آخر الأخبار

مسؤولون أمريكيون سابقون: سياسة إدارة ترامب المتملقة لحاكم السعودية أطلقت يده بالبطش والمطاردة

2018-10-9 | خدمة العصر مسؤولون أمريكيون سابقون: سياسة إدارة ترامب المتملقة لحاكم السعودية أطلقت يده بالبطش والمطاردة

كتب مراسل صحيفة "هآرتس" في واشنطن، أمير تيبون، أنه مع تنامي المخاوف بشأن مصير الكاتب والناقد الصحافي، جمال خاشقجي، الذي تعتقد المصادر التركية أنه قُتل، يحذر خبراء من أن صمت البيت الأبيض هو جزء من المشكلة، إذ يعتقد مسؤولون أمريكيون سابقون أن سياسة إدارة ترامب الصديقة تجاه السعودية دفعت قادتها إلى الاعتقاد بأنهم لا يواجهون أي عواقب على تصرفاتهم.

وقال إن البيت الأبيض تعرض لانتقادات حادة بسبب التزامه الصمت، حتى بعد ظهور تقارير متعددة بأن خاشقجي إما اختُطف أو قُتل على يد السعودية. وبعد ستة أيام من الصمت بشأن مصير الصحفي السعودي جمال خاشقجي، أصدرت إدارة ترامب أول بيان علني لها حول القضية، مساء الاثنين، بعد عدد متزايد من التقارير التي تفيد بأن خاشقجي بعد دخول قنصلية بلاده، في اسطنبول، للحصول على وثائق شخصية الأسبوع الماضي.

وقد حاولت إدارة ترامب تلقي معلومات من السعودية حول هذا الموضوع من خلال القنوات الدبلوماسية، لكن يبقى من غير الواضح ما إذا كانت هذه الجهود قد نجحت على أي مستوى. وعندما سألت صحافية أمريكية ترامب عن اختفاء "جمال خاشقجي"، قال: "أنا قلق من ذلك. أنا لا أحب سماع هذا الموضوع. آمل أن يُحل هذا الأمر. لا أحد يعرف شيئًا عن ذلك، حاليَا، لكن هناك بعض القصص السيئة حوله. أنا لا أحبها".

وتطرق نائب الرئيس، مايك بنس، إلى هذه القضية بالكتابة على حسابه على موقع تويتر، بأنه "مضطرب جدا لسماع تقارير حول الصحفي السعودي جمال خاشقجي. إذا كان هذا صحيحًا، فهذا يوم مأساوي. يشكل العنف ضد الصحفيين في جميع أنحاء العالم تهديدًا لحرية الصحافة وحقوق الإنسان...".

كما نشر وزير الخارجية، مايك بومبيو، بيانا دعا فيه حكومة المملكة العربية السعودية إلى "دعم إجراء تحقيق شامل في اختفاء السيد خاشقجي وأن تكون نتائج هذا التحقيق شفافة". وكثف أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين انتقاداتهم للمملكة العربية السعودية. وكتب السناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، على تويتر أنه ناقش المسألة مع السناتور الجمهوري عن ولاية تينيسي بوب كوركر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ، ومع السناتور بن كاردن من ميريلاند ، العضو الديمقراطي البارز في تلك اللجنة.

وكتب "غراهام": "إذا كانت هناك أي حقيقة في مزاعم ارتكاب أخطاء من جانب الحكومة السعودية، فإنها ستكون مدمرة للعلاقة الأمريكية السعودية، وسيكون هناك ثمن باهظ يجب دفعه، اقتصاديًا وغير ذلك". وقال السيناتور الديمقراطي، كريس ميرفي من كونيتيكت، إذا كانت التقارير صحيحة، فيجب "أن تمثل تغييراً جوهرياً في علاقتنا مع السعودية." عرض "مورفي" في وقت سابق العمل معاً في هذه القضية مع السناتور ماركو روبيو، وهو جمهوري من ولاية فلوريدا، وقد حذر أيضا من عواقب وخيمة إذا ثبت بالفعل أن المملكة العربية السعودية قتلت خاشقجي.

وكتب السيناتور الديمقراطي تيم كين من فرجينيا في وقت سابق انه سيطالب وزارة الخارجية بالحصول على إجابات من السعودية على الفور. وقد نفى السعوديون حتى الآن التقارير حول خاشقجي، لكنهم فشلوا في تقديم أي دليل قد يفندهم. ومن غير الواضح ما إذا كان خاشقجي ميتًا أو حياً.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر