آخر الأخبار

أرسل مبعوثا لبوتفليقة في جنيف طلبا لضمانات: ماكرون يواجه ضغوطا للتخلي عن "العهدة الخامسة"

2019-3-2 | خدمة العصر أرسل مبعوثا لبوتفليقة في جنيف طلبا لضمانات: ماكرون يواجه ضغوطا للتخلي عن

يواجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضغوطا هائلة للتخلي عن الرئيس الجزائري، المريض المعقد، عبد العزيز بوتفليقة، وفقا لمصادر متطابقة عديدة قريبة من قصر الإليزيه. ونصحه المستشارون المتخصصون في شمال إفريقيا، رجال الأعمال والدبلوماسيون الفرنسيون الذين عملوا في الجزائر بسحب دعمه للولاية الخامسة.

وشرحت جماعات الضغط هذه للرئيس ماكرون أن هذا الخيار ما عاد صالحًا، وقد حذرت تقارير من المديرية العامة للأمن الخارجي أو جهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسي DGSE من خطر تفاقم الاحتجاجات الشعبية في جميع أنحاء الجزائر. ومع ذلك، وفقا لموقع "مغرب انتليجنس"، يبدو إيمانويل ماكرون مترددا ولا يزال يرفض، في الوقت الحاليَ، اتخاذ قرار التخلي عن الولاية الخامسة لبوتفليقة.

ويتعامل الرئيس الفرنسي، الآن، مع الملف الجزائري بكثير من الحذر، ولا يريد المغامرة دون الحصول على جميع الضمانات. يدرك ماكرون الخطر الذي يثقل كاهل فرنسا إذا ما انفجرت الجزائر وغرقت في أزمة اضطراب عميقة. وفي الوقت الحاليَ، يطالب الرئيس الفرنسي بتقديم ضمانات بشأن بديل للولاية الخامسة. ووفقاً لمصادر الموقع، أرسل إيمانويل ماكرون مبعوثاً إلى جنيف للاجتماع سراً ولقاء مستشار عبد العزيز بوتفليقة الدبلوماسي، رمضان لعمامرة (وزير الخارجية الجزائري السابق)، وطالب مبعوث ماكرون بتوضيحات بشأن الوضع الراهن في الجزائر. وأوضح ماكرون لمحاوريه الجزائريين أنه من المرجح أن يتغير موقفه تغيراً جذرياً إذا ما تسببت السلطات الجزائرية في حدوث انزلاقات "تقوض" استقرار الوضع.

وبينما يتزايد الغضب في الجزائر، لا يزال بوتفليقة في المستشفى في سويسرا، ويجب أن يقدم ترشيحه إلى المجلس الدستوري لعهدة خامسة غدا الأحد على أبعد تقدير، ولم يعد حتى الآن، ورافقه في رحلته العلاجية الأخيرة التي طالت، شقيقه، الحاكم الفعلي في البلاد منذ العام 2014، وباقي أفراد العائلة.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر