آخر الأخبار

"معاريف": "أبو ظبي" توثق ارتباطها الأمني والعسكري بإسرائيل

2017-10-8 | خدمة العصر

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن هناك تعاونا أمنيا وعسكريا مع مصر والإمارات ودول أخرى في آسيا وإفريقيا، ويشمل توفير معلومات استخبارية والمشاركة في عمليات عسكرية وعقد صفقات سلاح، لكن تل أبيب تمنع نشر معلومات عن ذلك، ونقلت الصحيفة أن سلاحي الجو في مصر وإسرائيل سيشتركان قريبا في مناورات عسكرية بمعية قبرص واليونان.

وفقا للمحلل العسكري للصحيفة، يوسي ميلمان، فإن إسرائيل تستخدم الرقابة العسكرية والتحكم في الجهاز القضائي لتقييد حرية الصحافة وإخفاء علاقاتها الممتدة عشرات السنين مع أنظمة ودول مثيرة للجدل، مشيرا إلى تنوع هذه العلاقات بين التعاون الأمني والتنسيق الاستخباري وصفقات السلاح والتدريبات العسكرية المشتركة.

ويرجح المحلل العسكري أن التعاون والتنسيق الأمني والعسكري وتبادل المعلومات الاستخبارية وصفقات السلاح والتدريبات العسكرية المشتركة يشمل العديد من الدول العربية والإسلامية التي لا تقيم فيها إسرائيل علاقات دبلوماسية، وقال إن هذه الدول تتكتم على هذه العلاقات وترى خطورة الكشف عن علاقاتها الأمنية مع إسرائيل.

وأحد هذه الأمثلة، كما أوردها المحلل العسكري، مرتبط بالعلاقات الإسرائيلية المصرية، وأوضح أن حجم التنسيق العسكري والأمني بين إسرائيل ومصر يتزايد بسبب الحرب على تنظيم "داعش" في سيناء، حيث توفر المخابرات الإسرائيلية ووحدة المخابرات العسكرية 8200 معلومات عن نشاط المسلحين في سيناء، وتشارك طائرات إسرائيلية بهجمات ضدهم.

ووفقا لتقديراته، فإن جوهر هذه المعلومات التي تقدمها المخابرات الإسرائيلية للقاهرة تعتمد أساسا على التنصت على محادثات ومراسلات الجيش المصري واتصالات "داعش"، لكنَ الصحافيين في إسرائيل ممنوعون من نشر مثل هذه المعلومات حتى من مصادر أجنبية. وأشار إلى أن الجانبين يريان في اتفاق "كامب ديفيد" مصلحة أمنية مشتركة، وقد واجهت علاقاتهما تحديات أمنية متلاحقة لكنها صمدت ولم تنهر.

ومن الأمثلة الأخرى على ذلك، صفقات التصدير الأمني والعسكري إلى عدة دول عربية. وهنا، يقول المحلل العسكري أيضا إن المؤسسة الأمنية تلتقي مع الرقيب العسكري في الحفاظ على المصالح الوطنية ظاهريا، ولكنها في الواقع تحمي الصناعات الأمنية والعسكرية السماسرة وتجار الأسلحة، إذ لسنوات، تجنبوا نشر معلومات عن العلاقات الأمنية بين إسرائيل وأبو ظبي.

وتحدث المحلل السياسي، ميلمان، عن علاقة إسرائيل بإمارة أبو ظبي، وقال إنه رغم منع الرقابة العسكرية نشر أي معلومات عن ذلك، فإن رجل الأعمال الإسرائيلي ماطي كوخافي، الذي يوظف بشركاته كبار قادة الجيش السابقين وضباط الموساد وجهاز الأمن العام "الشاباك"، كشف عن علاقات كبيرة مع إمارة "أبو ظبي" وتفاخر بها خلال محاضرة في سنغافورة.

وأوضح "ميلمان" أن رجل الأعمال الإسرائيلي، كوخافي، استعان أيضا بقائد سلاح الجو السابق، إيتان بن إلياهو، الذي يشغل الآن منصب رئيس مجلس إدارة الطيران في شركة "إيررناطيكس"، حيث استأجر كوخافي طائرة خاصة وحلقت بالمسؤولين والموظفين في شركته إلى أبو ظبي من وقت لآخر. غير أن المؤسسة الأمنية، وفقا للمحلل العسكري، استخدمت نفوذها وأذرعها مرارا وتكرارا وادعت أن أي نشر وكشف عن المعلومات سيضر بالعلاقات الخارجية الإسرائيلية ويضر بالعلاقات الأمنية ويعرض حياة كبار المسؤولين للخطر.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر