آخر الأخبار

السفير الأمريكي في تل أبيب ليس مجرد صهيوني متعصب: يدعم تنظيمات فاشية تتبع لحركة "كهانا"

2018-5-14 | خدمة العصر السفير الأمريكي في تل أبيب ليس مجرد صهيوني متعصب: يدعم تنظيمات فاشية تتبع لحركة

كتبت صحيفة "هآرتس" العبرية أن السفير الأمريكي في تل أبيب، ديفيد فريدمان، ليس مجرد صهيوني متعصب فحسب، بل يدعم أيضا تنظيمات إسرائيلية عنصرية تتبع لحركة "كهانا" الفاشية وتمارس اعتداءات جسدية على الفلسطينيين.

وأشارت الصحيفة  الإسرائيلية إلى أن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ عقدت في فبراير 2017 جلسة استماع لديفيد فريدمان قبل الموافقة على تعيينه سفيرا للولايات المتحدة في إسرائيل. في تلك الجلسة طلب من فريدمان توضيح تصريحات سابقة مثيرة للجدل، على سبيل المثال عندما وصف ناشطي اللوبي اليهودي اليساري "جي ستريت"، بأنهم أسوأ من "كافو" (الحراس اليهود في معسكرات النازية). وسئل أيضا عن نشاطاته العامة ودعمه لمجموعة "أصدقاء المدرسة الدينية في مستوطنة بيت ايل"، وكان رئيسا لها.

وقال فريدمان، حينها، إنه باعتباره رئيسا لـ"أصدقاء المدرسة الدينية في بيت ايل"، فإن المشاريع التي يدعمها ماليا ترتبط أصلا بالتعليم، مدرسة للتلمود ومساكن للطلاب ومرافق تعليمية وغيرها. زاعما أن هذا يرجع إلى "التزامه بالتعليم اليهودي"، وأضاف: "لم يكن عملي الخيري مرتبطًا بالنشاط السياسي هناك (في بيت إيل)، وليس لدي أي دور".

غير أن صحيفة "هآرتس" كشفت أن فريدمان لم يقل الحقيقة، إذ إن تنظيم "الأصدقاء" لا يدعم مؤسسات ترتبط بالمدرسة الدينية، وفقط، وإنما أغدق أيضا الأموال وبسخاء على جمعية تحمل اسم "كومميوت (نهضة)- روح وبطولة لإسرائيل يهودية"، وهي جمعية ذات ميول سياسية واضحة، وكان من بين مؤسسيها عضو الكنيست الحالي بتسلئيل سموطريتش (البيت اليهودي)، ويترأسها موسى كوهين من مستوطنة بيت ايل. وتتطلع هذه الجمعية إلى تحويل إسرائيل إلى دولة ذات طابع يهودي توراتي وتؤيد إضعاف المؤسسات العلمانية، كوسائل الإعلام والمحاكم.

ونجد على رأس قائمة حاخامات الجمعية، الحاخام دوف ليؤور الذي يدعم سياسة الترانسفير للفلسطينيين، وأشاد بسفاح الحرم الإبراهيمي باروخ غولدشتاين واصفا إياه بأنه "قديس أكثر من شهداء الكارثة"، ويشارك دائما في مراسم إحياء ذكرى الحاخام العنصري الراحل مئير كهانا.

وبين عامي 2008 و2013، تبرع "أصدقاء المدرسة الدينية بيت ايل" بمبلغ 100 ألف دولار لحركة كومميوت، وفي هذه السنوات كان فريدمان نشطًا جدا في "جمعية الأصدقاء"، وكان اسمه واسم زوجته تامي يظهران في قائمة "مجلس الأمناء" في إعلان عن جمع التبرعات منذ بضع سنوات. وفي ديسمبر 2011، عُين رئيسًا للمنظمة، وهو المنصب الذي شغله حتى تم تعيينه سفيراً.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر