"هذا تغيير هائل": أمير سعودي زار إسرائيل مؤخرًا؟

2017-9-9 | خدمة العصر

(عرب48)

كتب مراسل هيئة البث الإسرائيلية، شمعون أران، في حسابه على موقع التغريدات القصيرة "تويتر"، أول أمس، الخميس، إن أميرًا سعوديًا زار إسرائيل مؤخرًا. وأضاف أران أن الأمير السعودي "التقى مسؤولين سعوديين كبار" وبحث معهم "دفع السلام الإقليمي إلى الأمام"، وأن المسؤولين الإسرائيليين رفضوا التعليق على خبر الزيارة.

وتأتي هذه الأنباء مع تصريح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على حسابيه في موقعي "تويتر" و"فيسبوك" أن "ما يحدث اليوم في علاقاتنا مع الدول العربية يعتبر غير مسبوق. لم يتم الكشف عن حجم هذا التعاون بعد ولكنه أكبر من أي وقت مضى. هذا تغيير هائل!".

وأضاف نتنياهو قائلا: "هذا التغيير الهائل يجري رغم أن الفلسطينيين لم يغيروا بعد، للأسف، شروط التوصل إلى تسوية، التي تعتبر غير مقبولة بالنسبة لجزء كبير من الشعب".

وفي وقت سابق، احتفت الصحافة الإسرائيلية باختيار محمد بن سلمان وليًا للعهد في السعودية، وكان لافتًا ما ذكرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، في الثاني والعشرين من يونيو الماضي، نقلًا عن مصادر استخباراتية، أن لقاءات جرت بين ابن سلمان ومسؤولين إسرائيليين، أطلقوا عليه بعدها الرمز السري "الولد"، دون تحديد عدد أو مكان هذه اللقاءات، بينما ذكرت صحيفة "هآرتس"، في موقعها الإلكتروني، أن لقاءات سعودية إسرائيلية دورية عقدت خلال العامين الماضيين في مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر والتي تفصل مدينة العقبة الأردنية بينها وبين تبوك السعودية.

وأكملت "يديعوت أحرونوت" تحت عنوان "لعبة العروش" أن تعيين بن سلمان يحمل أخبارًا سارة لإسرائيل، لأن "الوريث، على ما يبدو، سيحتاج مساعدةً وتعاونًا سريين، في مجالي مكافحة الإرهاب ومجابهة إيران، والملك الفعلي (بن سلمان) بحاجة لمعلومات استخباراتية، وإسرائيل تستطيع إفادته"، وأوضحت أن لإسرائيل والسعودية أعداءً مشتركين وأصدقاءً مشتركين ومصالحَ مشتركة.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

البحيري

الصاغة و الجواهرجية اليهود أساتذة في فن هذه الحرفة عالمياً…و هم طبعاً مشهورين لدى الأميرات و “الشيخات” في دول الخليج… ، مُمكن أن واحد أمير أو "شيخ" من إياهم، طار إلى تل أبيب للتسوق و أنفق ملايين$$$$$$$$$$ بلا حساب… لشراء أطقم ذهبية آخر صيحة في الموضة ، و خواتم مزينة بالجواهر الثمينة…و بالمناسبة عرج على السوبرماركت و اقتنى صناديق من قناني مشروب “ماء الحياة” و هي ذات نوعية جيدة و المستخلصة من التين الفلسطيني الشهير. – يظهر أن اليهود فرحانين جداً و عاملين من هذه “التسوُق البريئ” كل هذه “الزيطة و الزمبليطة” !!!…