آخر الأخبار

رفضت الاقتتال الداخلي وكان يُعول عليها كثيرا: قيادات سابقة في "الهيئة" تستعد للإعلان عن "جيش حلب"

2018-9-12 | خدمة العصر رفضت الاقتتال الداخلي وكان يُعول عليها كثيرا: قيادات سابقة في

كشف الباحث السوري في شؤون الجماعات الجهادية، فادي حسين، عن استعدادات للإعلان عن فصيل جديد قادة إلى الساحة الثورية السورية في قادم الأيام، وهو حصيلة لجهود ومساع تمتد لأكثر من سنة.

ففي أوائل العام 2017، أعلن اثنان من أهم وأبرز أعضاء مجلس شورى جبهة "فتح الشام" (هيئة تحرير الشام اليوم) انشقاقهما عن الجبهة بسبب الاقتتال الداخلي في ريف إدلب، وهما أبو أحمد زكور "جهاد الشيخ" وعبد الله حلب "حمزة سندة".

ونقل أحد أهم المطلعين على الشأن الجهادي في الشمال السوري، فادي حسين، أن الزكور والسندة يُعدَان من أهم الشخصيات المحورية التي أسست ما يُدعى "جبهة النصرة" سابقا، وعملا مع الجولاني على تنظيم عمل الجبهة ووضع أساسات مجلس الشورى، وكان "الزكور" هو المسؤول الاقتصادي العام للجبهة حتى عام 2017، و"عبد الله حلب" عضو مجلس شورى وقيادي سابق في حلب.

وقد أحدث خروج الزكور وسندة شرخا كبيرا في الهيئة في حينها، وفقا لما أورده الخبير السوري، ولا سيَما أنه اقترن مع خروج طاقم كبير من الكفاءات الإدارية والعسكرية، إضافة إلى تحكم الزكور بالملف الاقتصادي للهيئة وسندة بملف تجنيد المقاتلين.

وأوضح "فادي حسين" أن "الزكور وسندة" قد عملا منذ أكثر من سنة ونصف على حملة تجنيد لفصيل أطلقوا عليه اسم "جيش حلب"، وحتى الساعة لم يُعلن عنه، لكن يبدو أن الإعلان سيكون في خلال الأيام القليلة القادمة، وسيكون "جيش حلب" تشكيلا عسكريا وفصيلا موازيا لـ"هيئة تحرير الشام"، يضم في صفه الأول قيادات سابقة في الهيئة، رفضت الاقتتال الداخلي.

ونقل الباحث السوري أنه بعد انشقاق الزكور والسندة، كان الجولاني متأكدا من مقدرتهما على إنشاء كيان مواز للهيئة، لما يتمتعان به من قدرات علمية وعملية وشخصية قيادية، إضافة إلى تمتعهما بتأثير كبير في المقاتلين وعلاقة جيدة مع بقية الفصائل.

وفي فترة الاقتتال بين الهيئة والأحرار، يضيف "فادي"، استعان الجولاني بالزكور وسندة وبسفاراتهما في موضوع التفاوض ولقاء قادة الأحرار والزنكي والصقور، ليستدرك قائلا: "وما أريد إيضاحه هنا أن قيادات "التيار الحلبي" الأساسية، والتي انشقت سابقا، استعانوا بها أثناء الأزمة ثم تخلى عنها الجولاني مجددا".

وكشف الخبير السوري في الشأن الجهادي أنه في خلال أيام سيُعلن عن فصيل جديد يُسمى "جيش حلب"، فصيل عسكري مواز للهيئة بقيادات "التيار الحلبي" في الهيئة، سابقا، من الذين رفضوا، حينها، الاقتتال الداخلي.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر