آخر الأخبار

"ديبكا": أمريكا تنشئ قوة من عشائر الأنبار لمراقبة الحدود العراقية بتمويل سعودي لمواجهة التسلل الإيراني؟

2018-3-9 | خدمة العصر

ادعى موقع "ديبكا"، الاستخباري الإسرائيلي، أن نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، كان يعتزم في لقائه مع ترامب في البيت الأبيض يوم الاثنين 5 مارس مطالبته بالاحتفاظ بل وحتى زيادة وجود القوات الأمريكية في شرق وشمال سوريا، وخاصة على الضفة الشرقية لنهر الفرات، ورأى فيها حصنا ضد التمركز الإيراني العسكري الدائم في سوريا، وتفاجأ نتنياهو بإجراءات ترامب، وفقا لمزاعم التقرير.

فقد أصبحت التعزيزات ضرورية، كما نقل التقرير، لأن الوحدات الكردية التي تعمل مع الجيش الأمريكي في تلك المناطق  كانت في طريقها إلى الغرب باتجاه عفرين في شمال سوريا لمساعدة المقاتلين الأكراد هناك على صد الهجوم التركي.

وأفاد تقرير "ديبكا" أن ترامب وضع أمام نتنياهو خطة أمريكية مفصلة لتحصين الحدود السورية - العراقية ضد مخططات الحرس الثوري الإيراني بقيادة قاسم سليماني، إذ كان الجنرال الإيراني على وشك ضخ أعداد كبيرة من الميليشيات الشيعية العراقية إلى سوريا وفتح الحدود لحركة المرور ذهابا وإيابا.

وقد يجد الجنرال سليماني، قائد العمليات العسكرية الإيرانية في المنطقة، طريقة للتغلب على الجدار الأمريكي، لكن هذا سيتطلب وقتًا وسيتوقف لعدة أشهر، وفقا لتقديرات "ديبكا".

ونقل التقرير عن "مصادر عسكرية ومخابراتية" تفاصيل خطة ترامب المكونة من ست نقاط والمقدمة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي:

1- تعزيز قوات مشاة البحرية الذين يتمركزون الآن على الحدود السورية العراقية بحوالي 2500 آخرين، وستتمركز الدفعة الأولى في حامية "التنف" التي تسيطر على مفترق الحدود السوري العراقي الأردني.

2- أصدر البنتاغون تعليمات لقوات سلاح الجو الأمريكي في العراق ومنطقة الخليج لمضاعفة رحلاتهم الاستطلاعية عبر الحدود السورية العراقية البالغ طولها 1000 كيلومتر، والمعنيَ بهذه التوجيهات مراكز القيادة في قاعدة العُديد الجوية في قطر، وكذا حاملة الطائرات USS Theodore Roosevelt "Big Stick"، التي تطوف في بحر العرب والمروحيات المقاتلة في المقاطعات الكردية في شمال سوريا. وادعى موقع "ديبكا" أنه بمقتضى هذا التوجيه، أنشأت الولايات المتحدة منطقة حظر جوي فعالة في شرق سوريا على طول حدودها مع العراق.

3- أُبلغت موسكو بالحالة الجديدة السائدة في هذه المنطقة الحدودية مع تحذير الجنود الروس أو البنادق المستأجرة التي تساعد أي تقدم لقوات النظام أو تلك الموالية لإيران من عبور النهر من الغرب إلى الشرق، وأي اختراق سيعرضها للخطر. وإذا لم يكن الهجوم الجوي الأمريكي كافياً لوقف تلك القوات، فستُرسل قوات المارينز الأمريكية.

4- كما نقلت الولايات المتحدة تحذيرات إلى دمشق عبر الروس بالإضافة إلى طهران. كما وجه وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، تحذيرا مماثلا للقيادة الإيرانية في زيارته الأخيرة إلى طهران.

5- سترسل واشنطن المزيد من الأسلحة إلى القوات الكردية في شرق وشمال سوريا.

6. أطلع ترامب نتنياهو على تفاصيل انخراط السعودية والأردن في مشروع إبعاد إيران ووكالائها من سوريا. ونقل التقرير أن الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة المركزية الأمريكية، وافق مؤخرا على بدء تجنيد مقاتلين من القبائل العربية السنية في منطقة الأنبار غرب العراق. وستكون مهمتهم سدَ الحدود من الجانب العراقي. وقد وافق ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على تمويل إنشاء هذه القوة. وسيسهم ضباط من قوات العمليات الخاصة الأردنية، مع خبرة الحرب في هذه المناطق ، في تدريب القوة الجديدة، وسوف تزودها أمريكا بالأسلحة.

وبعد هذا اللقاء، أعلن نتنياهو بثقة كبيرة في خطاب ألقاه في اليوم التالي أمام المؤتمر السنوي للوبي الإسرائيلي، لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك)، بأن إيران "تسعى أيضًا إلى تطوير وبناء مصانع صواريخ موجهة بدقة في سوريا ولبنان ضد إسرائيل. لن أدع ذلك يحدث. لن نسمح بحدوث ذلك. يجب أن نوقف إيران. سنوقف إيران".


تم غلق التعليقات على هذا الخبر