آخر الأخبار

يشمل رفع العقوبات الأمريكية: حديث عن اتفاق سري بين حكومتي ترمب وأردوغان للإفراج عن القس الأمريكي

2018-10-11 | خدمة العصر يشمل رفع العقوبات الأمريكية: حديث عن اتفاق سري بين حكومتي ترمب وأردوغان للإفراج عن القس الأمريكي

أفاد موقع "أن بي سي نيوز"، الإخباري الأمريكي، أنه من المتوقع إطلاق سراح القس "أندرو برونسون" من كارولينا الشمالية بعد عامين من الاعتقال في تركيا. ونقل تقرير الموقع أن البيت الأبيض أن يُفرج عن القس من قبل الحكومة التركية، ليعود إلى الولايات المتحدة في الأيام المقبلة، بعد عامين من اعتقاله، وهذا استنادا لثنين من كبار المسؤولين في الإدارة آراء وشخص آخر مطلع

وبموجب اتفاق كبار المسؤولين في إدارة ترامب، من المفترض أن يُطلق سراح برونسون بعد أن تُسقسط الاتهامات ضده في جلسة المحكمة القادمة، والمبرمجة غدا الجمعة. تفاصيل الصفقة غير واضحة، لكنَ المطلعين على المناقشات ذكروا أنها تتضمن التزامًا من جانب الولايات المتحدة لتخفيف الضغط الاقتصادي على تركيا.

ومع ذلك، فإن إدارة ترامب ليست واثقة تمامًا من أن الأتراك سيعملون باتفاق "برونسون قضية، لأن أنقرة كانت على وشك الالتزام بالإفراج عنه قبل أشهر، لكنها لم تفعل، وفقا لما أفاد به أحد كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية. وقال اثنان من كبار المسؤولين في الإدارة إن البيت الأبيض لم يتم إخطاره بأي تغيير في موعد المحكمة.

ونقل تقرير الموقع الإخباري الأمريكي أنه تم التوصل إلى اتفاق حول إطلاق سراح برونسون في المناقشات التي جرت الشهر الماضي بين مسؤولين أتراك ومسؤولين أمريكيين، من بينهم وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

ولا يعتزم البيت الأبيض، وفقا لتقرير الموقع الأمريكي، التصريح علنا بإطلاق سراح برونسون قبل جلسة المحكمة بسبب القلق من أن ذلك سيعرضه للخطر. وقد أشار المسؤولون من كلا البلدين إلى إطلاق برونسون المحتمل في الأسابيع الأخيرة.

وفي حديثه إلى المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي يوم الأربعاء، أشار بومبيو إلى قضية "برونسون، قائلاً إن إطلاق سراح القس سيكون "الشيء الإنساني الذي يتعين على تركيا القيام به". وأضاف بومبيو: "أنا متفائل جدا بأن القس وزوجته سيكونان قادرين على العودة إلى الولايات المتحدة بعد فترة طويلة من الزمن".

وفي القضية ذاتها، كتب مدير البرنامج التركي في معهد واشنطن: "إذا قررت المحكمة التركية الإفراج، غدا، عن القس الأمريكي "برونسون" وسمحت له بالسفر إلى الولايات المتحدة، فإن هذا لن يعيد العلاقات التركية الأمريكية، وفقط، بل سيساعد أيضًا على مواءمة الموقف الأمريكي مع أنقرة في قضية خاشقجي، على الرغم من أنه لا ارتباط بين القضيتين".

وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن إدارة ترامب متفائلة بحذر من أن القسَ الأمريكي الذي احتُجز في تركيا في خلال العامين الماضيين بتهمة التجسس والتهديدات المتعلقة بالإرهاب، سيُفرج عنه قريباً بعد جلسة المحكم، غدا الجمعة، وفقاً لمسؤولين أمريكيين ومقربين من القضية.

وفي صفقة متفاوض عليها تشمل رفع العقوبات الأمريكية ضد تركيا، سيتم تخفيض التهم الموجهة إلى القس "أندرو برونسون" بما يكون قد أنهى محكوميته، أو السماح له بقضاء ما تبقى من العقوبة في الولايات المتحدة.

وقال مسؤولون إن الاتفاق الذي تم التفاوض بشأن جزء منه في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة الشهر الماضي، سيؤدي إما إلى الافراج الفوري عن برونسون يوم الجمعة أو الإفراج عنه في غضون بضعة أيام. ومع ذلك، ظل المسؤولون حذرين في ضوء الاتفاق الذي انهار في الصيف الماضي، حيث يلوم كل من الطرفين الآخر على التصرف بسوء نية.

كما إن الحل المحتمل لقضية برونسون يأتي في الوقت الذي خففت فيه الولايات المتحدة وتركيا بعض خلافاتهما حول سوريا، وشعرتا بالقلق إزاء اختفاء جمال خاشقجي، الصحفي السعودي الناقد، عند زيارته للقنصلية السعودية في اسطنبول الأسبوع الماضي.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر