آخر الأخبار

بطلب من أمريكا: السعودية تتجه نحو رفع إنتاج النفط لخفض أسعاره

2018-6-21 | خدمة العصر بطلب من أمريكا: السعودية تتجه نحو رفع إنتاج النفط لخفض أسعاره

كتب الرئيس الأمريكي على تويتر أن سعر النفط "مرتفع جدا"، وبدأت السعودية تقود خطوة لزيادة الإنتاج، وسيجتمع وزراء نفط أوبك في فيينا في نهاية الأسبوع، وفقا لما أورده موقع "كلكليست" العبري المهتم بالشأن الاقتصادي.

يجتمع وزراء النفط من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في فيينا يوم الجمعة القادم بمناسبة إنهاء اتفاق خفض الإنتاج الذي عملوا به منذ بداية عام 2017. وتضمنت الاتفاقية التي توصلوا إليها، بين المنظمة والمنتجين المستقلين بقيادة روسيا، قطع 1.8 مليون برميل يوميا (من 29 دولارا للبرميل في عام 2016 إلى نحو 75 دولارا في الآونة الأخيرة).

وقد تراجعت السعودية، وتقوم، حاليَا، بتسريع وتيرة إنتاج النفط، وذلك لأن الولايات المتحدة طلبت سرا من السعودية زيادة إنتاج النفط بمقدار مليون برميل يومياً، لتقليل أسعاره، فكان أن بدأت السعودية مفاوضات مع روسيا حول زيادة إنتاج النفط بمليون برميل يوميا.

ومن المتوقع أن يكون الاتفاق ساري المفعول حتى نهاية العام، لكن منظمة "أوبك" مقسمة من الداخل حول الخطوة التالية، إذ إن السياسة لها تأثير كبير مثل السوق، مع توجه السعودية نحو زيادة الإنتاج ، مع تقديرات تتراوح من زيادة 300 ألف برميل يوميا إلى 1.5 مليون. وفيما يتعلق بالزيادة المحتملة في الإنتاج، بدأ سعر النفط في الانخفاض، ويُقدَر أن سعر البرميل سينخفض إلى أقل من 60 دولارًا أميركيًا.

وكشف التقرير أن الضغط الجديد على منتجي النفط جاء من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كتب على تويتر أن سعر النفط "مرتفع جدا،" وأن المستهلك الأمريكي لن يقبل بسعر 80 دولارًا للبرميل. وقد استغل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، زيارته قبل أيام لحضور المباراة الافتتاحية لكأس العالم في موسكو، من أجل التوصل إلى اتفاق من حيث المبدأ مع الرئيس فلاديمير بوتين.

وحتى وقت قريب، كان هناك ادعاء بأن السعوديين كانوا مهتمين برفع أسعار النفط، وذلك حتى يكون اكتتاب حصة 5٪ من أسهم شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو في العام المقبل، أكثر جاذبية وسوف يجلب نحو 100 مليار دولار. لكن الأمر الأكثر إثارة للاهتمام، الآن، بالنسبة لبن سلمان أن يقف إلى جانب ترامب، خاصة وأن الزيادة في الإنتاج ستوجه ضربة أخرى للاقتصاد الإيراني الذي يعاني أزمة عميقة، وفقا لما أورده التقرير العبري.

ومنذ أن أعلن ترامب عن انسحابه من الاتفاقية النووية، لا يوجد يوم لا تعلن فيه الشركات الأجنبية التخلي عن السوق الإيرانية. الإعلان أيضا له تأثير شديد وفوري في قطاع النفط الإيراني. في الأسبوعين الأولين من الشهر، انخفضت صادرات النفط الإيرانية بنسبة 15٪ مقارنة مع أول أسبوعين من مايو. ومنذ الاتفاق النووي، بلغت صادرات النفط الإيرانية ذروتها البالغة 2.7 مليون برميل في اليوم، ومنذ بداية شهر يونيو لم تصدر سوى 2.1 مليون برميل في اليوم.

ومن المتوقع أن يتفاقم هذا الاتجاه مع اقتراب موعد تجديد العقوبات الأمريكية في أوائل أغسطس وأوائل نوفمبر. ولهذا السبب تعارض إيران بشدة الاتفاق الذي سيزيد الإنتاج وتصر على استمرار خفض الإنتاج حتى نهاية العام الجاري، كما هو متفق عليه. ويعتقد الإيرانيون أيضا أن الشخص المسؤول عن ارتفاع أسعار النفط هو ترامب نفسه، الذي فرض عقوبات على فنزويلا وإيران وتسبب في انخفاض العرض في مواجهة الطلب المتزايد.

وخلاصة التقرير العبري أن تغريدة الرئيس "ترامب" حول ارتفاع أسعار النفط، وضرورة زيادة الإنتاج لتقليل سعره في الأسواق الدولية، دفعت الأمير "محمد بن سلمان" إلى زيادة الإنتاج حتى يتأثر الاقتصاد الإيراني، في وقت رفضت فيه طهران زيادة الأسعار والإبقاء على الأسعار الحالية، مدعيا أن السعودية تقاوم منظمة "الأوبك" لزيادة إنتاج النفط.

** رابط التقرير الأصلي: https://www.calcalist.co.il/world/articles/0,7340,L-3740741,00.html


تم غلق التعليقات على هذا الخبر