"بلومبرغ": ترامب حذر السعوديين من التحرك العسكري ضد قطر والإطاحة بحكم تميم

2017-9-19 | خدمة العصر

كشفت شبكة "بلومبرغ"، الإخبارية الأمريكية، أن السعودية والإمارات كانتا تفكرين في اتخاذ إجراءات عسكرية ضد قطر في المراحل المبكرة من النزاع الدائر بينهما إلى أن اتصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقادة البلدين وحذرهما من الاندفاع وضغطا عليهما للتراجع، وفقا لما ذكره شخصان على دراية بتدخل الرئيس الأمريكي.

ونقلا، وفقا لما أورده تقرير الوكالة، أن البلدين كانا يبحثان عن للإطاحة بالنظام القطري الذي اتهموه برعاية الإرهاب والتودد إلى إيران. وقال ترامب لقادة السعودية والإمارات إن أي عمل عسكري من شأنه أن يثير أزمة في المنطقة لن تعود بالنفع إلا على الإيرانيين.

وأفاد التقرير أنه لم يكن واضحا متى جرت المحادثات. ويُذكر أن السعودية، بدعم من الإمارات، وحليفين إقليميين آخرين قطعوا العلاقات الدبلوماسية مع قطر في أوائل يونيو الماضي وفرضوا عليها حظرا اقتصاديا.

ونفت السعودية النظر في أي عمل عسكري. وقال مصدر مسؤول سعودي مطلع إن هذه المزاعم غير صحيحة تماما. كما نفى أيضا لرئيس ترمب ما أوردته شبكة بلومبيرغ عن تحذيره السعوديين من القيام بعمل عسكري ضد قطر. وقال مسؤول أمريكي مطلع على المحادثات إن ترامب مارس ضغوطا على جميع الإطراف وشجع قطر على التواصل مع الكتلة التي تقودها السعودية.

وقد سبق لأمير الكويت، الشيخ أحمد الصباح، أن اعترف في كلمته خلال مؤتمر صحافي عقده مع ترامب، قائلا إن المهم أنه أوقفنا التصعيد العسكري ضد قطر في بداية الأزمة الخليجية.

فالتحرك العسكري في بداية الأزمة شهد به ضمنا أمير الكويت، وحمد الله أن أوقف التصعيد العسكري وهذا أهم ما أنجزه منذ بدابة التوسط، فمحاولة التدخل العسكري في بداية الأزمة أمر ثابت، يبقى هل ضغط ترامب لمنعه، هنا التضارب.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

al Moghraby

يظهر أن الوجه الأول " للعملة " في نص التعليق الأول -الذي طار بقدرة قادر- لم يًعجب بعضهم ...أو تاه عبر الفضاء السيبرنيطيقي عن هدفه نحو مجلة * العصر* !!!... - و على أية حال ، فالمحذوف تاريخ معروف لحكام قطر و يعرفه القاصي و الداني، و لا داعي من جهتي لتقليب المواجع عبثاً. و المُهم هو طي هذه الصفحة البائسة و هو "المطلوب" !.


al Moghraby

- تابع - - من الإنصاف ،عدم الغفلة عن إظهار الوجه الآخر للعملة...فالخطيئة الأساسية في تطورات هذه "الأزمة الخليجية " المُفتعلة هي الزج بنظام الجنرال "سيسي" الغريب خليجياً في هذه المعْمعة،نعم ثمة مطالبات مُحقِة يُمكن تحقيقها كالكف عن التحريض من طرف قناة "الخنزيرة" في الشأن المصري،و الشعب المصري راشد و يستطيع تدبر حل مشاكله و هو أدرى بها...،منذ البداية أيضاً شكل رفع سقف "المطالب الــ13" الواجبة التنفيذ!!! من الدوحة "نكتة" الموسم و سارت بذكرها الركبان...و نسيان أن "السياسة هي فن المُمْكِن" ... - من المؤكد أن الـــ "بِزنسمان" ترامب لم يحمل معه إلى واشنطن على طائرته الرئاسية مبلغ 450 مليار$ الموعودة من السعودية،و لكنه "وظف" ذلك المبلغ السعودي الموعود في بعث الآمال العريضة لدى الأمريكان العاطلين و الفقراء و شركات الصناعات العسكرية الأمريكية المأزومة مالياً ،بأنه سيحُل "أزمتهم" بالكنز السعودي الذي هبط عليه من السماء ...، لكن من سخرية المآلات أن ترامب يطمع في المزيد من "الطلبيات" و يشترط "الدفع مُقدماً" و من كل الأطراف و على الجهتين !...فشعاره "البزنس" و "أمريكا أولاً"، و ليذهب كل العُربان إلى الجحيم !... -1- أقترح "خفض العدائيات" إعلامياً و تدريجياً إلى الصفر بين قطر و السعودية و الإمارات و البحرين.و لا إعتبار، إذا بقي الجنرال "سيسي" يغرد خارج السرب... -2- إخراج نظام الجنرال "سيسي" من الشأن الخليجي،مع وعده بعمل المطلوب لكي تُخفف قناة "الخنزيرة" من غلوائها. -3- سد الباب في وجه كل جهة أجنبية عن الخليج تدعي التوسط "بلوشي" و حباً فقط في عيون أهل الخليج !!!... -4- إنتخاب و إختيار كوكبة من العقلاء الخليجيين الذين لم تلوث عقولهم المهاترات و المزايدات ، بالبدء في أخذ زمام المبادرة و إجراء الإتصالات التمهيدية لعقد لقاءات مصالحة بين قادة دول الخليج.و عفا الله عما سلف.