"هيئة تحرير الشام" تدرك أنها لا تستطيع السيطرة كليَة، وتبحث عن حل لإدلب مماثل لغزة

2019-8-4 | خدمة العصر

أوردت الصحفية والناشطة الحقوقية، المتابعة للشأن السوري، "إليزابيث تسوركوف"، بعض المقاطع، التي رأتها مهمة، من مقابلة الإعلامي أحمد رحال مع أحد أبرز الدعاة الجهاديين في الساحة الثورية في إدلب، عبد الله محيسني، لمناقشة التطورات الميدانية الأخيرة، وعلقت عليها، فكتبت ما يليـ نقلا وتعليقا:

- فشلت روسيا في تحقيق هدفها في إدلب على الرغم من حملات القضاء على بلدات بأكملها على طول الجبهات.

- الأمل هو تحرير المناطق التي سيطر عليها النظام في أثناء الهجوم، لكن الفشل الروسي في تحقيق نجاحات كبيرة هو انتصار.

 - نجاح المعارضة في المعركة يأتي من الوحدة ، على عكس المعركة السابقة شرق سكة حديد إدلب.

- يعترف بأن فتح هجمات جديدة ضد النظام لن يكون مفيدًا بسبب توازن القوى، متذرعا، في أكثر من مرة، بحقيقة أن النظام هو الذي يستمر في فتح معارك جديدة على إدلب منذ أواخر عام 2015.

-"هل ما حققناه اليوم، هو ما كنا نأمله؟ هل هذا هو النصر؟ ... بالطبع لا ... ولكن هذا هو أفضل ما يمكننا تحقيقه في الوضع الحالي."

- أهم 3 إنجازات المعارك الأخيرة:

1- تزايد التقارب بين المعارضة المسلحة والمدنيين.

2- تحسين العلاقات بين الفصائل.

3- عودة روح الكفاح [الجهاد] بين الناس.

- في السابق، كان المدنيون يقولون إنه لا جدوى من القتال لأن جميع السياسيين يتخذون القرارات في الخارج. الآن بعد أن رأوا أن الاتفاقيات الدولية هشة، وأن الثوار يمكن الاعتماد عليهم للحفاظ على هذه المنطقة سنية.

- لقد حققنا إنجازًا عظيمًا، وهو توحيد الشعب، بين الفصائل والشعب، إذا كان هذا هو ما جلبه الهجوم، فهذا يكفي، بعد كل الاتهامات بالخيانة من والاتهامات والاتهامات المضادة".

- لقد اجتمعت الفصائل، واجتمع الناس في حملة "المقاومة الشعبية"، والتبرعات للفصائل، والتبرعات لبناء أنفاق واقية على الخطوط الأمامية. "لن تتنافر القلوب التي اقتربت من بعضها بعضا مرة أخرى".

- يعترف ضمنيًا بالخسارة السابقة للدعم الشعبي للمعارضة في مناطقها: "لقد عاد الدعم [الشعبي] [الحاضنة] إلى المقاتلين ودعم الثوار... نشأ تقارب بين المقاتلين ... وبين بقية الناس".

وعلقات الصحفية "إليزابيث تسوركوف" على هذا بالقول: "فقدت المعارضة 1.5٪ من مناطقها، لكن صمود الثوار يعتبر انتصارا من قبل كثيرين في إدلب. مسألة الشرعية الشعبية معقدة، لكن محادثاتي مع سكان إدلب تشير إلى أنهم ممتنون حقًا للفصائل لحمايتهم من النظام". وأكبر نجاح فيما يتعلق بـ"هيئة تحرير الشام"، هو أنه بعد جولات متعددة من الاقتتال الداخلي، تمكنت من تقليص الفصائل الأخرى العاملة في إدلب (وخاصة جبهة التحرير الوطني) وإجبارها على العمل في ظلها.

ويوضح حوار المحيسني ومقابلة سابقة للجولاني أن "الهيئة" تدرك أنها لا تستطيع تحقيق هدفها المتمثل في السيطرة على الوضع في سوريا، وتبحث عن حل لإدلب مماثل لوضع غزة: إمارة محصنة جيدًا تحت سيطرتها، ووقف لإطلاق النار مع النظام. ورأت الصحفية أن سيطرة النظام أو مصير مشابه لغزة حلان فظيعان. قد يكون بعض في الغرب على استعداد لقبول خيار غزة أخرى، طالما أن إدلب لا تستعد لهجمات على الغرب.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر