نتنياهو قرر تمديد فترته في خطوة غير مسبوقة: "ديرمير" أكثر سفراء إسرائيل تأثيرا في واشنطن

2018-6-21 | خدمة العصر نتنياهو قرر تمديد فترته في خطوة غير مسبوقة:

نقل الصحفي الإسرائيلي، باراك ديفيد، أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، قرر في خطوة غير تقليدية  تمديد فترة سفير إسرائيل في واشنطن، رون ديرمير، سنة أخرى. وكتب أن "ديرمر" هو أكثر سفراء إسرائيل توجهاً سياسياً في واشنطن، ويُنظر إليه على أنه تابع بالكامل للحزب الجمهوري، وهو أقرب مستشار لنتنياهو، إلى جانب زوجته وابنه، ومن بين أكثر الدبلوماسيين الأجانب تأثيرا في واشنطن.

في شهر مارس من العام الماضي، أصدر نتنياهو قرارًا في مجلس الوزراء بتمديد مدة ولاية ديرمير من أربع إلى خمس سنوات. وكان تفسيره هو أن إدارة ترامب تولت السلطة للتو، وكانت هناك حاجة إلى الاستمرارية في السفارة الإسرائيلية في واشنطن. ويوم الأحد القادم، سيمرر نتنياهو قرارًا آخر في مجلس الوزراء، يقول مشروع القرار الذي حصلت عليه الصحفي "باراك ديفيد" إن "الظروف الخاصة على المسرح العالمي بشكل عام، وفي العلاقة الأمريكية – الإسرائيلية خاصة" تدعو إلى تمديد فترة ديرمير. وورد فيه: "تمكن ديرمر من بناء شبكة واسعة من الاتصالات التي تسمح له بتعزيز مصالح الأمن القومي لإسرائيل مع الإدارة والكونجرس".

ويُذكر أن "ديرمر" عُيَن سفيرا في عام 2013 في بداية ولاية أوباما الثانية، على الرغم من أنه كان قد عمل بنشاط، باعتباره مستشارا بارزا لنتنياهو، للمساعدة في الحملة الرئاسية لرومني 2012.

وكانت إدارة أوباما مرتابة جدا من ديرمر لكنها وافقت على تعيينه. وساءت علاقته مع مستشاري أوباما، وخاصة مستشارته لشؤون الأمن القومي، سوزان رايس. وكان ديرمر يعامل على أنه شخص غير مرغوب به في البيت الأبيض في عهد أوباما. وازدادت الأمور سوءًا بعد أن قام بترتيب، إلى جانب رئيس مجلس النواب جون بوينر، خطاب نتنياهو في مارس 2015 أمام الكونغرس.

ورأى أوباما ومستشاره في "ديرمر" عضوًا سياسيًا في الحزب الجمهوري وليس ممثلا لحليف مقرب. ومنذ أن تولى ترامب الحكم، تغيرت مكانة ديرمر في البيت الأبيض بسرعة وأصبح زائرًا مألوفا جدًا للجناح الغربي. وفي خلال الحملة الرئاسية والفترة الانتقالية، نسج "ديرمر" علاقة وثيقة مع مستشار ترامب البارز، جاريد كوشنر، ومع مستشارين آخرين، مثل ستيف بانون.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر