آخر الأخبار

"تايمز أوف إسرائيل": ترامب وبوتين وافقا مبدئيا على إخراج إيران من سوريا، ولكن روسيا لا تستطيع إجبارها على ذلك

2018-8-18 | خدمة العصر

نقلت صحيفة "تايمز أوف إسلرائيل" عن مسؤول أمريكي أنه جرى التوصل إلى اتفاق في قمة هلسنكي في يوليو الماضي، لكنه أضاف أن روسيا حذرة من اتخاذ أي إجراء. ويلتقي بولتون بنظيره الروسي لمحادثات المتابعة الأسبوع المقبل. وقال المسؤول في البيت الأبيض، الخميس الماضي، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، اتفقا في قمة هلسنكى الشهر الماضي على ضرورة إبعاد القوات الإيرانية من سوريا.

وحسب تقرير لوكالة رويترز، قال المسؤول إن بوتين وترامب تحدثا عن الوجود الإيراني في سوريا خلال لقائهما الأخير في قمة هيلسنكي، وأضاف أن الرئيس الروسي نصح ترامب بأنه سيكون من الصعب تحقيق هذا الهدف. وقال المسؤول في البيت الأبيض، أيضا، إن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، سيجتمع إلى نيكولاي باتروشيف، رئيس مجلس الأمن الروسي، في جنيف الأسبوع المقبل لمناقشة المسألة السورية، مع التركيز على وجود إيران في البلاد والأسلحة الكيميائية.

وفي قمة يوليو بالعاصمة الفنلندية، أدلى ترامب بتصريحات بدا أنها تتناقض مع وجهات نظر وكالات الاستخبارات الأمريكية بشأن جهود روسيا للتأثير في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، ثم تراجع عن التعليقات بعد أن تسببت في عاصفة نارية في الوطن. وحسب رويترز، قال المسؤول، فيما قد يكون أول تصريح للبيت الأبيض لما حدث في اجتماع بوتين ترامب الخاص، إن الزعماء اتفقوا "من حيث المبدأ" على أنه يجب ألا تبقى إيران في سوريا  لكن بوتين يعتقد أن أي محاولة لإبعاد إيران ستكون "مهمة صعبة"، كما ناقش الزعيمان عدم الانتشار النووي ، لكنهما لم يحققا أي تقدم، وفقا للتقرير.

وقال المسؤول أيضا إن ترامب اغتنم الفرصة ليقول لبوتين إن محاولات روسيا للتأثير في الانتخابات الأمريكية يجب ألا تتكرر في منتصف العام 2018. وقالت إدارة ترامب يوم الثلاثاء إن اجتماع بولتون في جنيف سيتبعه زيارة لإسرائيل. وستكون الرحلة إلى إسرائيل هي الأولى بالنسبة لبولتون، الذي يُنظر إليه على أنه صقر موال لإسرائيل ، حيث عُين في منصب مستشار الأمن القومي في مارس الماضي. في ذلك الوقت، أشادت شخصيات الحكومة الإسرائيلية بهذا الاختيار، حيث وصفه وزير التعليم، نفتالي بينيت، بأنه "صديق قوي لإسرائيل".

ويقول البيت الأبيض إن ترامب وبوتين وافقا من حيث المبدأ على إخراج إيران من سوريا، ولكن روسيا لا تستطيع إجبار إيران على القيام بذلك. وكل ما يمكن فعله هو محاولة إقناع الأسد بمطالبة الإيرانيين بمغادرة الأسد، والأسد يعرف أن استقرار نظامه يعتمد على الإيرانيين.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر