آخر الأخبار

منحازة لإسرائيل و"أبوديس" بدلا من القدس: خطة محمد بن سلمان لتصفية القضية الفلسطينية

2017-12-4 | خدمة العصر منحازة لإسرائيل و

كشفت "نيويورك تايمز" الأميركية، عن مصادر رسمية فلسطينية وعربية وأوروبية، أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، اقترح على الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، خطة تصفية القضية الفلسطينية، وصفتها بأنها منحازة لإسرائيل أكثر من خطة ترامب نفسه.

وتحدثت الصحيفة أن ولي عهد السعودية عرض على رئيس سلطة رام الله، محمود عباس أبو مازن، أموالا طائلة من أجل قبول خطة صهر ترامب، كوشنر، للسلام وما تضمنته من إسقاط حق العودة للفلسطينيين وعدم إخلاء المستوطنات وعدم جعل القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين غير المستقلة والمفتتة.

وأفاد التقرير أن الأمير محمد بن سلمان اقترح خطة تكون فيها الدولة الفلسطينية مقسمة إلى عدد من المناطق ذات حكم ذاتي، وتبقى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة "ملكًا" لإسرائيل، وتكون أبو ديس عاصمة لجزء يسير مما تبقى من فلسطين وليست القدس الشرقية المحتلة، وكذلك لن يمنح حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

وقالت الصحيفة إن الكثير من المسؤولين في واشنطن والشرق الأوسط تفاجأوا من الاقتراح، خاصة أن ولي العهد السعودي هو الذي طرحه على عباس، واعتبروا أنه يحاول تقديم خدمة للرئيس الأمريكي أو أنه يعمل لديه متطوعًا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بأنها مطلعة على تفاصيل المحادثة بين محمد بن سلمان وعباس خلال زيارة الأخير المفاجئة إلى الرياض، الشهر الماضي، قولهم إن ولي العهد السعودي عرض على عباس أبو مازن  أموالا طائلة للسلطة الفلسطينية وله شخصيًا، كما طالب ابن سلمان عباس بالاستقالة حال رفض هذا العرض.

ووصفت مصادر مطلعة في حركتي فتح وحماس الاقتراح بأنه مذل ومهين للفلسطينيين، وأنه غير مقبول، واعتبرت أن هذا الاقتراح كان مفاجئًا للمنطقة بأسرها. وأكد عدد من المسؤولين أن محمد بن سلمان عرض الخطة وشرح لعباس كيف سيستفيد الفلسطينيين منه، واقترح زيادة الدعم للسلطة الفلسطينية، وكذلك عرض على عباس دفع مبالغ طائلة له شخصيًا، "لكن عباس رفض ذلك".

ونفى المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، ما ورد في التقرير، وقال إن هذه "أخبار زائفة ولا أساس لها"، مؤكدًا أن السلطة الفلسطينية لا تزال تنتظر الاقتراح والعرض الرسمي الذي ستقدمه الولايات المتحدة.

لكن الصحيفة أوضحت أن النقاط الرئيسة للاقتراح السعودي الذي عرض على الرئيس الفلسطيني والتهديد بإقالته أكدها كثير من المسؤولين، ومنهم حسن يوسف، والعديد من المسؤولين الغربيين، وقيادي كبير في حركة فتح، ومسؤول فلسطيني في لبنان، ومسؤول لبناني رفيع المستوى وسياسي لبناني، وآخرون.

ونقلت الصحيفة عن أحد مستشاري الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن بلاده سمعت بعض المقترحات السعودية التي تكاد تتطابع مع المقترحات الإسرائيلية، والتي يعتبرها الجانب الفلسطيني مرفوضًا جملة وتفصيلا.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر