نبوءة "بيريس" تتحقق: "شرق أوسط جديد"

2017-9-4 | خدمة العصر نبوءة

كتب المحلل السياسي الإسرائيلي، جاكب خوجي، في صحيفة "معاريف" العبرية، أنه حتى قبل 14 سنة، عشية إسقاط صدام حسين، لم نعرف شيئا عما يجري داخل بلاده، فقد كان العراق وكأنه محوط بسور حديدي. ومنذئذ فتح على مصراعيه. صحيح أنه لا توجد بعد علاقات رسمية معه، ولكن الكثير من الإسرائيليين يقيمون علاقات مع العراقيين، بشكل خاص، عن بعد، وشؤونه مكشوفة ومفتوحة أمام ناظر كل العالم.

سيأتي يوم تكون فيه السعودية والإمارات والبحرين ودول أخرى مفتوحة للإسرائيليين أيضا، وفقا لتقديراته، إن لم يكن لأغراض الزيارة فعلى الأقل للاتصالات الجارية. يوم الجمعة الماضي دُعي اللواء احتياط عاموس جلعاد إلى استديو القناة الأولى العبرية، صحيح أنه سُئل عن ايران، ولكنه قال الكلمات التالية أيضا: "لدينا أيضا أخبار طيبة، العلاقات الرائعة مع العالم العربي، لم تكن أبدا كما هي عليه اليوم، ولا أقصد بالعلاقات الرسمية، بل تلك التي تحت السطح. ولمن يعمل في هذا لسنوات عديدة، فإنه أمر غير مسبوق".

وأوضح أن إسرائيل ترفض الكشف عن أي دول تقيم معها اتصالات سرية، ولكن موازين القوى في المنطقة تسمح بالتقدير عمن يدور الحديث، ففضلا عن الدول الثلاثة التي ذكرت آنفا، من الممكن أن الحديث يدور أيضا عن الحكم الذاتي الكردي في شمال العراق. وإلى هذه يضاف، والكلام للمحلل الإسرائيلي، ثلاث دول في شمال إفريقيا: المغرب وتونس والسودان. ذات يوم، حين تفتح الملفات، قد نعرف أكثر بكثير عن مضمون هذه الاتصالات. ويمكن أن نقدر بأنها تتضمن أيضا صفقات أمنية.

وحين يتحدث مسؤول إسرائيلي عن علاقات رائعة وغير مسبوقة، يمكن أن نتخيل كيف تبدو هذه الاتصالات عمليا. وختم بالقول: "مبعوثون من إسرائيل يدخلون ويخرجون من هذه العواصم، وممثلوها يحلون ضيوفا في إسرائيل سرا، وخط اتصال مباشر فاعل من هناك وإلى هنا والعكس. لعل شمعون بيرس لم يخطىء بقوله: يوجد شرق أوسط جديد".


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

al Moghraby

الحقيقة أن شمعون بيريز ثعلب ماكر كعادة اليهود الأشكناز، فقد ورط زميله المغدور إسحاق رابين(الذي كان أصلا جنرالا لا يفهم في مزالق السياسة)… أقول ورطه في مأزق سياسي و تركه يلقى مصيره البائس قتلاً على يد متطرف يهودي. أما شعار “الشرق الأوسط الجديد” فلم يبتدعه “صاحبنا” شمعون بكل تأكيد، بل “الآنسة” كونداليزا رايس الأمريكانية سيئة السمعة و الصيت. أما ما تُروِجُ له الصحافة العبرية إجمالاً، نقلاً عن فلان أو علان من الصهاينة، فهو نوع من الدجل السياسي البائس، فمن جهة هي محاولة “توريط” بعض العُربان “رغم أنفهم”… باستغلال مقتضيات و بنود إتفاقيات منظمة التجارة العالمية و تجييرها كعلاقات “إعتراف ضمني” بالدويلة اليهودية المحتلة لفلسطين،تنقصه فقط الشكليات الديبلوماسية ،و ذلك نظراً لأن أغلبية الدول العربية و الإسلامية منخرطة في منظمةالتارة العالمية ، و تُلزمها مقتضياتها القانونية بأن تفتح باب التجارة الحرة و لو مع من قتل و يقتل أهلك و يحتل أرضهم …و إلا فالمحاكم الدولية جاهزة لفرض الغرامات و العقوبات الثقيلة على “الجاني و المجرم” الذي يقف عقبة أمام “عولمة” التجارة الدولية !!!… و لنأخذ مثلاً عن ذلك : تُنتجُ و تبيع بعض الشركات اليهودية قائمة من التجهيزات الفلاحية و الإليكترونية و بعض السلع الغذائية و غيرها، و المغرب أو تونس أو السودان مثلاً لا يستطيعون رفض دخول تلك السلع لأسواقهم ،فهم أعضاء في منظمة التجارة العالمية ،و تلزمهم مقتضيات إتفاقياتها ترك ولوج السلع بِحُرية…إلى أسواقها الوطنية . – و من جهة أخرى لا تجرؤ تلك الشركات اليهودية على وضع عبارة ” made in Israël ” سواء بالعبرية أو الأنجليزية على “بضاعتها”، لأنها تعلم علم البقين أن مقاطعة الكيان الصهيوني ما تزال حية في وجدان الشعوب العربية و الإسلامية،بل يلجأ هذا الكيان اللقيط إلى أنواع مبتكرة من الحِيلِ و الألاعيب “التجارية” كأن يُسرب”بضاعته” تحت علم هونكونغ أو اليونان أو الأردن أو تركيا و غيرها…