آخر الأخبار

شاركت فيها 80 دولة وأشد بكثير من الحملة على أفغانستان: الحرب الدولية ضد "داعش" كانت أطول من الحرب العالمية الأولى

2019-3-23 | خدمة العصر 	شاركت فيها 80 دولة وأشد بكثير من الحملة على أفغانستان: الحرب الدولية ضد

أشارت تقديرات موقع "أونتي وار"، المعني يرصد وتقييم الأضرار المدنية الناجمة عن الأعمال العسكرية الدولية في العراق وسوريا وليبيا، إلى أن الحملة الدولية ضد "تنظيم الدولة" كانت صراعا كبيرًا، إذ امتد طوله إلى 1688 يومًا، 3 أشهر أطول من الحرب العالمية الأولى، وشاركت فيه حوالي 80 دولة في الحملة الأوسع، 14 حلفاء دوليين ناشطين، والقوى المحلية في العراق وسوريا.

من بين الغارات الجوية ونيران المدفعية التي أطلقتها الولايات المتحدة، والبالغ عددها 34000، وكانت حوالي 14500 منها في العراق و19500 في سوريا. وتركت عديد من المدن والبلدات في حالة خراب، وسوَقوا لهذا الدمار على أنه جزء من ثمن طرد تنظيم "داعش" من منطقة واسعة من مثل مساحة بريطانيا.

في عام 2017 ، بدأت إدارة ترامب بالإشارة إلى الصراع على أنه "حرب إبادة" ضد داعش، وزادت وتيرة المعركة والدمار بشكل كبير، بعده. وكانت المعركة لهزيمة "داعش" أشد بكثير من الحرب الطويلة على أفغانستان، على سبيل المثال. وأسقط التحالف الأمريكي من الذخيرة على العراق وسوريا 7 مرات أضعاف ما أسقطه على أفغانستان، في الفترة نفسها. ودفع المدنيون ثمناً باهظاً، حيث قتل أكثر من 28000 شخص جراء قصف ونيران التحالف، وفقا لمنظمات ومجموعات محلية. وقد أشارت تقديرات الموقع الأمريكي إلى مقتل 7500 مدنيا، على الأقل، ضحايا قصف التحالف الذي قادته الولايات المتحدة بين عامي 2014 واليوم، وقُتل كثير منهم في العراق وسوريا.

وبينما قدم التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الجزء الأكبر من الدعم الجوي والمدفعي للحرب، فإن القوات والميلشيات العراقية والكردية و"قوات سوريا الديمقراطية"، التي يهيمن عليها الأكراد، يقولون إنهم فقدوا، وحدهم، 11000 مقاتلا.

في موازاة ذلك، ولكن بحملات أصغر حجماً، هزمت قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا وإيران تنظيم "داعش" في مدينة تدمر وفي أماكن أخرى، في وقت طردت فيه تركيا "داعش" من مدينة الباب وضواحيها في عام 2016. وكانت الأضرار المدنية المُبلغ عنها أثناء هذه العمليات العسكرية كبيرة في كثير من الأحيان.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر