المصالحة" الفلسطينية تُمهَد لها: "قمة" لتسوية إقليمية مع إسرائيل، قريبا، قد تشارك فيها السعودية

2017-9-20 | خدمة العصر 	المصالحة

تحدثت تقارير أن اجتماع السيسي مع نتنياهو في نيويورك جاء عقب مكالمة هاتفية نادرة بين رئيس سلطة رام الله، محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، فبعد لقاء الأخير مع مسؤولين مصريين في القاهرة الأسبوع الماضي، أعلنت حماس موافقتها على مطلب السلطة الفلسطينية حل إدارتها الموازية لقطاع غزة وأبدت استعدادها للمشاركة في الانتخابات والتفاوض لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

ووفقا لتقديرات صحفية، فإن اللقاء بين نتنياهو والسيسي رتب له جهاز "المخابرات العامة" الذي حضره رئيسه، اللواء خالد فوزي، مع وزير الخارجية، سامح شكري، بعدما بات ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية، وكذلك التسوية، تحت متابعة مباشرة من "المخابرات". وتشير معلومات إلى أنه تقرر في الاجتماع العمل على الترتيب لاجتماع قمة يجمع السيسي ونتنياهو والملك عبدالله ومحمود عباس، واقترح لذلك عقده في مدينة شرم الشيخ، جنوبي سيناء، أو في العاصمة الأميركية واشنطن، على أن يكون ذلك في الخريف الجاري وكحد أقصى قبل نهاية العام.

ونقل السيسي إلى نتنياهو، استنادا للتقديرات ذاتها، اقتراحاً أميركياً بإضافة حضور الملك السعودي، سلمان، أو ولي العهد، محمد بن سلمان، القمة نفسها، على أن يترك تنسيق ذلك بين القاهرة والرياض، بعدما تتم الأولى "إنجاز المصالحة الفلسطينية الداخلية"، وهي مهمة سيتولاها اللواء فوزي.

وعلى هذا، وفقا لتقديرات صحفية، فالخطوات المصرية تتسارع لإتمام الصفقة التي يحلمون بها: المصالحة الفلسطينية أولا، ثم "تسوية" الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ثانيا، وهذا بالتوازي مع التطبيع الكامل والعلني مع العرب.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر