آخر الأخبار

لم يُشر إلى أي مناطق فلسطينية بأنها محتلة: الخارجية الأمريكية تصف، لأول مرة، هضبة الجولان بأنها خاضعة لسيطرة إسرائيلية

2019-3-15 | خدمة العصر لم يُشر إلى أي مناطق فلسطينية بأنها محتلة:  الخارجية الأمريكية تصف، لأول مرة، هضبة الجولان بأنها خاضعة لسيطرة إسرائيلية

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، العبرية، أنه لأول مرة ياطرق تقرير لوزارة الخارجية الأميركية إلى هضبة الجولان بأنها خاضعة لسيطرة إسرائيلية ويتجنب وصف أي مناطق فلسطينية بأنها محتلة.

وأسقط تقرير نشرته وزارة الخارجية الأمريكية بشأن أوضاع حقوق الإنسان في أنحاء العالم أول أمس (الأربعاء) الإشارة إلى هضبة الجولان كمنطقة محتلة كما ظهرت في تقارير سابقة. كما أن كلمة احتلال لم ترِد في التقرير فيما يتعلق بمناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.

وكان تقرير هذه الوزارة في السنة الفائتة أسقط مصطلح "الأراضي المحتلة" من عنوان القسم المخصص لإسرائيل، وتم تقليل استخدام المصطلح في نص التقرير، لكن تم حذف المصطلح بالكامل في تقرير السنة الحالية.

ولأول مرة تطرّق تقرير الوزارة الأميركية إلى هضبة الجولان بأنها خاضعة لسيطرة إسرائيلية، إذ كان يتم يصفها في التقارير السابقة بأنها محتلة من طرف إسرائيل.

وبينما يتجنب تقرير هذه السنة أيضاً وصف أي مناطق فلسطينية بأنها محتلة، ظهر في وثيقة السنة الفائتة مثل هذا الوصف في سياق الفقرة التي تتحدث عن ملاحقة إسرائيل السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية، إذ ورد فيها أن "السلطات الإسرائيلية تلاحق فلسطينيين غير مواطنين معتقلين بحسب القانون العسكري الإسرائيلي، وهي ممارسة تطبقها إسرائيل منذ احتلال 1967". ويستخدم تقرير السنة الحالية كلمة احتلال مرتين، وفقط، لدى اقتباس فقرات عن منظمات مدنية إسرائيلية ودولية.

وقد نفى مسؤول في وزارة الخارجية في واشنطن أن يكون ما ورد في التقرير دليلاً على اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية في الهضبة، وأكد أن سياسة واشنطن بخصوص الجولان لم تتغير. وأشاد عديد من قادة اليمين في إسرائيل بالصيغة الجديدة لتقرير وزارة الخارجية الأميركية.

وقالت نائبة وزيرة الخارجية تسيبي حوتوفيلي إن عدم وجود عبارة أراضي محتلة في وثيقة رسمية تابعة لوزارة الخارجية الأميركية هو خطوة مهمة لعلاقات إسرائيل الخارجية ولمستقبل المستوطنات في المناطق [المحتلة]. وأكدت أن سبب هذا التطور يعود إلى المبادرات الدبلوماسية التي يقوم بها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

يُذكر أن السيناتور الأميركي الجمهوري ليندسي غراهام قام هذا الأسبوع بزيارة إلى إسرائيل شملت جولة ميدانية في هضبة الجولان برفقة كل من رئيس الحكومة نتنياهو، والسفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان. وأكد غراهام أنه سيعمل من أجل اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان [المحتلة]، ووصفها بأنها إحدى المناطق الأكثر أهمية من الناحية الإستراتيجية بالنسبة إلى إسرائيل.

وأفاد تقرير لقناة التلفاز الإسرائيلي 13 [القناة العاشرة سابقا] مساء أمس أن نتنياهو يعمل جاهداً من أجل اعتراف إدارة دونالد ترامب بالسيادة الإسرائيلية في الجولان قبل الانتخابات العامة التي ستجري يوم 9 أبريل المقبل. وأضافت أن قائد تحالف "أزرق أبيض" بني غانتس قلق من إمكان حدوث ذلك وتعزيز شعبية نتنياهو.

وأشارت قناة القناة إلى أن استخدام عبارة خاضعة لسيطرة إسرائيلية في تقرير لوزارة الخارجية الأميركية لدى الحديث عن هضبة الجولان قد يكون دليلاً على استعداد الولايات المتحدة للتفكير بمثل هذا الاعتراف. وكشفت أن السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، أشرف على صوغ التقرير، وأنه طلب من مساعد له المرور على النص مع قلم أحمر وحذف كلمة احتلال منه.

 


تم غلق التعليقات على هذا الخبر