محاولات فرنسا وألمانيا وبريطانيا فشلت: "بومبيو" ألمح إلى نظرائه بالانسحاب من الاتفاق الإيراني

2018-5-8 | خدمة العصر محاولات فرنسا وألمانيا وبريطانيا فشلت:

نقل الصحفي الإسرائيلي، باراك ديفيد، أن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أبلغ نظراءه في الدول الأوروبية الثلاث -فرنسا وألمانيا وبريطانيا- يوم الجمعة الماضي أن الرئيس ترامب قد رفض التفاهمات التي صاغها المفاوضون الأمريكيون على مدى الأشهر الأربعة الماضية فيما يتعلق بإمكانية إصلاح اتفاق إيران النووي.

وكانت رسالة "بومبيو" هذه في مؤتمر عبر الهاتف يوم الجمعة إعلانا أمريكيا مفاده أنها بعيدة عن المفاوضات مع الأوروبيين بشأن الصفقة الإيرانية. وفي التفاصيل، وفقا للكاتب الإسرائيلي، رتَب "بومبيو" الجمعة الماضية اتصالا هاتفيا مع نظرائه الأوروبيين الثلاثة، شكر فيه الجهود التي بذلتها هذه الدول منذ يناير ماضي للتوصل إلى صيغة تقنع ترامب بعدم الانسحاب من الصفقة النووية،  لكنه أوضح أن الرئيس يريد أن يأخذ اتجاها مختلفا.

وقال بومبيو لوزراء الخارجية الأوروبيين إنه التقى بالرئيس ترامب قبل يوم لإطلاعه على مسودة التفاهمات التي تم التوصل إليها بين المفاوضين الأمريكيين والفرنسيين والألمان والبريطانيين. وقد أطلع بومبيو ترامب على الخلل الرئيس للاتفاق النووي، ما يُطلق عليه "بند الغروب"،  الذي يتيح لإيران استئناف برامج تخصيب اليورانيوم بعد 10 سنوات من الاتفاق النووي.

ووفقاً للمصادر، يقول الصحفي الإسرائيلي، أخبر بومبيو نظراءه الأوروبيين أنه بعد أن عرض الوثيقة على ترامب، أخبره الرئيس أنه لن يغير تفكيره بشأن الصفقة النووية. ثم أخبر وزراء خارجية الدول الثلاث بأن يعدوا أنفسهم لإعلان ترامب في غضون الأيام القادمة. كما قال بومبيو إنه قد يكون من الممكن العودة إلى طاولة المفاوضات في مرحلة لاحقة بعد إعلان ترامب.

وقد أُجريت مكالمة جماعية أخرى بين المفاوضين من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية الثلاث بعد وقت قصير، ولكنها انتهت بعد بضع دقائق بعد أن كان واضحًا أن الولايات المتحدة لن تغير موقفها.

وفي السياق ذاته، شعر المفاوضون الأوروبيون، في خلال الأسبوعين الماضيين، أن الفريق الأمريكي، بقيادة رئيس التخطيط لسياسة وزارة الخارجية، بريان هوك، كان سلبياً وغير راغب في محاولة إحراز تقدم، ربما بسبب غلبة الانطباع بأن ترامب غير راغب في التعامل مع الدول الأوروبية الثلاث في هذه القضية.

وشعرت فرنسا وألمانيا وبريطانيا بأن الأطراف اقتربت من التوصل إلى اتفاق، لكن الولايات المتحدة باعدت المسافة بينها وبينهم قبل خط النهايةومن المتوقع أن يجتمع كبار المسؤولين من الاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة اليوم في بروكسل للتحضير لإعلان ترامب، سياسيا واقتصاديا معا. بعد بيان ترامب، قد ترغب القوى الأوروبية في إصدار بيان مشترك سيوضح أنها ستبقى في الصفقة الإيرانية في محاولة لمنع انهيارها.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر