آخر الأخبار

محمود و علي، المجرمون 'نحروهما' و ليسوا 'انتحاريين'!‍

2002-4-19 | محمود و علي، المجرمون 'نحروهما' و ليسوا 'انتحاريين'!‍
أحدهما خرج مع صديق له لشراء خبز فتلقى رصاصة أحدثت ثقبا بين عينيه سقط إثرها. أما الثاني فكان يلعب على عتبة باب البيت العائلي فاصطاده قناص صهيوني برصاصة واحدة دخلت أسفل ظهره من الخلف و لتخرج من الجانب الآخر. الأول - علي - عمره 12 عاما، و الثاني - محمود - لم يتجاوز سن ال9، كلاهما من رام الله و ربما كانا يدركان ما معنى "إنتهاك" حظر التجول المفروض من اليهود: فإسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تغتال الأطفال داخل أراض محتلة و تجد من يدافع عنها باسم "حق الدفاع عن النفس"‍. و الصبيان الضحيتان لا يملكان ذلك الحق، بل ليس هناك من يدافع عن حقهما في الحياة. فهما من بين ملايين العزل الفلسطينيين، أطفالا و شيوخا ونساء، "إرهابيون" بالمفهوم "الحضاري" المجدد بعد 11 سبتمبر‍

شارون و زمرته قالوا أن "لا داعي لإجراء تحقيق" في مجازر جنين، بينما قال متحدث عسكري عندما سئل عن ظروف اغتيال محمود و علي بدم بارد أن "ليس بإمكانه التعليق على ما حدث". بوش و قادة الغرب جميعا "صدمتهم" التفجيرات الإستشهادية و أسالوا الحبر و اللعاب الكثير و هم "يناشدون" المسلمين لإدانتها و اعتبارها"إرهابا"، مع أن جريمة القناص الصهيوني صياد الأطفال واضحة بل هي أبشع لأن المجرم يكتفي بالضغط على الزناد لإشباع شهوة القتل المجاني و "الإستمتاع" برؤية الدم الفلسطيني ينزف. أما الإستشهادي الفلسطيني فهو يضحي - بغض النظر عن منقلبه في الآخرة و هو الشهيد - بروحه و دمه مصارعا الخوف الفطري في الإنسان و كراهية النفس للموت، كما أنه يهب لعناق الشهادة و ربما ترك وراءه عائلة لا تجد من يعولها و أيتاما و أرملة تقطعت بهم السبل.

محمود الشهيد ترك ينزف نصف ساعة بينما كان القتلة يقطعون الطريق على سيارة الإسعاف. و لما نقل إلى المستشفى اتضح للطبيب أن الجسد الصغير لم تبق فيه قطرة دم واحدة. حسبنا الله و نعم الوكيل.

و لمن يريد أن يقرأ ما كان يقوله شارون علنا في العام 1956 ففيما يلي مقتطف من حديث أدلى به للجنرال الصهيوني عاوز مرحام:" لا أعرف شيئا إسمه مبادىء دولية. إنني أقسم أنني سأحرق كل طفل فلسطيني يولد على هذه الأرض. إن الطفل  و المرأة الفلسطينية هم أشد خطرا من الرجال لأن وجود الطفل سيبقى للجيل القادم بينما خطر الرجال محدود. إنني أقسم لو كنت مدنيا إسرائيليا و التقيت فلسطينيا لأحرقته و لجعلته يتعذب قبل أن أقتله. فقد قتلت 750 فلسطينيا مرة واحدة في      رفح عام 1956. لقك كنت أود تشجيع الجنود على أخذ الفتيات العربيات على أساس أنهن إيماء لليهود، و أن نفعل بهن ما نشاء و لا أحد يقول لنا ماذا علينا أن نقوم به بل نحن الذين نقول للآخرين ماذا عليهم أن يفعلوا".

المصدر:http://www.iap.org/zionism2.htm 

تم غلق التعليقات على هذا الخبر

ابو عبده السلامي

هل سمعتم يا حكام العرب مايقوله شارون( لا أعرف شيئا إسمه مبادىء دولية)...انه لا يعترف بشىء ورغم دلك فالعرب غادون رائحون الى مجلس الامن ورغم دلك يقولون هناك عهود وقرارات مع الكيان الصهيوني..... دعوا عنكم اهانة انفسكم وشعوبكم وما اخد بالقوة لا يرجع الا بالقوة....!!!!!!!!!!!!!!!!


الهمام

جعل الله جل وعلا نصرته للذين يتبعون الأنبياء عليهم السلام ونحن المسلمون مأمورون بأتباع نبي الهدى والرحمة صلى الله عليه وسلم ، وهذه النتيجة التي نراها تدل على بعدناعن التعاليم الأسلامية واقامتها قي حياتنا واتخاذها منهجا للتعامل بيننا وكذلك بيننا وبين اعدائنا وتقاعسنا عن نشر الدين بين الناس والأكتفاء بنشر العيوب دون ان نكلف انفسنا بالنظر الى عيوبنا ومحاولة اصلاح مانستطيع اصلاحه ونستعين بالله على مالانستيعه ولن يتركنا وسوف يحقق وعده بنصر عباده المؤمنون ، فلنكثر من الدعوة والدعاء فهي دأب الأنبياء عليهم السلام


أبو علي

اللعنة على من كان سبباً في نشوء دولة اليهود ومن أمضى عمره في حمايتها و إلا لما استطاع الكافر شارون أن يفعل ما فعل بأحفاد أولئك الذين غيروا مجرى التاريخ