آخر الأخبار

ولي العهد السعودي يستكمل انقلابه ويسيطر كلية على الأمن ويسطو على المال والأعمال

2017-11-5 | خدمة العصر ولي العهد السعودي يستكمل انقلابه ويسيطر كلية على الأمن ويسطو على المال والأعمال

أفادت تقارير إعلامية أن ما سُمي بـ"عملية التطهير" التي قادها ولي العهد السعودي والحاكم الفعلي للمملكة، محمد بن سلمان، تعمد إلى تعزيز سلطة ولي عهد والسطو على ممتلكاتهم وأعمالهم باعتقال العشرات من الأمراء والمسؤولين ورجال أعمال بدعوى محافحة الفساد، ولا يكاد أحد يصدق هذا لأن الكل غارق في الفساد، بداية من ولي العهد، قائد الحملة، وفقا لمصادر مطلعة.

وعُزل أحد أفراد العائلة المالكة، الأمير متعبد بن عبد الله، وكان رئيسا للحرس الوطني، وقد ورث السيطرة على الحرس الوطني، وهو قوة أمن داخلية بنيت من الوحدات القبلية التقليدية، من والده، الذي كان يديرها لمدة خمسة عقود، وهو آخر حلقة في مخطط الانقلاب، وبهذا أزاح كل منافس أو معترض على توليه العرش خلفا لأبيه. وهذا التحرك الأخير، وهو أهم من حملة الاعتقالات والتوقيف، يرسخ سيطرة محمد بن سلمان على المؤسسات الأمنية والعسكرية في المملكة، التي كانت ترأسها منذ فترة طويلة فروع قوية للأسرة الحاكمة، ويضمن بهذا الإبعاد وراثته للعرش وسيطرته على كل القوات المسلحة وإخضاعها لسلطته وأمره.

كما أعلن الملك عن تشكيل لجنة جديدة لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، وأوقفت فورا عدداً من الأمراء والوزراء السابقين. ويمكن أن يفضي القرار الأخير، وفقا لتقديرات صحفية، إلى الإطاحة بالمزيد من الرؤوس التي كانت كبيرة، خصوصا في مجال مشاريع البنية التحتية، حيث يبرز كبار مقاولين مقربين من أمير بارز في الأسرة من المناكفين لمحمد بن سلمان.

وقد أشارت توقعات سابقة إلى أن الحاكم الفعلي للمملكة كان يتحين الفرصة للاستحواذ على المناصب والأموال، وأكثر من زياراته السرية إلى إمارة "أبو ظبي" للقاء ملهمه الأمير محمد بن زايد، فأكثر خيوط هذا المخطط يحركها ولي عهد الإمارات وحاكمها الفعلي، الأمير محمد بن زايد، وقد رسم له الخطة والطريق للانقضاض على الملك.

وكتبت وكالة "بلومبرغ"، الإخبارية الأمريكية، أن الملك السعودي يشن حملة تطهير في السعودية ليزيل أي عقبات متبقية أمام صعود ابنه إلى العرش. وأضافت أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، يسيطر تقريبا على جميع محاور القوة من وزارة الدفاع إلى البنك المركزي وشركة أرامكو العملاقة للنفط.

ونقلت صحيفة عن مصدر في الطيران أن القوات الأمنية أوقفت طائرات خاصة في جدة لمنع أي شخصيات نافذة من المغادرة. وقالت كريستيان أولريكسن، باحثة في معهد بيكر للسياسة العامة في جامعة "رايس" الأمريكية: "يبدو أن اتساع نطاق الاعتقالات وحجمه لم يسبق لهما مثيل في التاريخ السعودي الحديث". ومنذ أن أصبح محمد بن سلمان وليا للعهد في يونيو الماضي، لم تهدأ موجة الاضطرابات والهزات، ولا يبدو أنها تنتهي إلا بالسيطرة الكاملة على البلد، ليخلو له الجو في حكم البلد وتملكه.

وتحدثت تقارير عن معلومات مفصلة حصل عليها جهاز أمني سري مرتبط مباشرة بولي العهد وتخدم معركته. وأشارت إلى أن مجموعة الأمير محمد بن سلمان الاستثمارية تريد السيطرة على كل تفاصيل المشهد الاستثماري والاقتصادي عبر ملفات فساد يمكن أن تطارد كل المنافسين.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

الثابتي ب

الله يضرب الظالم بالظالم . كلهم حكموا المملكة بالكذب و النفاق و الفساد تحت شهار الانتماء الى الدين الاسلامي و خدام الحرمين الشريفين لكن الله فضحهم امام العالم بواسطة ترامب و زوجاته . لم يكتفوا بسرقة مال الشعب و مخادعة العالم الاسلام بمدافعتهم عن المسلمين لكن ارتموا في احضان اعداء الامة . و هاهم ياكل بعضهم بعضا .ان الله يمهل و لا يهمل