آخر الأخبار

وثائق "نيويورك تايز" عن "تنظيم الدولة": كان يمول حكمه ذاتيا بشكل كامل ولم يعتمد على أي داعم خارجي

2018-4-7 | خدمة العصر وثائق

كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا مطولا عن الوثائق التي جمعتها عن فترة سيطرة "تنظيم الدولة" وتساعد على تفسير كيف بقي في الحكم لفترة طويلة. وقد لخَص المدون والباحث السوري في الجماعات الجهادية، فادي حسين، أهم النقاط التي وردت فيه:

- حصلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية على أكثر من 15ألف وثيقة خاصة بالتنظيم جمعها صحفيون من مقرات تنظيم الدولة في العراق، والتي من خلالها يمكن التعرف على سياسة التنظيم وإدارته للموصل ثاني أكبر مدينة عراقية طيلة 3 سنوات.

- الصحيفة تعاقدت مع خبراء ومختصين للتأكد من صحة الوثائق وعدم الوقوع في مطب الوثائق المزيفة، وفعلا تم التأكد من الوثائق المختلفة والتي تناولت وثائق نقل ملكيات الأراضي بين الناس وعقود البيع والشراء وغرامات ومخالفات الناس.

- وبعد مدة تجاوزت السنة في دراسة هذه الوثائق، تم الكشف عن آلية العمل والقانون الداخلي للتنظيم، وأظهرت الوثائق أنه، ولو لفترة محدودة، استطاع التنظيم إقامة دولته الخاصة وتسيير أمورها، وتضيف الصحيفة أن التنظيم لم يكتف بالسيف لتنظيم وحكم دولته، وإنما استخدم البيروقراطية أيضا.

- وتوضح الصحيفة أن التنظيم أنشأ حالة من الكفاءة المهنية الإدارية أدت إلى استحداث نظام لجمع الضرائب ونظام لنقل العقارات وإيجاد مكتب للزواج يشرف على جميع الفحوص الطبية للأزواج لضمان صحة الأطفال، مع إيجاد مكتب مختص بإصدار شهادات الميلاد مطبوعة على وثائق تحمل اسم التنظيم.

- وإضافة إلى الوثائق، أجرت الصحيفة مقابلات عديدة مع أشخاص عاشوا تحت حكم "تنظيم الدولة" في العراق، وبينت هذه المقابلات أن التنظيم كان قد قدم في بعض الأحيان خدمات وأثبت مقدرة وكفاءة أفضل بكثير من الحكومة التي أطاح بها التنظيم سابقا.

- وتضيف الصحيفة أيضا أن دولة التنظيم بنيت على أنقاض الدولة التي كانت موجودة، وأن التنظيم استطاع استيعاب الموظفين الحكوميين في العراق واستفاد من خبرتهم الإدارية السابقة، واعتبرت الصحيفة أن هذا السلوك هو نتيجة لدرس تعلمه التنظيم من أخطاء الولايات المتحدة عندما غزت العراق في عام 2003.

- الخطأ الذي وقعت فيه أمريكا حينها هو قرارها بتطهير مؤسسات الحكم من أعضاء حزب البعث التابع لصدام حسين ومنعهم من العمل في المستقبل، وهي الخطوة التي أدت إلى محو البعثية، لكنها في النهاية أسفرت عن دمار كامل للمؤسسات المدنية، مما أوجد فراغا في السلطة استطاع تنظيم الدولة استغلاله.

- تشرح الصحيفة أنه على عكس التصور الشائع، كان التنظيم ممول ذاتيا بشكل كامل ولم يعتمد على أي داعم خارجي، والأكثر غرابة فى الأمر، أن الوثائق تقدم دليلاً آخر على أن إيرادات الضرائب التى حصل عليها التنظيم كانت أكبر بكثير من إيرادات مبيعاته النفطية.

- وكشفت الوثائق أن أحد أهم مفاتيح نجاح التنظيم كانت في عائداته المتنوعة من كل فروع الاقتصاد، وأظهرت الإيصالات والدفاتر وسجلات الميزانية الشهرية كيف أن التنظيم استطاع جباية الأموال من كل أراضيه الزراعية حتى وصلت ميزانيته إلى مئات ملايين الدولارات من الزراعة فقط.

 

** لقراءة التقرير كاملا: https://www.nytimes.com/interactive/2018/04/04/world/middleeast/isis-documents-mosul-iraq.html

 


تم غلق التعليقات على هذا الخبر