لا إيران ستغادر ولا إسرائيل ستتراجع: القصف المتبادل في الجولان لم يسبق له مثيل من حيث الحجم والمدة

2018-5-10 | خدمة العصر لا إيران ستغادر ولا إسرائيل ستتراجع: القصف المتبادل في الجولان لم يسبق له مثيل من حيث الحجم والمدة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تعرضه لهجوم صاروخي من الأراضي السورية بعد دقائق من منتصف ليل الأربعاء الخميس. وقال في بيان له: "إن فيلق قدس الإيراني أطلق 20 صاروخًا" نحو القوات الإسرائيليّة في الجولان، دون وقوع إصابات. وأضاف الاحتلال في بيانه: "نعتبر ما حدث هجومًا إيرانيًا، وننظر إليه بخطورة بالغة". ونقلت وسائل إعلام إيرانيّة إن القصف استهدف "أربعة مواقع عسكريّة إسرائيليّة رئيسيّة" مهمّتها جمع معلومات استخباراتيّة.

ويأتي إعلان الاحتلال بعد دقائق من أنباء عن هجوم له على القنيطرة، وفي هذا كتبت المدونة الإسرائيلية "إليزابيث تسركوف"، استنادا لمصادر في القنيطرة، تقول إن الدبابات الإسرائيلية المتمركزة في الجولان المحتل قصفت أهدافا عسكرية للنظام في مدينة البعث شمال القنيطرة، وقد قصفت عدة مرات في الماضي ردا على نيران متكررة من الجولان المحتل، ولكن هذه المرة إسرائيل أطلقت النار ابتداء وليس ردا.

ونقلت المدونة والكاتبة الإسرائيلية عن مصدر في القنيطرة أنه رأى نظام القبة الحديدية يعترض صواريخ النظام. وأكدت ثلاثة مصادر صحة التقارير عن ضربة إسرائيلية على موقع النظام في الضواحي الغربية لبلدة حضر، وهي قرية درزية تضم مقاتلين من حزب الله.

وأفادت مصادرها في القنيطرة أن إسرائيل وقوات النظام / إيران  تبادلا إطلاق النار لفترة. وأخبرتها المصادر، وفقا لما أوردته، عن قصف إسرائيلي عنيف على مواقع النظام في القنيطرة في الساعة الأخيرة استهدف مدن البعث وتل الأحمر ومزارع أمل في ريف القنيطرة.

وقالت الكاتبة الإسرائيلية إن تبادل إطلاق النار الحالي على طول السياج الحدودي في الجولان المحتل بين إسرائيل وإيران / نظام الأسد لم يسبق له مثيل من حيث الحجم والمدة. ونقلت عن أحد المراسلين في القنيطرة قوله: "لم يكن بمثل هذا العنف من قبل".

ونقل الجيش الإسرائيلي أن تقديرات المخابرات، في وقت سابق من الأسبوع، توقعت أنه بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه انسحب من الاتفاق النووي الإيراني، من المرجح أن تكون إسرائيل مستهدفة بنيران الصواريخ وأن إيران ستحاول الرد.

ومع ذلك، توقع جيش الاحتلال أن مثل هذا الهجوم لن يؤدي إلى حرب شاملة. وقد أصدرت طهران عدة تهديدات في خلال الشهر الماضي، قائلة إنها ستؤذسترد على سلسلة الهجمات المنسوبة إلى سلاح الجو الإسرائيلي. وكانت التوترات عالية، على مدار الشهر الماضي، على طول الحدود الإسرائيلية مع سوريا وزاد جيش الاحتلال الإسرائيلي من الإجراءات الأمنية في المنطقة، إذ نشر المزيد من البطاريات الحديدية في المنطقة الشمالية.

وتشير التوقعات إلى أن إيران لن تغادر سوريا في أي وقت قريب ولن تتراجع إسرائيل عن قصف الأهداف الإيرانية في سوريا، ولهذا السبب، يُتوقع أن يستمر هذا التصعيد وسيصبح أكثر خطورة.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر