آخر الأخبار

ترامب يقولها لكم بصراحة: لا استقلال ولا دولة ولا عاصمة

2017-12-6 | خدمة العصر ترامب يقولها لكم بصراحة: لا استقلال ولا دولة ولا عاصمة

لخصت الكاتبة والصحافية الفلسطينية الأمريكية، سمر جرَاح، موضوع الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيونيـ بالقول: ترامب لا يعرف شيئا عن قضية فلسطين وإسرائيل. محاميه الصهيوني الذي أصبح سفير إسرائيل هو أقرب مُفكر له حول القضية، ثم جاريد كوشنر زوج إيڤانكا وهو وعائلته مولوا مستعمرات في الضفة الغربية وهم أصدقاء نتن ياهو.

وكتبت أن ترامب غير متدين، فلا يهمه أمر وجوب إنشاء دولة يهودية خالصة من أجل عودة المسيح، ما يهمَ الرئيس الأمريكي: أن يفعل عكس كل ما فعله الرئيس السابق اوباما ويدمره، وأن ينجح في مسألة ما، وخاصة عالميا. ترامب فشل في كل شيء، فوجد أن أكبر قضية دولية هي القدس وفلسطين والكيان الصهيوني. فربما نجح هو في زحزحة القضية باتجاه التسوية.

ترامب يشعر منذ إلقاء القبض على الجنرال فلين ورغبته في التعاون مع التحقيقات، والتي لها علاقة بالتدخل في مجلس الأمن حول قرار شجب المستعمرات الإسرائيلية، أن الخناق يضيق عليه، ولم لا يُشعل فتيلا ولو مؤقتا يلهي به الناس عن فشله كما فعل في التغريدات الثلاثة المسيئة للإسلام.

ثمة تفاعلات في الوطن العربي لا يفهمها ترامب ورفض الاستماع لنصائح وزارة الخارجية عن هذا الموضوع، لأنه لا يثق بالموظفين القدامى ولا بوزير خارجيته، وهو يعتقد أن السعودية سوف توافق على خطته وتضع الوطن العربي تحت عباءتها، وهذا رهان غير مضمون.

ووُردت أخبار بأن أجهزة المخابرات لم تُستشر، ولكن نُفي الخبر، وقد استُشيرت، وتعمل الآن على تأمين السفارات والبعثات الدبلوماسية، وكانت القنصلية الأمريكية في القدس المحتلة أول من حذر الرعايا. ولكن هم يرون أن أي ردود فعل شعبية ستنحصر في فلسطين فقط، وهم يعلمون أنهم قضوا ولو مؤقتا على أي ربيع عربي، وفقا لتقديرات الكاتبة.

وبفعلته هذه، إن مضى فيها، يكون قد أعلن على الملأ ما كنا نقوله منذ توقيع معاهدة اوسلو، أن كل المفاوضات كانت مجرد عرقلة لا فائدة منها. والآن ترامب يقولها لكم بصراحة: لا استقلال ولا دولة ولا عاصمة.

وختمت تعليقها بالقول: "صراحة، كل فلسطين محتلة وترامب وضع النقاط على الحروف. لا يوجد شيء اسمه حل الدولتين ولا يوجد شيء اسمه محادثات سلام. كلها مضيعة للوقت. هناك احتلال وفقط. إذ لم يكن هناك طيلة الوقت إلا احتلال ومقاومة. احتلال وصراع من أجل الحفاظ على الهوية، هو أسقط أخيرا ورقة التوت".


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

بوراق

يجب أن نهنأ الرئيس ترامب علي شجاعته لإعلان القدس العاصمة الأبدية للكيان الصهوني فهو و لله الحمد خلصنا من كابوس مسلسل السلام بين إسرائيل و العالم العربي الإسلامي و الفلسطيني و ذكرنا بهذه الحقيقة الخالدة خلود القرآن الكريم ما أخذ بالقوة ينتزع بالقوة.