آخر الأخبار

"ماتيس" تعهد للأحمر بمواصلة الدعم الأمريكي: خطة الهجوم الأخير على الحديدة نسقتها الرياض وأبو ظبي مع البنتاغون

2018-11-8 | خدمة العصر

كتبت نشرة "أنتلجنس أون لاين"، الاستخبارية الفرنسية، أن الرياض تريد تسوية صراع اليمن عن طريق إطلاق هجمات جديدة. وقالت إن واشنطن، التي دفعت من أجل التوصل إلى حل للحرب في اليمن منذ مقتل خاشقجي، ستكون على استعداد لمتابعة هجوم الرياض لاسترداد المناطق الرئيسة في البلاد، وخاصة الحديدة.

وقد استأنفت قوات التحالف بقيادة السعودية هجماتها على ميناء الحديدة الإستراتيجي في نهاية هذا الأسبوع، في الوقت الذي انخرطت فيه الولايات المتحدة في محادثات لحل الصراع. ويشرف على الجهود الأمريكية كل من وزيري الخارجية، بومبيو، والدفاع، ماتيس، وقد التقى هذا الأخير بنائب الرئيس الرئيس اليمني، الجنرال المخضرم على محسن الأحمر، في أثناء قمة أمنية عقدت في البحرين من 26 أكتوبر إلى 28. وقد أكد وزير الدفاع الأمريكي للأحمر أن أمريكا ستواصل تقديم المساعدة للتحالف. إذ إن الدفع الأمريكي من أجل إنهاء الصراع في اليمن لا يعني دعما أقل للتحالف بقيادة السعودية.

وأشار تقرير النشرة إلى أن الولايات المتحدة سلمت للرياض طائرتين للمراقبة والاستطلاع (ISR)، ووفقا لمعلومات "أنتلجنس أون لاين"، فإنه قبل الهجوم الأخير على الحديدة، اجتمع مسؤولو البنتاغون إلى ضباط إماراتيين وسعوديين في الرياض للتوصل إلى خطة جديدة من الهجوم على الحديدة.

ونقل التقرير عن عدة مصادر خليجية أن البنتاغون زود التحالف بالمعلومات الرئيسة للهجوم. وقد أجلت الرياض وأبو ظبي الهجوم على الحديدة عدة مرات. ويرى التحالف العربي أن ميناء الحديدة هو مركز عصب للإمدادات إلى متمردي الحوثي. ومع هذا الهجوم، فإن الأمريكيين يجبرون الحوثي على العودة إلى طاولة المفاوضات.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر