آخر الأخبار

لقاء سري بين ليبرمان والعمادي: السيسي رفض وساطة قطر وكوشنر عرض عليها تمويل غزة بعد رفض السعودية والإمارات

2018-8-18 | خدمة العصر لقاء سري بين ليبرمان والعمادي: السيسي رفض وساطة قطر وكوشنر عرض عليها تمويل غزة بعد رفض السعودية والإمارات

كشفت صادر سياسية رفيعة المستوى في تل أبيب أن وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، التقى سرا في 22 يونيو الماضي بالسفير والمبعوث القطري إلى قطاع غزة، محمد العمادي.

ونقل مراسل الشؤون السياسية في القناة العاشرة العبرية، باراك رافيد، عن مسؤولين حكوميين إسرائيليين قولهم إن اللقاء السري جرى في مطار لارنكا في قبرص، حيث كان وزير الأمن هناك لإجراء محادثاتٍ مع وزيري الأمن في كل من قبرص واليونان، وأن العمادي وصل إلى المكان ضمن الجولات التي يقوم فيها من أجل التوصل لتهدئة بين الاحتلال الإسرائيلي وبين المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وفي مقدمتها حركة حماس.

وأضاف مراسل القناة العاشرة أن ليبرمان والعمادي ناقشا في خلال اللقاء السري الوضع القائم في غزة ومحاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الجانبين. وعرض العمادي اقتراحات قطرية بخصوص تحسين الوضع الإنساني في القطاع، بالإضافة إلى قضية الجنود الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه في الأشهر الأخيرة رفضت تل أبيب عدة محاولات من قبل قطر للتوسط بينها وبين حركة حماس، وذلك بسبب الاعتراض المصري الشديد لمشاركة قطر، وقررت الحكومة الإسرائيلية الاعتماد على الوسيط المصري، وفقط، ممثلا في وزير المخابرات المصري، اللواء عباس كامل.

وأوضحت المصادر السياسية في تل أبيب أنه على الرغم من هذا الرفض، واصلت الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية اتصالاتها لمنح قطر فرصة في جزء آخر يتعلق بتقديم المساعدة المالية الكبيرة من أجل إقامة المشاريع الإنسانية في قطاع غزة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الحاجة للأموال القطرية جاءت بعد رفض كل من السعودية والإمارات استثمار الأموال في هذه المشاريع، كي لا تصل الأموال في نهاية المطاف إلى حركة حماس، وفقا للمصادر في تل أبيب.

وفي السياق ذاته، كشفت المصادر ذاتها أن مبعوثي إدارة ترامب، جاريد كوشنير، مستشار الرئيس وصهره، وجيسون غرينبلاط، قاما بزيارة الدوحة في جولتهما الأخيرة في المنطقة في بداية يونيو الماضي، وطلبا من القطريين دعم المشاريع الاقتصادية في قطاع غزة، وتحديدًا إعادة بناء البنية التحتية، كما إن مبعوث الأمم المُتحدة، نيكولاي ميلادنوف، زار هو الآخر العاصمة الدوحة وطلبن من صناع القرار القطريين المُساهمة في إعادة إعمار غزة، وفي نهاية المطاف، أكدت المصادر في تل أبيب، تعهد القطريين بدفع مبلغ إضافي يصل إلى 350 مليون دولار، وهذا لدفع المشاريع الإنسانية في القطاع ودفع الرواتب للموظفين هناك.

فعلى مدى أشهر، عملت قطر بهدوء مع إسرائيل والولايات المتحدة والأمم المتحدة للمساعدة في ضمان مستقبل أفضل لغزة. وساعدت دبلوماسية قطر وتمويلها على جعل الصفقة ممكنة.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر