آخر الأخبار

لن يكون عددهم بالآلاف: البنتاغون سيرسل قوات وأسلحة دفاعية إلى السعودية بعد الهجمات الأخيرة

2019-9-21 | خدمة العصر لن يكون عددهم بالآلاف: البنتاغون سيرسل قوات وأسلحة دفاعية إلى السعودية بعد الهجمات الأخيرة

نقلت شبكة "بلومبرغ"، الإخبارية الأمريكية، عن مسؤولين كبار في البنتاغون أن الجيش الأمريكي سيرسل عددًا "متوسطا" من القوات الأمريكية إلى المنطقة، وقدرات دفاعية صاروخية إضافية إلى السعودية رداً على هجوم الأسبوع الماضي على المنشآت النفطية. وصرح وزير الدفاع، مارك إسبر، أمس الجمعة، أن القرار جاء بناءً على طلب السعودية والإمارات، ويمثل "الخطوة الأولى" في الرد الأمريكي. وكرر تصريحات الولايات المتحدة بأن الأدلة التي تم جمعها حتى الآن تظهر أن إيران كانت مسؤولة عن الهجمات. وجاءت الإحاطة التي قدمها إسبير والجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة، عقب اجتماع لمسؤولي الأمن القومي في البيت الأبيض. ولم يُحدَدا، بعدُ، أعداد القوات وأنظمة الأسلحة، لكنهما قالا إن نشر الأفراد سيكون بعدد صغير نسبيا، ولن يبلغ عددهم بالآلاف.

وقد وصفت التحليلات الأمريكية والسعودية الهجوم الأخير بأنه معقد، يضم مزيجًا من الطائرات المُسيَرة المنخفضة وصواريخ كروز القادمة من الشمال. كما كشفت الضربات عن مواطن ضعف صارخة في القدرات الدفاعية للسعودية على الرغم من إنفاق مئات المليارات من الدولارات على الأسلحة في السنوات الأخيرة.

واستلمت المملكة صواريخ باتريوت 3 التي تم شراؤها منذ سنوات للدفاع ضد صواريخ كروز والباليستية. وأنهت السعودية في وقت سابق من هذا العام عقداً طال انتظاره من أجل اعتراض صواريخ "ثاد" التابعة لشركة لوكهيد مارتن كوربوريشن بهدف اعتراض الصواريخ الباليستية على ارتفاعات أعلى. ومن غير المعروف ما إذا كانت قد تم تسليم أي بطاريات ثاد.

**

وفي السياق ذاته، أوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة قد ترسل المزيد من البطاريات المضادة للصواريخ ومقاتلات الطائرات إلى المنطقة في أعقاب الهجمات على السعودية. ونقلت الصحيفة نفسها عن مسؤولين أمريكيين أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تدرس إرسال بطاريات مضادة للصواريخ إضافية وسربًا آخر من المقاتلات النفاثة وإمكانات إضافية للمراقبة في المنطقة لدعم الوجود الإقليمي للجيش في أعقاب الهجوم الذي وقع في نهاية الأسبوع الماضي على صناعة النفط في السعودية.

وقال المسؤولون إن الإجراءات محل الدراسة تشمل أيضا الالتزام بالحفاظ على وجود حاملة طائرات أمريكية وسفن حربية أخرى في الشرق الأوسط في المستقبل المنظور. ومن المفترض أن تُظهر القوة الإضافية إصرارًا قويًا وتعزيز الدفاعات، وهي قيد النظر نظرًا لأن الرئيس ترامب يدرس أيضًا خيارات الرد على الهجوم الذي اتهمه المسؤولون الأمريكيون بتنفيذ إيران.

ويبدو أن نشر قوات أمريكية إضافية في المنطقة كان أحد الردود المحتملة على الهجوم، واختار ترامب عدم الرد عسكريا ويبحث عن طريق دبلوماسي من خلال الأمم المتحدة ، وهو خيار قال مسؤولون إنه يفضله.

ويفكر المسؤولون في إرسال بطاريات إضافية مضادة للصواريخ من طراز Patriot، والتي يمكن نشرها بسرعة نسبية للدفاع عن مناطق معينة ، بالإضافة إلى نظام الدفاع عن المناطق المرتفعة الارتفاع أو Thaad، والذي يمكنه اعتراض الصواريخ الباليستية قبل التصادم وتغطية مساحة أوسع بكثير. ولن يتمكن أي من النظامين بالضرورة من الدفاع ضد الهجمات الصاروخية المنسقة وهجمات الطائرات من دون طيار المستخدمة في نهاية الأسبوع الماضي، ولكن من شأنه أن يعزز دفاعات المملكة، وخاصة ضد تهديدات الصواريخ البالستية.

وقال مسؤولون إنه قد يتم ضم سرب من المقاتلات النفاثة الراقية، وربما اف 22 رابتورز أيضا في النشر الجديد. وكان من المفترض أن تكون هذه الطائرات المقاتلة جزءًا من عملية نشر في قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية في وقت سابق من هذا الصيف في أعقاب قرار نقل المزيد من المعدات إلى المنطقة بعد أن حددت الولايات المتحدة ما قالت إنها تهديدات إيرانية محتملة في الربيع. ولم يُرسل، حتى الآن، سرب المقاتلات، لكن البنتاغون نشر أكثر من 500 من أفراد الخدمة وبطارية صواريخ باتريوت في قاعدة الأمير سلطان الجوية، وكان هذا أول نشر لمثل هذه القدرات في السعودية منذ أن غادرت الولايات المتحدة العراق.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر