آخر الأخبار

السعودية الحليفة المقربة لإسرائيل في كل القضايا: قائد الجيش الإسرائيلي زار الإمارات سراً مرتين الشهر الماضي

2018-12-14 | خدمة العصر السعودية الحليفة المقربة لإسرائيل في كل القضايا: قائد الجيش الإسرائيلي زار الإمارات سراً مرتين الشهر الماضي

نقلت مصادر إعلامية عن رئيس لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "أيباك"، مورت فريدمان، في اجتماع عقد قبل أيام مع أعضاء كنيسة مسيحية صهيونية في مدينة تينت (ولاية نيوجيرسي) الأميركية، أن المملكة العربية السعودية هي اليوم "الحليفة المقربة لإسرائيل في كل الملفات والقضايا الإقليمية والدولية". وأشار إلى أن العلاقات قائمة، منذ عقود، بين إسرائيل وكل من مصر والأردن والمغرب، فيما كانت فيه سرية مع بعض دول مجلس التعاون الخليجي، مستدركا: "أما اليوم فقد باتت هذه العلاقات أكثر دفئاً مع غالبية هذه الدول، حتى إن بعض الأفراد من الأسر الحاكمة في الخليج زارت إسرائيل".

وكشف رئيس منظمة "أيباك" (وهي واحدة من أقوى جماعات الضغط التابعة للوبي الصهيوني في الولايات المتّحدة، وأكثرها تأثيرا على الكونغرس الأميركي بجناحيه الجمهوري والديمقراطي) في أثناء اللقاء أن "علاقاتنا السرية مع الإمارات مستقرة منذ سنوات"، وأفاد أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، زار الإمارات سراً مرتين الشهر الماضي، والتقى ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، والعديد من كبار العسكريين الإماراتيين، وجرى الاتفاق على بيع سلاح إسرائيلي لأبو ظبي، وكذا زيارة ضباط إماراتيين كبار لإسرائيل قريباً جدا.

وأوضح فريدمان أن إسرائيل أقامت علاقات سياسية واقتصادية مع البحرين وقطر منذ فترة طويلة... كما إن علاقاتها السرية مع عُمان ظهرت أخيراً إلى العلن بعد إقدام السلطان قابوس على خطوة جريئة، قبل موته، باستقبال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو. وقد شكّل ذلك سابقة في المنطقة العربية، وأزال العوائق من أمام جيرانه العرب والمسلمين للتطبيع مع إسرائيل.

وتحدث أن المحطة الخليجية العلنية المقبلة لرئيس وزراء إسرائيل بعد سلطنة عُمان "ستكون المنامة، وقد أعطت السعودية الضوء الأخضر للبحرين لافتتاح ممثلية رسمية لإسرائيل في خلال هذه الزيارة". أما بالنسبة إلى الكويت: "فقد مهّدنا الطريق لتطبيع العلاقات معها، إلا أن الكويتيين يصرون على أن يكونوا آخر دول مجلس التعاون الخليجي التي تقيم علاقات علنية مع إسرائيل".

وأفاد "فريدمان" أن نجاح إسرائيل في إقامة علاقات مع دول عربية من خارج منظومة مجلس التعاون الخليجي: "مثل تونس التي يوجد فيها اليوم دبلوماسيون إسرائيليون بشكل غير رسمي"، وخلص إلى أننا، حاليَاً "لا نواجه أية مصاعب مع الدول العربية. كل المصاعب التي تواجهنا هي الرأي العام العربي ومنظمات سياسية وأيديولوجية، وقوات شبه عسكرية ينبغي على إسرائيل وأصدقائها أن يركزوا عليها في شكل أساس".

وأشاد رئيس "أيباك" في كلمته بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قائلا: "من يتولى رئاسة الولايات المتحدة في هذه الفترة شخص لا يولي اهتماماً بالغاً لمصالح إسرائيل أكثر من كل الرؤساء الأميركيين السابقين فحسب، بل يقدم مصالح إسرائيل على مصالح الولايات المتحدة في بعض الأحيان. وفي خلال فترة وجيزة من حكمه دافع عن إسرائيل دفاعاً مستميتاً، وقدّم لها من الخدمات كماً لا يستهان به".


تم غلق التعليقات على هذا الخبر