اتفاق روسيا وأمريكا والنظام والسعودية وإيران والأكراد على حرب "داعش" في وادي الفرات

2017-9-11 | خدمة العصر اتفاق روسيا وأمريكا والنظام والسعودية وإيران والأكراد على حرب

كشف موقع "ديبكا"، الاستخباري الإسرائيلي، أنّ الولايات المتحدة الأميركية وروسيا اتفقتا على ضمان غطاء جوي لشن هجوم مشترك لمحاصرة مقاتلي "تنظيم الدولة" في معقليه الأخيرين في البوكمال والميادين.

وأوضح الموقع أنّ الاتفاق الأميركي-الروسي الجديد يرسم خريطة طريق لهجومين في وقت واحد، يقود الأوّل جيش النظام و"حزب الله" بالإضافة إلى الميلشيات المدعومة إيرانياً، أمّا الثاني، فـقوات سوريا الديمقراطية" المدعومة أميركياً ولواء "الصناديد" من قبيلة شمر، ويقاتل رجال القبائل والعشائر بمباركة السعودية.

ووفقا لما أورده التقرير، فإن القوة الأولى ستقاتل بغطاء جوي روسي، أمّا الثانية فبغطاء جوي أميركي، على أن تتقدم القوتان من معبرين منفصلين. ومن المتوقع، أن تتجه القوة المدعومة روسيا شرقاً من بلدة الشولا وستعمل على استعادة السيطرة الكاملة على دير الزور على أن تتجه بعد ذلك نحو مدينة البوكمال.

في الوقت ذاته، كما نقل الموقع، ستنطلق القوات المدعومة أمريكيا من الحسكة وستتجه نحو نهر خابور، أحد روافد الفرات، على أن تصل في نهاية المطاف نحو البوكمال.

كما ادعى الموقع أن غرفة القيادة المركزية الأميركية في بغداد ستنسق العمليات الجوية مع القاعدة الجوية الروسية في حميميم لمنع حصول اصطدام جوي بين طائرات البلدين، وكشف أنّ واشنطن وموسكو توصلتا إلى اتفاق لبدء الحديث عن "وقف النزاع" بدلاً من "وقف التصعيد".

ورغم أن القوتين توصلتا إلى اتفاق للقضاء على "داعش" على طول الحدود السورية-العراقية، تحدث التقرير عن 3 نقاط لم يتوصلوا إلى اتفاق حولها حتى الآن:

1. من سيتولى حقول النفط في دير الزور؟

2. من سيقود معارك البوكمال والميادين؟

3. من سيتولى السيطرة على الحدود السورية-العراقية التي تعبر وادي الفرات؟

وحذرّ الموقع من أن ترك هذه النقاط من دون حل من شأنه أن يؤدي إلى مواجهة بين القوات المدعومة روسياً وتلك المدعومة أميركياً بعد اتفاقهما على قتال "تنظيم الدولة".


تم غلق التعليقات على هذا الخبر