آخر الأخبار

في لقاء ابن سلمان بالإنجيليين الأمريكيين: هاجم أردوغان والإيرانيين وحتى الروس

2018-11-7 | خدمة العصر في لقاء ابن سلمان بالإنجيليين الأمريكيين: هاجم أردوغان والإيرانيين وحتى الروس

نقل الصحافي الإسرائيلي، باراك رافيد، عن جويل روزنبيرغ منظم زيارة وفد الكنائس الإنجيلية إلى الرياض، أن ولي العهد السعودي الأمير، محمد بن سلمان، قال لمجموعة من القادة الإنجيليين الأمريكيين، الخميس الماضي، إنه سيعاقب المسؤولين عن مقتل جمال خاشقجي، لكنه أكد أن الأزمة يجب ألا تحول التركيز بعيدا عن التهديد الإيراني للمنطقة والعالم.

وكشف "روزنبرغ" أن الأمير محمد بن سلمان هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والإيرانيين وحتى الروس. وأفاد "روزنبرغ" أن ابن سلمان حدثهم أن أعداءه "يستخدمون كل ما في وسعهم لاستغلال هذا الوضع وجعله أكثر سوءا". وأضاف ولي العهد السعودي في حديثه إلى رئيس الوفد الإنجيلي: "اسمع، أنا أعتقل الناس، وأطلق النار على الناس. وماذا عن إيران؟ عندما يقتلون الناس، فهل يعتقلونهم؟ لا. ماذا عن الروس؟ وماذا عن الأتراك؟".

وأشار الصحافي الإسرائيلي إلى أن "روزنبرغ مواطن أمريكي إسرائيلي يرأس مؤسسة إنجيلية ، يعيش في إسرائيل وعمل ذات مرة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وقد نظّم الزيارة إلى المملكة العربية السعودية". أخبره أن جريمة خاشقجي كانت القضية الأولى التي أثيرت في الاجتماع، وأن "ولي العهد لم  مدافعا عنها". وأخبره "روزنبرغ" أن ابن سلمان قال له: "اسمع، هذا عمل شنيع..إنه خطأ فظيع، وقد اعتقلنا 18 شخصًا. وفصلت 5 آخرين، وسنعرف تفاصيل ما حدث، وهؤلاء الأشخاص سيدفعون الثمن. إنه خطأ غير مقبول، ويأتي في وقت يهدد فيه جميع الإصلاحات التي نحاول إنجازها. إنها كارثة".

وقال الصحافي الإسرائيلي إن ولي العهد السعودي استغل هذا اللقاء مع الوفد الذي ضم بعض أنصار ترامب من الإنجيليين المتعصبين لنقل رسالة إلى البيت الأبيض وإلى جمهوريي مجلس الشيوخ الذين يضغطون من أجل فرض عقوبات على السعودية. ونقل "روزنبرغ" أن ابن سلمان "كان لديه رسالتان في هذا الشأن: الأمر مروع وغير مقبول"، و"لا يمكنني أن أسمح لهذا أن يمنعني من جميع الإصلاحات التي يتعين علينا القيام بها لجعل الحياة أفضل للشعب السعودي ولحماية أنفسنا من الأعداء: إيران والإخوان المسلمون والقاعدة وداعش".

وكشف "روزنبرغ" أن ولي العهد السعودي تحدث لمدة نصف ساعة عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وعن العلاقات الدافئة بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل. وأضاف موضحا: "لقد ناقشنا، ربما القضية الأكثر حساسية، الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وتحدث إلينا حول هذه القضية مطولاً، لكنه طلب منا ألا نتحدث علنا عن ذلك الجزء من المحادثة".

وكان من المقرر زيارة الوفد الإنجيلي إلى المملكة العربية السعودية والاجتماع إلى الأمير محمد بن سلمان قبل فترة طويلة من انفجار أزمة خاشقجي. وقد استشار أعضاء الوفد مسئولي البيت الأبيض ما إذا كانوا سيمضون في الأمر. وقرروا في النهاية الذهاب، مشيرين إلى طبيعة الاجتماع التي لم يسبق لها مثيل، والتقى ابن سلمان مع المجموعة لمدة ساعتين في قصره في الرياض.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر