آخر الأخبار

النظام يقترب من مطار "أبو الضهور" والثوار يقاتلون من دون إستراتيجية عسكرية واضحة

2018-1-15 | النظام يقترب من مطار

بقلم: سلطان الكنج - ريف إدلب

لا يبدو أن الفصائل استعدت لمعركة ريفي إدلب وحماة بشكل جدي، لغلبة المناكفة بينها والترهل العسكري وارتباط أكثرها بالداعم التركي.

المعركة  تسير لمصلحة النظام الذي فتح محورا مها نوح مطار "أبو الضهور" من ناحية خناصر، وقد اقترب حاليَا من المطار من جهة الشرق غرب قرية "ال الضمان"، وهذا المحور لم يجهز له الثوار، بل ربما تجاهلوه، واستغلته ميلشيات النظام للسيطرة على جبل الحص الإستراتيجي المطل على ريف ادلب الشرقي وتبلغ مساحة هذا الجبل حوالي 600كلم2.

أما الفصائل، فهي الآن تقاتل دون إستراتيجية عسكرية واضحة، وغالبا ما تأتي معارك الثوار الدفاعية متأخرة،  وبعد ما يكون النظام قد سيطر على نقاط يصعب انتزاعها، وهذا الأسلوب من قبل الثوار تكرر في حلب وحماة والآن في هذه المعارك.

ويرى بعض المراقبين أن اجتماع الفصائل هو لحفظ ماء الوجه، ولا اعتقد أن هناك إرادة قتالية من الفصائل ل‘تباع إستراتيجية بعيدة تمكنها من قلب المعادلة.

أما "هيئة تحرير الشام" والمجموعات الجهادية القريبة منها، فهي قبة الميزان في القتال، لكنها أيضا هي الأخرى تعيش تخبطا عسكريا، كما إنها تعاني من انقسامات داخلية، إضافة إلى اعتزال أو تحييد قادة عسكريين من أهل الخبرة في قتال النظام واستبدالهم بقادة جدد.

وأخطر ما في الأمر، أن الفصائل لم تُعدَ لهذه المعارك التي ليست مفاجئة، وهذا يرجع إلى عدة أمور، منها عدم المؤازرات لثوار المناطق من قبل القيادات المركزية، فالمقاتلون في هذه مناطق مثل الحص لم تأتهم مؤازرات كافية تمكنهم من تغطية النقاط، وهذا ما أسهم في استنزاف هذه الكتائب من أهل هذه المناطق، والأمر الآخر إضعاف القادة أصحاب الخبرة في هذه المناطق أو تهميشهم.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر