اعتقلوه مع أبنائه الثلاث بعد كتابه الأخير: نصائح العالم المصلح القعيد سفر الحوالي لحكام آل سعود

2018-7-12 | خدمة العصر اعتقلوه مع أبنائه الثلاث بعد كتابه الأخير: نصائح العالم المصلح القعيد سفر الحوالي لحكام آل سعود

تناقلت الأخبار اعتقال الشيخ العالم المصلح المريض القعيد الشيخ سفر الحوالي وثلاثة من أبنائه، حتى الآن، واقتيدوا إلى جهة مجهولة، من قبل النظام السعودي، رغم علم أجهزته الأمنية بأنه لا يستطيع حتى النطق بشكل سليم بسبب مرضه الشديد وإصابته بجلطة دماغية.

وقد اعتقل "عبدالرحمن وعبدالله" من عرس أحد أبناء عمومتهم في منطقة الباحة، أمس، ثم اقتحام منزل الشيخ صباح اليوم واعتقاله هو وابنه إبراهيم. ويُذكر أن الشيخ مريض منذ فترة طويلة، وأقعده هذا عن الحركة وغيبه عن المشهد، لكنه ظل يراقب الوضع ويتابع التحولات والتقلبات، ويستقبل زائريه ويسجل الملاحظات، وقد أجرى أكثر من عملية جراحية، ويُشار هنا إلى أن حملات الاعتقال الأخيرة، وتحديدا منذ بروز ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يتابعها بنفسه ويشرف عليها مقربوه من دائرته الضيقة بالتنسيق مع رأس جهاز المباحث.

ونقل كثيرون أن الاعتقال اقترن بتسرب نسخة من كتاب الشيخ الأخير بعنوان:المسلمون والحضارة الغربية"، تمهيدية للمراجعة والتعديل وقد انتشرت، وفي آخر الكتاب ملحق من ثلاث نصائح: النصيحة الأولى للعلماء والنصيحة الثانية للدعاة والنصيحة الثالثة لآل سعود، وربما هذا من أهم محتويات الكتاب وأكثرها تأثيرا. نصح فيه الشيخ سفر حكام بلاد الحرمين بعقل ناقد أمين مستوعب، ودعاهم إلى تغيير سياساتهم الداخلية والخارجية ومراجعة توجهاتهم الأخيرة، وهذه بعض النصائح التي تضمنها كتابه:

  • اعلموا أن قدر هذه البلاد (بلاد الحرمين) هو الإسلام كما أنزله الله، وليس الإسلام الأمريكاني الذي يسمونه اعتدالا.
  • ما نراه اليوم من الترف وسوء الإدارة وكثرة المظالم وانتشار الجريمة وتحكم الصبيان وأمثال ذلك، ما هو إلا من علامات الهرم التي ننصح بإزالتها.
  • أدعوكم إلى الشورى واختيار الأتقى، كما أنصح من يتولى أن يفيد من خبرتكم في المجال السياسي، وهذا المطلب وإن كان شاقا على النفس فأنتم أهله، وفي ذلك مصالح وإيجابيات.
  • أنتم حالة استثنائية، وكل ما أُعطيتم من المال ذهب هباء حتى الآن، بل ربما كان ضدكم، وقد أثبتت الأحداث ضرورة تعديل سياستكم الحاليَة.
  • قد جعلكم الله رأسا، فلا تكونوا ذنبا، واستقلوا في سياستكم الخارجية عن الإمارات التي تعمل ضدكم، وتدعي أنكم تحتلون جزءا من أرضها.
  • لا يجوز جعل إيران هي العدو الوحيد والسكوت عن العدو الأول الصهاينة، وليس المسألة تقف عند حد السكوت، ولكنه التطبيع.
  • ساووا أهل الدين والحقوقيين بالزناة وشاربي الخمور ومتعاطي المخدرات في إحالتهم للقضاء، وإطلاق سراحهم إذا أطلقتكم أولئك.
  • ينبغي قبل مشروعي "نيوم" وقدَية" أن يُعطى كل مواطن سكنا، وتُعمم المجاري في جدة، ويُمنع تلوث البحر الأحمر ونفوق أسماكه، وأمثال ذلك من ضروريات الحياة.
  • أنصحكم أن تتابعوا بأنفسكم ما يقوله عنكم منتقدوكم، فهم المرآة لإصلاح العيوب، ولا تنظروا إلى المدَاحين والمطبلين، ولو كانوا ممن يتمسحون بالعلم.
  • لا يغرنَكم أن الشعب صابر، لأن للصبر حدودا، وأن الصابر مهيأ للانفجار، وكم من صابر ساخط.

تم غلق التعليقات على هذا الخبر