آخر الأخبار

تقديرات: لا بوتين يمكنه أن يُخرج إيران من سوريا، ولا نتنياهو يمكنه أن يرفع العقوبات عن روسيا

2018-7-13 | خدمة العصر تقديرات: لا بوتين يمكنه أن يُخرج إيران من سوريا، ولا نتنياهو يمكنه أن يرفع العقوبات عن روسيا

أشارت تقديرات إسرائيلية إلى أن نتنياهو قام بتحدث الصفقة الصغيرة بينه وبين بوتن في زيارته الأخيرة لموسكو: اعتراف بالواقع، وتنسيق وتبادل للمواقع، أي حفظ الخط الساخن والخط الأحمر. أما الصفقة الكبرى، فهي دون قدرة على التحقق، يتحدثون عن صفقة دوارة: بوتين يريد نفوذ نتنياهو على ترامب لرفع العقوبات الاقتصادية عن روسيا، بعد احتلال القرم. ومقابل ذلك يخرج بوتين إيران من سوريا، يبدو هذا مغريا، ولكن المشكلة: أي من الطرفين لا يمكنه أن يوفر بضاعته، كما كتب أحد المحللين الإسرائيليين في صحيفة "يديعوت" العبرية.

بوتين لا يمكنه أن يُخرج إيران من سوريا، بل ربما لا يريد أيضًا، لا يمكن الجزم بهذا حقيقة. أما نتنياهو، فلا يمكنه أن يرفع العقوبات، فهو بصعوبة يمكنه أن يدافع عن فكرة فرضها على إيران. الصفقة هي أن يحاول نتنياهو وأن يجتهد بوتين. نتنياهو يطالب ويعمل، يجتهد ويقصف، وبوتين يقبل هذا. هذا هو منطق صفقة ليس لها أمل في التحقق.

ليس لروسيا، في كل ما يتعلق بتدخلها في سوريا، توجهات معادية تجاه إسرائيل، ولكنها في تحالف إستراتيجي مع إيران في مصلحة نظام الأسد.

إن ضعف المبنى الأمني بقيادة الولايات المتحدة من وجهة نظر إسرائيلية سلبي، وفي الوقت نفسه، وبصفتها "الزبون" الأقوى للولايات المتحدة في المنطقة، فإن مكانة إسرائيل تسمح لها بالرد على التحديات الأمنية التي تواجهها، كما أورد مقال الصحيفة العبرية.

في قمة ترامب بوتين التي ستعقد في هلسنكي يوم الاثنين، ستكون سوريا أحد الموضوعات على رأس جدول الأعمال. ولهذا فقد كان مبررًا لنتنياهو زيارة بيتية لبوتين. في بداية اللقاء بينهما، مجد بوتين ونتنياهو التنسيق بين الجيش الإسرائيلي والضباط الروس المرابطين في سوريا. نتنياهو جاء لتعزيز التنسيق، وقد تعزز التنسيق.

لقد كان نتنياهو يرغب في عقد صفقة مع الرئيس الروسي: قبول إسرائيلي لسيطرة الأسد على سوريا مقابل تعهد روسي لإبعاد إيران عن سوريا. وهذا لن يحصل لأسباب واضحة: فقد سلمت إسرائيل منذ الآن عمليًا بسيطرة الأسد. ثم لا يمكن لروسيا إبعاد إيران. ومن ثم، فقد توصلا إلى صفقة صغرى: إسرائيل لا تعرقل تقدم الأسد، وكذا روسيا لا تعرقل نشاطات إسرائيل العسكرية ضد إيران.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر