آخر الأخبار

عمليات تطهير عرقي وديني: ميليشيات إيزيدية تغتصب 28 مسلمة في الموصل أمام أعين أزواجهن وتحرق أطفالهن

2017-12-25 | خدمة العصر عمليات تطهير عرقي وديني: ميليشيات إيزيدية تغتصب 28 مسلمة في الموصل أمام أعين أزواجهن وتحرق أطفالهن

نقلت صحيفة "القدس العربي" عن مصدر خاص أن ميليشيات إيزيدية لا يُعرف انتماؤها قامت باغتصاب 28 مسلمة أمام أعين أزواجهن بعد أن  قيدوهن قبل أن  يُحرق الأطفال وسلقهم بالماء المغلي، مشيرا إلى أن الحادثة حصلت بعد عودة مجموعة من العائلات العربية إلى منازلهم في ناحية القيروان التابعة لقضاء سنجار غرب الموصل.

وكشف المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن الميلشيات اعتقلت تلك العائلات المكونة من أكثر من 60 فرداً بين امرأة وطفل ورجل، موضحاً أن الميلشيات قامت بتقييد أيدي وأرجل الرجال لتقوم بعدها باغتصاب النساء أمام أعين أزواجهن وعمدوا إلى حرق الأطفال وسلقهم بالماء المغلي أمام أنظار ذويهم، لتنتهي تلك المجزرة بحرق جميع العائلات من النساء والأطفال والرجال.

وتحدث المصدر، وفقا لتقرير الصحيفة، إلى أن هناك مجازر أبشع وأدهى تحدث وحدثت في مناطق غرب الموصل التي تسيطر عليها تلك الميليشيات، إذ تعرضت القرى والبلدات العربية المسلمة إلى انتهاكات مروعة وعمليات تغيير ديموغرافي من جرف وتفجير منازل المسلمين.

وأشار إلى أن الميليشيات الايزيدية أصبحت مسلحة بمختلف أنواع الاسلحة خارج سيطرة الحكومة العراقية مدعومة من قبل أحزاب وشخصيات إيزيدية هدفها إنهاء الوجود العربي المسلم في مناطق غرب العراق، حيث بدأت أنشطتها ضد السنة منذ استعادة السيطرة على المدينة من قبضة "تنظيم الدولة".

كما بين أن هناك عدد من الميليشيات الايزيدية لا يُعرف انتماؤها وتوجهها تقوم بأعمال انتقامية وخطف للسنة منذ تلك الفترة، وتابع المصدر أن الأوضاع في تلك المناطق على وشك الانفجار ومهددة بانهيار أمني، وقد تحدث عمليات تصفيات وقتل طائفي وعرقي بعد تلك الحادثة المروعة التي راح ضحيتها العشرات من المدنيين الأبرياء في المدينة.

واختتم المصدر قوله إن هناك عملية قتل وتغيير سكاني كبيرة تتعرض لها بعض المناطق في المدينة من قبل الميليشيات، وقد جُرفت وهُدَمت العيد من القرى وتهجير أهلها والتي كان آخرها قريتي كولات ونعينيعة، إضافة إلى قرى وبلدات أخرى تابعة لقضاء سنجار والمناطق المتاخمة له الخاضعة لسيطرة الميليشيات والأحزاب الإيزيدية، استنادا لما أوردته الصحيفة.

ونقل التقرير عن مراقبين أن محافظة نينوى شمال العراق تشهد عمليات تغيير ديموغرافي منهجية من قبل بعض الميليشيات التابعة للأقليات الدينية والعرقية في المدينة، بعد استعادة المدينة من سيطرة "تنظيم الدولة" في يوليو الماضي وهيمنة تلك الميليشيات على مناطق مهمة وتورطها في عمليات قتل وتطهير عرقي وديني ضد المدنيين.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر