"ميديل إيست آي": شخصيات "معارضة" قطرية تعلن قريبا عن تشكيل "حكومة المنفى"

2017-10-12 | خدمة العصر

نقل الموقع البريطاني "ميديل إيست آي" عن مصدر مطلع أنه من المقرر أن يعلن عدد من المنشقين من عائلة آل ثاني الحاكمة في قطر، وبعضهم من ذوي المصالح التجارية في السعودية، تشكيل حكومة قطرية في المنفى للدفع من أجل تغيير النظام في الدوحة.

وقال المصدر الذي لم يرغب في الكشف عن هويته، وفقا لما نقله الموقع البريطاني، إن عددا من القطريين الذين غادروا قطر، المعروفين علنا ​​باسم المعارضين لحكم تميم بن حمد آل ثاني، يستعدون لإقامة حكومة معارضة قريبا.

وقد عُزلت قطر منذ يونيو الماضي عندما قاطعت الدول العربية المجاورة لها العلاقات الدبلوماسية وفرضت حصارا. ومنذ ذلك الحين، أُقيمت العديد من الأنشطة تضم يضم معارضين قطريين يطالبون بتغيير الحكم في البلاد وإقامة ملكية دستورية، فضلا عن وضع حد لما يسمونه بتمويل "الإرهاب" القطري.

وسبق لسلطان بن سحيم آل ثاني، وهو عضو في العائلة الحاكمة، أن أدان ما سماه "احتضان" المنظمات الإرهابية في قطر، أن كتب في حسابه على تويتر في 4 أكتوبر، وكتب أنه سيكون هناك "قرار تاريخي" في الأسبوع القادم. وأضاف قائلا: "لقد تعلمت من أزمة الخليج أن الهدوء يسبق العاصفة، وسيشهد الأسبوع المقبل قرارا تاريخيا حول الأزمة". واستنتج تقرير الموقع أن هذا الأمير هو أحد الشخصيات التي تقود المبادرة الجديدة، والشخص الآخر هو عبد الله بن علي آل ثاني، وهو أمير قطري آخر منشق كان قد انتقد بشدة الإدارة القطرية الحالية. وعبد الله هو شقيق الشيخ أحمد بن علي آل ثاني، الذي حكم قطر حتى عام 1972 عندما أطاح به جد الأمير الحالي تميم.

ومن بين الأفراد الذين يُعتقد أنهم سيشاركون في المشروع الجديد فواز العطية، الناطق الرسمي السابق بوزارة الخارجية القطرية، الذي اتهم رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم بن جابر آل ثاني بالسجن والتعذيب في عام 2016، ورجل الأعمال خالد الهيل، الذي نظم مؤتمر قطر والأمن العالمي والاستقرار في سبتمبر الماضي. وضم المؤتمر عددا من المعلقين السياسيين والإعلاميين لمناقشة مستقبل قطر في ضوء أزمة الخليج.

يُذكر أن سلطان بن سحيم آل ثاني، الطفل الثامن لأول وزير خارجية قطر بعد استقلالها، الشيخ سحيم بن حمد، مقره باريس، ومن المعروف أن له مصالح تجارية في السعودية. وفي بيان صدر الشهر الماضي، أعرب سلطان عن حزنه لأن قطر أصبحت "مرتبطة بالإرهاب".

ونقل الموقع عن أندرياس كريج، الباحث في كلية كينغز كوليدج في لندن التي لها صلات وثيقة مع الأسرة الحاكمة في قطر، قوله إن محاولتهم لإنشاء حكومة في المنفى لم تكن لها أهمية تُذكر. وأشار إلى هذين الشخصين لم يسبق لهما أبدا أن كانا جزءا من مراكز القوة في الحكم ولا من الدائرة الداخلية لأسرة آل ثاني. واهتماماتهما تتركز على مصالحهم التجارية في السعودية أكثر من أي مخاوف معينة بشأن الإصلاح السياسي في قطر.

 

** رابط التقرير الأصلي: http://www.middleeasteye.net/news/qatari-opposition-414323423


تم غلق التعليقات على هذا الخبر