خرج قادته سرا إلى الشمال: "جيش الإسلام" سلّم كل أسلحته الثقيلة التي عولت عليها الثورة لتحرير دمشق

2018-4-13 | أحمد دعدوش خرج قادته سرا إلى الشمال:

بقلم: أحمد دعدوش / كاتب وناقد سوري

"جيش الإسلام" سلّم كل أسلحته الثقيلة التي ظلت الثورة تعوّل عليها لتحرير دمشق وإسقاط النظام. كل الدبابات والمدرعات وراجمات الصواريخ التي كنا نراها في العروض العسكرية والفيديوهات الاحترافية استلمتها الشرطة العسكرية الروسية في ساعة واحدة وبعيدا عن الأضواء، ثم خرج قادة الفصيل "بشكل سري" إلى الشمال السوري وبشكل منفرد خارج قوافل المهجرين.

طيلة السنوات الخمس التي سيطروا فيها على الغوطة، لم يكترثوا لكل النداءات بفتح الجبهة الوحيدة الحاسمة وإسقاط النظام، ولم يقدموا البديل الثوري المنشود لإدارة المناطق المدنية، وعندما عسكرت جيوش نظامية على أبواب الغوطة أصروا على رفع شعارات الصمود في منطقة تضم نحو نصف مليون مدني مع أنهم يعلمون المصير، وعندما تم تهجير الغوطة كلها –في خلال شهر فقط- ظلوا يفاوضون على البقاء في مقراتهم التي حفروها تحت الأرض ليستمتعوا بحكم ذاتي في هذه البقعة الصغيرة المعزولة من العالم.

 


تم غلق التعليقات على هذا الخبر