طلب منه ابن سلمان استقبال "بينس": عقوبات أمريكية خليجية ضد سلطة عباس لإرغامها على القبول بخطة ترامب

2017-12-24 | خدمة العصر طلب منه ابن سلمان استقبال

كشف موقع "ديبكا"، الاستخباري الإسرائيلي، عن قائمة عقوبات قرر البيت الأبيض فرضها على السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس أبو مازن، بسبب ما رأته تعنتا في قضية القدس وعدم قبوله بأي نصائح من عواصم القرار الخليجية للموافقة على خطة السلام الأمريكية الجديدة.

ونقل تقرير الموقع عن مصادر مطلعة أن إدارة ترامب وقف دعمها لعباس أبو مازن والانسحاب بهدوء من جميع علاقاتها مع السلطة الفلسطينية في رام الله، ردا على حملته ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقراره بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وزعم الموقع أن "أبو مازن" قد تعرض لضغوط وتحذيرات كثيرة خلال الأيام الماضية للتراجع عن موقفه، والكف عن انتقاد ترامب ومهاجمته، ولا سيَما أثناء لقاءات مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد، وكذلك أمير قطر الشيخ تميم آل ثاني، لكن دون جدوى، ما اضطر إدارة ترامب إلى وضع قائمة من ثماني عقوبات:

أولها: لن تُعرض خطة السلام التي تعدها الإدارة الأمريكية على السلطة في رام الله، بل ستعرض على إسرائيل والحكومات العربية ذات الصلة، وفقط.

ثانيا: ستعلق الولايات المتحدة علاقتها مع الفلسطينيين، ليس على المستويات العليا، وفقط، ولكن حتى في التعاملات اليومية، وقد أبلغت الإدارة الفلسطينيين والأطراف العربية الأخرى بوقف تقديم استفسارات بشأن المسائل السياسية والاقتصادية إلى القنصلية الأمريكية في القدس، لأنهم لن تستجيب.

ثالثا: ستعيد الولايات المتحدة النظر في وضع مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن بهدف إغلاقه، ورابعا لن تتم دعوة المسؤولين الفلسطينيين إلى واشنطن من قبل الحكومة الأمريكية، بما في ذلك وزارتا الخارجية والمالية.

خامسا: لن يُرحَب بالمسؤولين الفلسطينيين في البيت الأبيض أو مجلس الأمن القومي، حيث تُرسم سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

سادسا: لن تصدر إدارة ترامب أي إعلان بشأن قطع المساعدات المالية عن الفلسطينيين، لكنها ستعيد النظر في تخصيص تلك الأموال، ولا سيَما أن معظمها لمشاريع اقتصادية محددة.

سابعا: ستوقف الولايات المتحدة مساهماتها في وكالة العمل والإغاثة للأمم المتحدة (الأونروا)، التي تقدر بنحو مليار دولار سنويا.

ثامنا: طلبت الإدارة الأمريكية من حكومات المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر، تجميد وتقليل معوناتها الاقتصادية للسلطة الفلسطينية. وفي هذا، تدعي مصادر "ديبكا" أن المسؤولين الفلسطينيين في رام الله أصيبوا بصدمة شديدة بسبب الأنباء عن القطع المفاجئ للمصادر الرئيسية لإيرادات السلطة الفلسطينية.

وفي السياق ذاته، كشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي لوح لعباس في السابق باستبداله بالمفصول من حركة "فتح"، محمد دحلان، لم يلجأ إلى التهديد والوعيد هذه المرة، بل استعمل "الدبلوماسية الناعمة" من أجل إقناع عباس بالخطة التي تعدها الإدارة الأميركية.

وجاءت دعوة عباس إلى الرياض بعد وقت قصير من قمة منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت في إسطنبول، والتي حاول محمد بن سلمان ومعه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الضغط على كل من عباس والعاهل الأردني، عبد الله الثاني، بعدم حضورها وإرسال تمثيل متدنٍ من أجل التقليل من أهميتها، لكنهما رفضا الرضوخ لهذا الضغط وحضروا القمة، وهناك أعلن عباس أن أميركا لم تعد راعيًا لعملية السلام باعتبارها وسيطًا غير نزيه.

ونقل الموقع البريطاني عن مصادر فلسطينية أن المسؤولين الفلسطينيين كشفوا أن محمد بن سلمان طلب من عباس الاستماع إلى المخطط الأميركي، لأن "الولايات المتحدة هي الجهة الوحيدة التي لديها نفوذ حقيقي على إسرائيل، وهي البلد الوحيد الذي بإمكانه أن يضغط على إسرائيل في أي عملية سلام، ولا يمكن لأي جهة أخرى القيام بذلك، لا الاتحاد الأوروبي ولا روسيا ولا

وطلب محمد بن سلمان كذلك من عباس، وفقا لتقرير الموقع، استقبال نائب الرئيس الأميركي، مايك بينس، خلال زيارته القادمة إلى المنطقة، بعد أن رفضت السلطة الفلسطينية استقباله الأسبوع الماضي وأعلنت الرئاسة الفلسطينية في بيان أنه غير مرحب به في رام الله.

وقال مسؤول فلسطيني للصحيفة إن عباس لم يبدِ رفضًا قاطعًا لعملية السلام التي تعد الولايات المتحدة لها، بل "أبقى الرئيس على الباب مفتوحًا، وأخبر ولي العهد بأنه إذا كانت الولايات المتحدة على استعداد لإعلان أن عملية السلام تقوم على حل الدولتين بناء على حدود عام 1967 بما في ذلك اعتبار القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين فنحن على استعداد للانضمام مباشرة إلى المشروع، ولكن إذا كانوا يريدون أن يجرونا إلى النسخة الإسرائيلية من السلام، فلن نستطيع".

وكشف المسؤولون للموقع البريطاني أن الرئيس الفلسطيني كان يعلم تفاصيل "صفقة القرن" التي تعد لها الإدارة الأميركية، واعتبرها نسخة من اقتراحات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وهي إقامة حكم ذاتي في بعض المناطق الفلسطينية وقطاع غزة بدون الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين وإلغاء حق العودة ودون ترسيم الحدود والاتفاق على المياه.

وأفاد التقرير الإخبارس أن ولي العهد السعودي طلب من عباس أثناؤ لقاء الرياض التدخل لدى اللاجئين الفلسطينيين في لبنان لحثهم على إعلان انحيازهم للكتلة التي تدعمها السعودية والتنصل من الكتلة التي تدعمها إيران، ولا سيَما حزب الله.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

الشُمري نمرة -1-

و كالعادة فإن موقع "ديبكا" المرتبط بمخابرات " موساد" و "أمان" الإسرائيليين يقول دائما "الحقيقة" !!!...تباََ و تُعساََ لبعض العربان الذين يرددون كالببغاوات أكثر الغث المنقول عن اليهود و قليل من السمين...