آخر الأخبار

مصدر موال لنظام الأسد: روسيا توسع سيطرتها على سوريا وتقترب من "حزب الله"

2018-8-5 | خدمة العصر مصدر موال لنظام الأسد: روسيا توسع سيطرتها على سوريا وتقترب من

نقل صحافي موال لحزب الله أن القوات الروسية اتخذت مواقع لها على الحدود مع هضبة الجولان المحتلّ لتسيير دوريات للشرطة العسكرية مع قوة الأمم المتحدة من "الاندوف" على طول خط الفصل المعروف باسم خط الـ 1974. إلا أن القوات الروسية، وفقا للصحافي ذاته، دفعت للمرة الثانية منذ أشهر قليلة قوات لها على الحدود السورية - اللبنانية في منطقة جديدة يابوس لتتخذ مراكز لها قرب مواقع "حزب الله" اللبناني.

وأورد الكاتب، نقلا عن مصادر وصفها بأنها "مطلعة"، أن جنرالا روسيا وصَل على رأس قوة إلى الحدود السورية - اللبنانية ومعه معدات إلكترونية يريد وضعها ونشرها في المناطق المرتفعة لتؤمّن اتصالات مع قاعدة "حميميم" ومع المركز الأم في موسكو المعني بإدارة العمليات والتنسيق مع القوات الروسية الموجودة في سورية. وقد أنشأت القوات الروسية في سورية عدداً من مراكز القيادة والسيطرة لتكون على اتصال دائم مع موسكو، وذلك للعدد الكبير للقوات الروسية التي انتشرت على كامل الأراضي السورية، ما عدا المناطق الشمالية التي تسيطر عليها تركيا وأمريكا.

وأفاد الصحافي أن قوات روسية وصلت إلى المناطق التي يسيطر عليها "حزب الله"، غير أن قوات الحزب طلبت من الضابط الروسي وقوّاته التمركز في نقطة أبعد من تلك التي اختارها أولاً. واستجاب الضابط الروسي للطلب بعدما زار الموقع المرتفع وأقرّ بأنه مناسِب، وهذا لا يعني أن روسيا لن تطلب من "حزب الله" المغادرة في يوم من الأيام حال قررت الإمساك بالملف السوري بأكمله والملف الإسرائيلي، وفقا لتقديرات الكاتب الموالي لحزب الله. لكن هذا الأمر لن يُتوَّج بالنجاح لأن إسرائيل غير مستعدّة للتفاوض على إعادة هضبة الجولان لسورية حتى ولو تدخلت روسيا في الأمر، لما تمثله هذه البقعة الجغرافية من أهمية إستراتيجية ومصدر نفطي وسياحي واستيطاني لإسرائيل.

وكتب الصحافي الموالي لحزب الله أن إسرائيل رفعت من سقف مطالبها على لسان بنيامين نتنياهو وأفيغدور ليبرمان اللذين طالبا بإخراج كل المنظومات والصواريخ البعيدة المدى من سورية ووقف تصنيع الصواريخ الدقيقة وإغلاق المعابر بين لبنان وسورية لمنْع إيصال السلاح إلى "حزب الله" في لبنان، إلا أن روسيا، يقول الصحافي، لا تستطيع إخراج إيران من سورية ولا تستطيع أن تطلب من سورية عدم تسليح جيشها، خصوصاً أنها هي نفسها (أي روسيا) التي تسلّح الجيش السوري. بالإضافة إلى ذلك، فإن إسرائيل لا تلتزم بالأمنية الروسية بعدم خرق الأجواء السورية.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر