أخيه بخير وحذروا أن يطعن الدين في هذه البلاد من قبلكم.


عائض آل عمير

أولا : كلام الأخت أم أسامة صحيح انا لسنا بحاجة إلى فتوى من أجل مقاطعة بضائع اليهود والأمريكان لأن مالي في جيبي وأختار ما يرضي الله وينفع المسلمين0
ثانيا: انا كنت حاضرا في المحاضرة التي ذكرت فيها الفتوى وليس المحاضر بعبد الله الفوزان وأظن الأخ الذي ذكر الاسم قد التبس عليهالأمر ونصيحتي للاخوة الكرام عدم ذكر الاسماء ونحن يهمنا الحق فقط ولا يهمنا ذكر الاسماء واظن المنهج الصحيح ذكر القول اذا خالف الصواب والرد عليه بالتي هي احسن وخاصة اذا كان صادرا من عالم ظاهره الخير من دون التعرض للاشخاص.
ثالثا: بعض العلماء اذا نوقش وبين له يرجع عن فوله ويقدم القول الاصح فادعوا الاخوة القريبين من العلماء وخاصةوالطلبة الملازمين للمشائح العناية بمشائخهم وتصوير الواقع لهم بصورة صحيحة فكم من عالم رفعه طلبته وعالم وضعه طلبته.
الرابع : وهو بيت القصيد أن نجعل المقاطعة لأعداء جزء من حياتنا وتعليمناومجالسناوتوعية الأمة بمضار شراء بضاعة الأعداء عليناوفوائد المقاطعة للمسلمين.
ونسأل الله ان يجعلنا من انصاره.


أبوبشرى المسلم

لاحول ولاقوة إلا بالله.....هنيئاً لشارون و بوش فلقد جاءهم الدعم من بيننا....فلاغرو أن يستبيحوا أعراض البلاد والعباد مادام من يدعوا أنهم حماة الدين والشريعة المستعلمين ينتظرون الأمر من الحاكم والفتوى من الأمير ليصدروا هم فتاويهم ...فقد أصبح علماءنا أقصد مستعلمينا متحدثين رسميين بإسم الحكام فلافرق بينهم وبين المتحدث الرسمي للبيت الأ غبر ....فإلى الله المشتكى.....ولكن مهلاً أيها المستعلمين....رحم الله العلماء الربانيين الذين أفضوا إلى ماقدموا فوالله ماتجرأ أمثال هاؤلاء إلا بعد أن خليت الساحة من العلماء الربانيين ....ولنا في أخيار الأمة الأمل...وكما قال الأخ ( مسلم ) أن أمثال هاؤلاء المستعلمين لاينظر إليهم فقد وعت الأمة الدرس فاتباع الحق لايحتاج إلى فتوى هزيلة أو أمر بالي...وإن غداً لناظره قريب....أبوبشرى


الله اعلم

السلام عليكم
والله يا اخوه الاحداث الاخيره جعلتني في حيره من امري ما اسمعه من علمائنامن فتاوي وكيف هي الفتاوى وكيف هي الاحداث, العقل والقلب عندي يقول شيء والاذن تسمع شيئا اخر من علمائنا. كنت اتابع الاختلافات بين الناس والان اتبع الاختلافات بين اعضاء جسمي والله انا في حيره من علمائناوالله والله لا اتهمهم بشيء ولن اقول في حقهم شيء والله اذا ضللنا بسببهم واعانو الشيطان علينا فوالله لن اسامحهم ولكن ان كان مايقولون هو الصواب فاسال الله ان يثبتهم على الحق فانا والله خلفهم مهما قالو ولكن اقول حسبي الله فيمن اضلني انا اتكلم عن نفسي واقول لعلمائنا اتقوا الله وحسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل


واحد

الذي أفتى هو عبد الله الفوزان كما أذكر..


muneer

this kind of fatwah,,make me sick to my stomach,,and make the people of phalsteeen sick to there spirit of there islam,,and loose the respect for this smart sheik,,,,,if he is really sheik,,,,


العمري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
نعم طاعة ولي الأمر واجبه ، قال تعالى (( وأطيعوا اولي الأمر منكم )) وبطاعة ولي الأمور تحصل المصلحه اذا لم تكن معصيه ،والذي أفتى به الشيخ وأنا أثق بعلمه انه لم يقله الا عن علم . واتمنى ان لاتأخذنا العاطفه ونتبعها ونترك التشريع . وأسأل الله ان يهدينا الى سواء السبيل ، وان يجمعنا على الحق ..... آمين


Ahmad Abul Wahid

Please publish the name of the scholar who issued this fatwa, this is a duty of all of us. Why not give his name? At least this person will think twice before issung any fatwa in the future and if he (and that is Ok with if he thinks this is what the fatwa should be) But the rest of us should know. Why when the shaikh is not SAudi we give every body talks about the name freely? It is not fair. Please do the right thing, Jazakumullah Khairan.
Ahmad.


مسلم

هي بالفعل فتوى تضج منها السماء، ولكن حسبنا أن مثل هذه الفتاوى لا تلقى صدى لدى المسلمين اليوم، فقط كنا نتمنى أن يربأ علماؤنا الأجلاء عن الخوض في مثل هذه الأمور التي لا تزيد سوى على أن يفقدوا مصداقيتهم لدى عموم المسلمين، الذين يرون أن مثل هذه الفتاوى الخارجة عن إجماع علماء الأمة ما هي إلا ممالئة للسلطان والحاكم، وأنا هنا لا أتهم أحدا وحاشا وكلا، ولكن كم تمنيت أن لو اعتذر الشيخ عن مثل هذه الفتوى، ونسأل الله تعالى أن يعفو عنا وعن الشيخ، وأن يكون قد أصاب في اجتهاده أجرا واحدا، وأرى حقيقة أن التشهير بالعلماء أمر خطير جدا جدا جدا، خاصة في مثل أيامنا هذه، وأعتقد أنه من الكافي في مثل ظرفنا هذا أن نراجع الشيخ صاحب الفتوى، وأن يخرج بيانا يؤكد على حكم الله في هذا الأمر موضحا بالدليل والحجة صحة هذا الأمر وخطأ الآخر، والحمد لله أعتقد أن زمن الانسياق وراء شخص لمجرد أنه فلان فقط قد ولى، وقد أصبح لدى المسلمين وعي لكي يأخذوا ما كان صائبا ووفق كلام الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.....
وأخيرا أقول لكل إخواني المسلمين: قاطعوا منتجات اليهود والأمريكان ولو لم يأذن بهذا أولياء الأمر ممن والى اليهود والأمريكان وفتح لهم بلاد المسلمين، وحسبنا الله ونعم الوكيل


خلاد اليمن

بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا على ما قلت.
إنني أكاد أجزم بأن مقاطعتهم وبضائعهم وصناعاتهم من صلب عقيدة الولاء والبراء،
بل يجب علينا تطبيق شريعتنا بأن يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون.
وما جعلهم بهذا التمكن والسيطرة إلا أموالنا وخيرات بلادنا التي تنهب سرا وعلانية.
فهم يبيعون علينا أسلحة أصبح لديهم ما يفوقها تقنية.وكلما كانت هناك تقنية وتطورا قاموا ببيع القديم علينا.
نبيع لهم بترولا يرودونه علينا بأضعاف مضاعفة.
وما زال هناك من المحسوبين على الإسلام ومنهم العلماء إن صح التعبير من يبيع علمه بعرض من الدنيا قليل.
ولن تكون هناك عزة وكرامة للمسلم إلا بعد أن يصمد في وجه هؤلاء وهؤلاء.
فهاهم يعطلون علينا الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام ويشككون بالعمليات الإستشهادية المباركة .
ويسمحون لعباد الصليب بالتدخل في الركن الثاني من أركان الإسلام الذي قرن بالصلاة ليقوم بتوزيعه بمعرفتهم.
ومن قبل أنكروا علينا القرآن فلم يترددوا وبكل وقاحة أن يطلبوا منا أن نسلمهم إياه ليتم صياغته بصياغة تناسبهم ولكن لك الحمد ربي أنك لم توكله إلينا ولكن توليت حفظه فلك الحمد حمدا يليق بجلالك وحكمتك.
وماذا بعد ....وماذا بعد أيها المسلمون ؟
إنهم أعلنوها حربا صليبية ...فهل نعلنها معركة حطينية .
وإنك يا صلاح الدين رمز
وغيرك لم يزل رهن انقيادِ
وإن القدس ما زالت تئن
وغيرك لم يزل يرضي الأعادي

خلاد اليمن


mohamed

السلام عليكم
من لم يدفع التهمة علئ نفسه فلا حرمة له
نرجوا من الاخوة اكثر شفافية و نشر اسماء الشيوخ ليعرفوا علئ وجههم الحقيقي.


AbdulAziz Mohamed

By Allah I ask you to post the name of the cleric. Jazakum Allah Khair!


عبدالرحمن محمد

أشكر سعادة الأستاذ الدكتور محمد بن علي الهرفي على هذا المقال الجيد

ونسأل الله تعالى الهداية والتوفيق لجميع علماء المسملمين ... آمين


حمدى شفيق

اما الدكتور محمد الهرفى فقد ادى ما عليه جزاه الله كل الخير.واما صاحب هذه الفتوى فاسال المولى ان يهديه و ان يتوب عليه وعلينا من مصانعة الحكام وتفصيل الفتاوى على مقاسهم كما يفعل حائك الثياب ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم!!ومن قبل افتى بعض علماء السلطة بان الاستشهاديين فى فلسطين مخطئون و ليسوا شهداء!!ولم يبق بعد هذا الا ان يفتينا احدهم بعدم جواز مجامعة الزوج لامراته بغير اذن الحاكم!!ان مثل هذه الاقاويل ليست فتاوى باى حال وانما هى جريمة شرعية يستحق فاعلها جزاء المفسدين فىالارض بما يحدثونه من بلبلة فى نفوس المسلمين .انهم يعينون على سفك دماء المسلمين بمثل هذه الاباطيل الضالة وما هى من الفقه فى شيىء.واخيرا نذكر هذا المدعى للفقه و ما هو بفقيه بالحديث الشريف الذى مضمونه انه من اعان على قتل امرىء مسلم و لو بشطر كلمة فانه يلقى من سخط الله وعذابه ما انت اعلم به منى.وخير لك يا مولانا الابتعاد عن الافتاء فيما لاتفهم فيه والاقتصار على فتاوى الحيض والنفاس .هدانا الله واياك.


الفتى الرقمي

كما يقولون " المال عصب الحياة " فهم لا يؤمنون بالبعث بعد الموت ، لذا فإن أقوى سلاح في أيدي الشعوب المسلمة بعد الإيمان بالله تعالى هو مفاطعة منتجاتهم لأنهم لا يعيشون إلا على المال ومقاطعتهم تزلزل اقتصادهم الذي يعيشون عليه .


فهد العنزي

أرجو التثبت أولاً من الفتوي وصحة نسبتها للعلماء وهل ذكرت في محاضرة فنريد اسمها على الأقل وهل ذكرت في كتاب فنريد اسمه على الأقل ، أم انها نقولات الهدف منها معروف لدينا ،، أو أنها نقل من شخص ثقة!!!!!! نقلها على حسب فهمه .
ياايها الذين أمنوا أن جاءكم فاسق بنبا فتبينوا ..) الآية
والله الموفق


القلب الدامي

أنشدك الله أن تذكر اسمه لئلا يضل من وراءه من المسلمين وليكون عبرة لغيره من مرجئة العلماء المستعلمين